قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كاملة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 25 مارس 2018 - 13:35 Friday , 19 October 2018 - 06:38 قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كاملة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كاملة‎

قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كاملة ،قصص الأنبياء من القصص التي يجب أن نأخذ منها العبرة والعظة في جميع مواقف حياتنا. كان سيدنا محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين، نزل الله عليه الوحي وأيده بكلمته وكتابه الكريم. وأرسله للناس جميعاً والجآن أيضاً. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يحتوي على قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كاملة من ولادته عليه السلام وحتى وفاته وما كان بينهما من انتشار الدعوة الإسلامية.

قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كاملة

ولادة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

يرتفع نسب سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام إلى سيدنا إسماعيل ابن سيدنا إبراهيم خليل الله، قال رسول الله عن نفسه:” إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم”.

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف، من أشراف قبائل قريش نسباً. ولد نبي الله يوم الأثنين التاسع من شهر ربيع الأول في عام الفيل، وهو العام الذي أراد فيه أبرهه ملك الحبشة هدم الكعبة في مكة، ولكن الله رده خائباً هو وجنوده وقام بحماية الكعبة والقضاء على جيش أبرهه.

ولد النبي في بيت كريم النسب، ولقد ولد الرسول يتيماً ؛حيث توفي والده قبل ولادته، وعند ولادته يقال أن والدته آمنه سمعت أحداً يذكرها ويقول لها تسميته محمداً وعند وضع سيدنا محمد خرج منها نور رأت به قصور بصرى من أرض الشام، ومن معجزات ولادة الرسول أيضاً سقوط أربع عشرة شرفة في إيوان كسرى، كما قد خمدت النيران التي يعبدها المجوس .

قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ونشأته

قامت السيدة أمنه بنت وهب بإرضاع الرسول أولاً، ثم قامت بعدها ثويبة بإرضاعه، وكانت من عادات العرب إرسال أبناءهم مع المرضعات إلى البادية؛ حتى يشتد قوتهم ويتعلموا اللغة العربية الفصحى، وعندما ذهبت آمنه إلى السوق الذي تتجمع فيه المرضعات لم تأخذه المرضعات عندما يعلموا أنه يتيم، حتى أتت حليمة السعدية وكانت قادمة على أنثى حمار بيضاء وكانت لا تستطيع المشي ومعها ناقة لا يوجد بها حليب ولم يستطيعوا النوم طول الليل بسبب ابنها الرضيع الذي لا يجد م يكفيه من الطعام، ولم تجد حليمة السعدية غير سيدنا محمد حيث أنها أتت متأخرة. ولكن بأخذ سيدنا محمد من آمنه كانت بداية المعجزات التي حدثت لها.

حيث أصبح حمارها سريع جداً وزاد اللبن في الناقة الضعيفة، كما وجدت من الخير الكثير بقدوم النبي عليه السلام في منزلها، حتى الشاة التي تملكها كانت تأتي مليئة باللبن وكان هذا أيضاً من المعجزات حيث أنهم يعيشون في أرض جدباء لا يوجد بها قطرة لبن واحدة. وعندما أت الرسول الرضاعة سنتين ولم يكن مثل بقية الفتية، حيث أنه بإتمامه السنتين كان أصبح فتياً. وجاء وقت عودته إلى أمه ولكن حليمة ظلت تلح عليها بأن تتركه عندها خوفاً عليه من أمراض المدن، ورجعت به ثانية إلى بيتها.

عندما أتم الرسول الخامسة نزل سيدنا جبريل عليه السلام على الرسول وقام بحادثة شق الصدر، حيث شق صدر النبي وقام بنزل النقطة السوداء التي يملكها الشيطان في قلب كل إنسان، وعندما عاد الصبية وحكوا لحليمة السعدية ما رأوه من هذه الحادثة، خافت عليه وقررت عودته إلى أمه.

عاد الرسول إلى أمنة وقد أرادت زيارة قبرى زوجها عبد الله في يثرب، وهنا خرجت من مكة ومعها أم أيمن الخادمة وابنها محمد وجده عبد المطلب ، وعندما انتهت وفي طريق العودة أصابها المرض وماتت بالأبواء بين مكة والمدينة. ولم يكن الرسول قد بلغ السادسة، وهنا تولي تربيته جده عبد المطلب حتى بلغ الرسول الثامنة من العمر وهنا توفي جده عبد المطلب وتولى تربيته عمه أبو طالب.

تولى عمه أبو طالب حمايته وتربيته وقد كان يخاف عليه، وعلمه رعي الأغنام، وبينما كان عنمه ذاهب في رحلة إلى الشام تعلق بيه النبي فأخذه معه، وعندما وصل إلى هناك إذا براهب اسمه بحيرا، نزل من صومعته وصنع لهم الطعام وطلب منهم جميعاً أن يأتوا للأكل، وظل يتحدث مع النبي عليه السلام حتى طلب من عمه آخراً بأن يذهب به إلى مكة ولا يعود به هنا أبداً، هو سيد العالمين أنزله الله رحمة للناس وإذا عرف اليهود ما علمته سيقتلوة. وهنا قام عمه أبو طالب بإعادته إلى مكة مع بعد غلمانه.

حياة محمد عليه الصلاة والسلام

في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما كان الرسول يبلغ الخامسة عشر من العمر قامت حرب الفجار بين قريش ومن معهم من كنانة وبين قيس عيلان. وسميت بهذا الاسم بسبب انتهاك الأشهر الحرم فيها، وتبع هذه الحرب حلف الفضول الذي اشترك فيه الرسول عليه الصلاة والسلام.

كان الرسول معروف بالصادق الأمين ، وقد كان عاقل مليء بالحكمة لا يتبع تقاليد قريش في الشرب واللهو ، وكان يعمل بالرعي مقابل القليل من المال. وقد كان الرسول من افضل الناس في قريش حيث وضع الله فيه جميع الأخلاق الطيبة والخصال الحسنة التي دعلته محل تقدير من جميع من يسكن بمكة، ولم يكن الرسول يأخذه اللهو مثل بقية من يعيشون بمكة وقد حماه الله مرتين من هذه المسأله عندما يجد نفسه يستمع إلى العزف أو اللهو يمن الله عليه بالنوم. حت بلغ النبي الخامسة والعشرين، وقد كانت خديجة بنت خويلد من أشراف مكة تبعث الرجال بمالها إلى الشام ليتاجرو به. وعندما علمت عن الرسول وما به من أخلاق حميده طلبت منه أن يذهب بمال لها إلى الشام ليتاجر به مع غلام لها اسمه ميسرة. ووافق الرسول.

وما عاد الرسول إلا بالخير الكثير والبركة في الأموال، وكان ميسرة يقص عليها ما رأي من النبي من حسن الأخلاق والأمانة والبركة في البيع والشراء، وقد كان التجار وأشراف مكة يتهافتون على الزواج منها وكانت ترفضهم، ولكنها حكت لصديقتها نفيسة بنت منية عما تريده من الزواج من الرسول، وذهبت وحكت له ما تريده خديجة حتى قام الرسول بالطلب من أعمامه بالذهاب إلى خطبة خديجة.

كانت خديجة أول امرأة يتزوجها الرسول وكانت تبلغ أربعين عاماً بينما الرسول كان في الخامسة والعشرين من عمره. ولم يتزوج الروسل عليها حتى ماتت. وبعد الزواج استمر الرسول في التجارة والتأمل والبعد عن الاحتفالات والصخب في قريش.

حتى جاء اليوم في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي نزل فيه جبريل على الرسول ليخبره أنه نبي من عند الله أرسل لجميع البشر والجآن. وأرسل رحمة للعالمين. وهنا نزل الرسول إلى خديجة مذعوراً وخائفاً مما رآه.

عندما تأكد الرسول أنه نبي من عند الله بعد نزولا سورة المدثر عليه كانت السيدة خديجة أول من آمن به، وتبعها أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب وظل الرسول يدعوا أهله سراً لمدة ثلاث سنوات ، لم تخرج الدعوة إلى العلن، وذلك في بيت الأرقم بن أبي الأرقم. وقد أمره اله بالصلاة في الصباح والمساء ولذلك كان يخرج للصلاة مع علي عند الكعبة سراً.

الجهر بدعوة الرسول

عندما أمره الله بالجهر بالدعوة، جمع الرسول بني هاشم والبعض من بن عبد مناف وكانوا جميعهم خمسة وأربعين رجلاً. وبدأ بالحديث أنه رسولاً من عند الله مثل أجداد إبراهيم وإسماعيل نزله الله لهداية الناس جميعاً، وأنهم سيموتون ويبعثون من جديد للحساب. وأن الجنة موجودة والنار أيضاً موجودة. فما حدث غير أن كذبه أبو لهب، وكان عمه أبو طالب معهم فتعهد له بالحماية ولكنه لا يريد ترك دين أباءه.

ثم بعد ذلك صعد الرسول على جبل الصفا، ونادى فيهم واجتمعت بطون قريش جميعها، قال الرسول :أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم ، أكنتم مصدقي؟ قالوا : نعم ما جربنا عليك إلا صدقاً. وهنا قال أنه مرسل من عند الله ليحميهم من العذاب الشديد. وعندما سب أبو لهب الرسول على كلامه نزلت سورة “تبت يدا أبي لهب”.

في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ظلت مكة في حالة من الغضب الشديد بسبب هذه الدعوة الجديدة التي تريدهم ترك دين أبائهم وأجدادهم والدخول في دين جديد. ومنهم من قالوا أنه ساحر. والبعض الآخر قالوا أنه شاعر والبعض يقول أنه مجنون ولكن كل هذا كانت مجرد أفكار لتضليل الناس عن الدعوة التي يدعوا النبي. وعندما لم يجدوا مفر من الرسول بأن يغير دعوته بعد إغرائه بالأموال والزواج، قرروا الذهاب إلى عمه أبو طالب وجعله يقنع ابن أخيه بترك هذه الدعوة، ولكنه وعده بالحماية ولذلم رد عليهم قولاً ليناً وتركهم. واستمر الرسول في الدعوة إلى عبادة الله.

دار الأرقم وهجرة الصحابة إلى الحبشة

ظلت دار الأرقم مقراً للذين يدخلون الإسلام ، يذهبوا إلى هناك في السر ليقرأ الرسول ما ينزل عليه من الايات من عند الله ويعلمهم الكتاب والحكمة. وعندما بدأت قريش في تعذيب من يدخلون الإسلام واشتد التعذيب في أواسط السنة الخامسة من النبوة أمرهم الرسول بالذهاب إلى الحبشة. وقد كان أول فوج يذهب إلى الحبشة مكوناً من أثني عشرة رجلاً وأربع نسوة وكان رئيسهم عثمان بن عفان و معهم السيدة رقية بنت الرسول عليه الصلاة والسلام.

ثم أتى بعد ذلك عام الحزن الذي توفت فيه السيدة خديجة رضي الله عنها التي كانت تباع الرسول وتقف بجانبة وقد كانت في الخامسة والستين من العمر، وتوفي أيضاً في هذا العام عمه أبو طالب الذي كان يقوم بحمايته من قريش.

اشتد الكفار في إيذاء النبي عليه السلام في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بعد وفاة عمه أبو طالب وقد كانت فكرة قتل النبي تراودهم ، قرر الرسول الذهب إلى الطائف لدعوتهم هناك إلى عبادة الله ولكن قابلوه هناك بأسوأ مما كان يتوقع، وبينما الرسول كان عائداً من الطائف إلى مكة ثانية، وقد مكث بوادي نخلة أياماً إذا بجماعة من الجن سمعوا آيات النبي وهو يقرأها ولما فرغوا من ما سمعوه ذهبوا إلى قومهم وقالوا أنهم آمنوا بما أنزل على محمد. وهنا نزلت سورة الجن على الرسول لتكون تأكيداً له على رسالته ، وتعينه على بعض الأذى الذي يصيبه من قريش والكفار.

ظل الرسول يدعوا القبائل التي تأتي إلى الحج من كل مكان في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، حيث كانت العديد من القبائل تأتي من كل مكان للحج عند الكعبة في مكة. وقام الرسول بدعوتهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة الأصنام.

حادثة الإسراء والمعراج في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

بينما كانت دعوة الرسول ما بين الانتصار والاضطهاد، وقد كان هناك من يؤمنوا بالرسول وما أنزل عليه، حتى قامت حادثة الإسراء والمعراج، جاء جبريل عليه السلام إلى السول وأخذه على البراق وهو دابه مال بين الحمار والحصان وجبريل معه من المسجد الحرام إلى بيت المقدر؛ حيث ربط الرسول الدابة عند باب المسجد وصلى بالأنبياء هناك، ثم مر النبي على السموات السبع وما فيها من أنبياء، ووصل إلى رب العالمين وهناك أوحي إليه الله وفرض عليه خمسين صلاة. ولكن سيدنا موسى قال أن هذا كثير على أمته، وظل الرسول يرجع إلى ربه وبين نبي الله موسى حتى أصبحت الصلاة خمس صلوات في اليوم. وهناك رأى الرسول الجنة والنار وعرض على الرسول اللبن والخمر واختار اللبن، ورأى أكلة أموال اليتامى ومالك النار وهو لا يضحك. وعندما نزل الرسول على قومه وبدأ يحدثهم بما رأى اشتد تكذيبهم له وارتد بعض ممن آمنوا، ولكن أبو بكر كان من المصدقين بدعوة رسول الله.

الهجرة من مكة إلى المدينة في قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

عندما أخذ الرسول القرار بالذهاب إلى المدينة المنورة لتأسيس الدعوة هناك، أمر سادة قريش بأن من يمسك به ويقتله له مكافأة عظيمة، ولكن كل هذا لن يجدي نفعاً؛ حيث أن الرسول كان في حماية الله سبحانه وتعالى. ووصل الرسول إلى المدينة وقد وجد من الترحاب بوصوله ما سره وأنساه العذاب الذي وجده من قريش. وهناك بدأ ارسول في تأسيس الدعوة إلى عبادة الله وحده. وأخا بين المهاجرين والأنصار وقد كانوا يقتسمون كل شيء مع من يأخونه. وبدأ مشروع بناء المسجد الذي سيصلي فيه الرسول والمسلمين وقد كان مسجد قباء أول مسجد بني للمسلمين وعندما دخل النبي المدينة وفي المكان الذي بركت فيه ناقته قام بشراءه من غلامين يتيمين وبدأ بناء المسجد للمسلمين.

لم تيأس قريش من معاداة النبي عليه السلام وشن الغزوات على الرسول والمسلمين والجواسيس لتتبع أخباره، وعندما قرر الرسول أن يذهب ليحج في الكعبة، رفض كفار قريش هذا الأمر، وقام الرسول بصلح الحديبية بين أهل مكة والمسلمين. وعندما نقص الكفار العهد مع الرسول أمر بالخروج إلى مكة. وكان هذا في العاشر من رضان في السنة الثامنة من الهجرة، وقد وصل عدد المسلمين إلى عشرة آلاف من الصحابة.

دخل الرسول إلى مكة وهناك لم يستطع المشركون التصدي للمسلمين وكثرة عددهم، وذهب الرسول إلى الكعبة وبدأ بالطواف بعد لمس الحجر الأسود، وكان يوجد حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً قام الرسول ومن معه بتكسيرهم. وعندما اجتمع قريش ليشاهدوا ماذا يفعل الرسول. وهنا كانت مقولة الرسول الشهيرة بعد دخول مكة وهي عندما تلا هذه الآية: (يا أيها الناس، إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) ثم قال: يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، قال: فإني أقول لكم ما قال يوسف لإخوته: (لا تثريب عليكم اليوم) اذهبوا فأنتم الطلقاء.

ومن هنا كانت الدعوة في الأنتشار خارج الجزيرة العربية، واستمر السرول في بعث الرسائل والصحابة إلى الممالك القريبة والبعيدة ليدعوهم إلى الدخول في الإسلام. وفي السنة العشرة من الهجرة كانت حجة الوداع للرسول التي كان يريد بها أن يتم على المسلمين ما تعلمه من الله سبحانه وتعالى ويتم تعاليم الإسلام كاملة. وفي خطبة الوداع بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام أن يخطب في الناس ويأمرهم بالاستمرار على الدعوة والبعد عن ىالربا والصلاة في أوقاتها وعدم أكل مال اليتامى.

وفاة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

و بعدها بدأت دعوة النبي صلى الله عليه و سلم خارج حدود الجزيرة حيث بدأ يبعث الرسائل إلى الملوك في الممالك الكبيرة القريبة يدعوهم إلى الإسلام ، و بدأت الوفود تأتي إلى النبي صلى الله عليه و سلم أفواجا تعلن إسلامها أو تعلن صلحها و حلفها. و في السنة العاشرة للهجرة عاد النبي صلى عليه و سلم إلى مكة حاجا حجة الوداع ليعلم المسلمين آخر ركن من أركان الأسلام و يتم تعاليم الإسلام كاملة لأمته و بعدها يعود للمدينة ليقضي آخر أيامه فيها . بدأ المرض يزاول النبي صلى الله عليه و سلم و الحمى تزداد عليه و قد كان من أسباب مرضه أثر سم سمه به اليهود لعنة الله عليهم في شاة قدموها له ، و صلى بالناس و هو مريض أحد عشر يوما و استمر مرضه ثلاثة عشر أو أربعة عشر يوما ثم وافته المنية و هو في حجؤ عائشة و على صدرها و كانت آخر وصيته هي الصلاة و ما ملكت اليمين و النساء.

ظل الرسول في المرض لمدة ثلاثة عشر أو أربعة عشر يوماً. وقد كان في بيت عائشة بين صدرها. وقد كان الصحابة يتوالون في الدخول عليه للصلاة معه . وفي ضحى يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول كانت أخر وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام وهي الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم” كرر ذلك مرارا. وقد كان الرسول تم الثلاث والستون وزادت أربعة أيام من العمر.