قصة سيدنا محمد مكتوبة للاطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 15 مارس 2018 - 10:43 Sunday , 09 December 2018 - 17:15 قصة سيدنا محمد مكتوبة للاطفال‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سيدنا محمد مكتوبة للاطفال‎

معظم ما نسير عليه اليوم من قواعد وتعاليم هي من قواعد وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم، وإذا أراد الإنسان الفوز بكثرة الخير في الدنيا والجنة في الآخرة يجب عليه التقيد والالتزام بما أمر الله به ونزل على رسوله الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. قصة سيدنا محمد عليه السلام من قصص الأنبياء التي يجب الاعتماد عليها في أمور حياتنا من سماحة الأخلاق والأمانة والكرم وحب الله. هذا ما يحتوي عليه هذا المقال من خلال مركز الفوائد العامة.

قصة سيدنا محمد مكتوبة للاطفال

سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين شفيع المسلمين يوم القيامة.

ولد سيدنا محمد في الثاني عشر من ربيع الأول في عام الفيل. في آخر شهر إبريل لعام 571 ميلادية على المشهور

اسمه محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هشام بن مناف ويصل نسب النبي عليه أفضل الصلاة والسلام إلى سيدنا إسماعيل وسيدنا إبراهيم عليهما السلام.

وأمه آمنة بنت وهب القرشية.

ولد نبي الله عليه السلام يتمياً حيث توفي أباه قبل مولده، وعند مولده يذكر أن أمه آمنه رأت نوراً يخرج منها أضاءت لها منه قصور الشام.

كفله جده عبد المطلب وعندما توفت أمه وهو لم يكاد يبلغ السادسة من عمره، كما مات جده عبد المطلب وهو في الثامنة من عمره وكفله عمه أبا طالب. وقد أحسن كفالته ونشأته.

لقد كانت نشأت الرسول عليه السلام أحسن نشأة التي يجب على جميع الآباء والأمهات أن يتقيدوا بها في تربية أبنائهم ؛ حيث كان يلقب الرسول بين الناس في مكه بالأمين لما به من صدق وعفاف وما يتزين به من جمال الأخلاق.

وهذا ما جعل السيدة خديجة وكانت من أثرياء قريش بالطلب منه أن يأتي بالمتاجرة بما لديها من مال في رحلة إلى الشام مع غلامها ميسرة، ووافق النبي هذا الطلب وعندما عاد من رحلة الشام كان الله زودهم بخير كثير أكرم به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مما جعل ميسرة يذهب ليحدث السيدة خديجة عما رآه من خير على يد الرسول في الرحله. وهذا ما جعل السيدة خديجة تتقدم لطلب الزواج من رسول الله وهو كان في الخامسة والعشرين من العمر، ووافق الرسول وتزوجها.

كان الرسول يذهب ليتعبد في غار حراء بعيداً عن أصنام قريش وذنوبهم حتى جاءه جبريل عليه السلام بالوحي ونزل على رسول الله ليبشرة رساله ربه له وأنه سيد الخلق وخاتم المرسلين والنبيين، وكان عمر الرسول في هذا الوقت أربعين عاماً. وكان يوم الأثنين إحدى وعشرين من رمضان.

مكث الرسول يدعوا الناس إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام 13 عاماً. تعرض فيهم الرسول للعديد من الأذى من أهل قريش والمعارضين لدعوة الله.

تحمل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام الكثير من المتاعب والمصاعب ثم أذن الرسول إلى أصحابه بالهجرة إلى الحبشة لما عرف عن ملك الحبشة بالتسامح في الأديان والكرم، وبعد ذلك أذن لهم بالهجرة إلى المدينة وقد كان من تبعه من المسلمين يتسارعون في الهجرة إلى المدينة اقتداءأ بأوامر الرسول عليه السلام وذلك بعد بيعة العقبة الأولي والثانية التي بايع فيها الأوس والخزرج بالنصر والمؤازرة، حتى أذن الله له بالهجرة إلى المدينة.

لأن الرسول كان العدل صفة أساسية في أخلاقة كانت أول أفعاله بعد الهجرة كتابة عهد وصحيفة لتعايش جميع طوائف الأديان مع بعضهم، يحمي بعضهم بعضاً لانتشار الأمن والسلام بين الناس ويتعاونون على المصالح المشتركة، والعمل على انتشار الدعوة الإسلامية بين كثير من البلدان وازداد عدد المسلمين كل يوم لما رأوه من سماحة الدين وما يدعوا له.

وكما أيد الله جميع الأنبياء والرسل بالمعجزات لتأكيد ما يدعون إليه. أيد الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بالكثير من المعجزات منذ صغره، ولعل من أشهرها شق صدر النبي وهو في بيت حليمة السعدية مرضعته، وأيضاً البركه التي حلت على بيت مرضعة الرسول وكل ما كان يتصف به عليه السلام من الأمر بالمعروف وصلة الرحم وكف الأذى عن الطريق والابتعاد عن الذنوب والمعاصي إلى جانب سماحة الأخلاق والصدق والأمانة وحب الخير للجميع .

وبعد أن أتم الرسول رسالته وبشر الناس كلام الله واتبعه الكثير والكثير من الناس في دين الإسلام ، جاءه ملك الموت في الثاني عشر من ربيع الأول سنة 11 للهجرة ليلحق بالسابقين من الأنبياء والرسل .