قصة سيدنا محمد والسيدة خديجة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 مارس 2018 - 14:41 Thursday , 24 May 2018 - 23:06 قصة سيدنا محمد والسيدة خديجة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سيدنا محمد والسيدة خديجة‎

كانت السيدة خديجة رضي الله عنها إمرأة ذات شرف ومال وذلك من قبل أن تتزوج رسول الله، كانت تستأجر الرجال في مالها، وكانت تضاربهم المال بشئ تجعلة لهم، كانت قريش تعيش علي التجارة ولها القوافل الخاصة بها التي تسير في رحلتي الشتاء والصيف إلي اليمن والشام.

وعندما سمعت اليدة خديجه رضي الله عنها عن رسول الله وعن خصالة الحميدة الكريمة، وكل مابلغها عن الرسول الكريم من الأمانة وصدق الحديث، عرضت علية أن يخرج لها في مال في رحلة إلي الشام  وقامت بإرسال غلامها ميسرة إلية ليتحدث نيابة عنها، وتقبل الرسول علية الصلاه والسلام عرضها وخرج بمالها إلي الشام في صحبة مع غلامها ميسرة، وفيث الطريق نزل رسول الله في ظل شجرة قريبة لراهب من الرهبان، وبعدها نظر الراهب إلي ميسرة وقال لة من هذا الرجل الذي نزل تحت الشجرة؟ فأجابة ميسرة قائلا هذا رجل من قريش من أهل الحرام، فرد الراهب قائلا مانزل تحت هذه الشجرة أبدا إلا نبي، وعاد رسول الله صلي الله علية وسلم ناجا نجاحا باهرا من تجارتة إلي مكة، وحدث الغلام ميسرة السيدة خديجة عن النبي محمد علية الصلاه والسلام وعن سلوكة وأحلاقة.إني قد رغبت فيك لقرابتك و سلطتك في قومك و أمانتك وحسن خلقك، ثم قامت السيدة خديجة وعرضت نفسها علي النبي، ولما ذكرت ذلك إلي رسول الله علية الصلاه والسلام أرسل خبر إلي أعمامها وخرج معة حمزة بن عبد المطلب رضي اللة عنه حتي ذهب إلي خويلد بن أسد فخطبها إليه فتزوجها.

انجبت السيدة خديجة لرسول الله صلي الله علية وسلم ثلاثة ذكور وأربع إناث، وقد مات الذكور وهم صغارا، ومن الجدير بالذكر أن السيدة عائشة تكبر الرسول بخمسة عشر عاما.

حب رسول الله للسيدة خديجة:

كان للسيدة خديجة رضي الله عنها مكانة عند رسول الله صلي الله علية وسلم  في حياتها وحتي بعد مماتها، حيث أن الرسول صلي الله علية وسلم كان يكثر من ذكرها ويعلن حبة لها ويكثر من الثناء عليها ومن المواقف التي تظهر حبة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، الموقف الذي حصل بة غيرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها من السيدة خديجة رضي الله عنها فقالت عائشة: (ما غِرتُ على أحدٍ من نساءِ النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ما غِرتُ على خديجةَ، وما رأيْتُها، ولكن كان النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثرُ ذِكرَها، وربما ذبح الشّاةَ، ثمّ يُقَطِّعُها أعْضاءً، ثُمَّ يَبْعَثُها في صَدائِقِ خديجَةَ، فربما قُلْت له: كأنهُ لم يكُن في الدنيا امرأةٌ إلا خديجةُ، فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها ولدٌ)،

ومن المواقف التي تدل علي حب النبي للسيدة خديجة رضي الله عنها أيضا حينما كانت تأتي أختها هالة بنت خويلد كان يستبشر فرحا كما روي الإمام مسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي اللع عنها (استأذنت هالةُ بنتُ خويلدٍ -أختُ خديجةَ- على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعرف استئذانَ خديجةَ فارتاح لذلك، فقال: اللهم هالةُ بنتُ خويلدٍ، فغِرْتُ فقلتُ: وما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قريشٍ، حمراءَ الشدقيْنِ، هلكت من الدهرِ، فأبدلك اللهُ خيراً منها)

وروت أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أيضاً: (ما غِرتُ على نساءِ النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- إلّا على خديجةَ، وإنّي لم أُدركها، قالت: وكان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- إذا ذبح الشّاةَ فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاءِ خديجةَ، قالت: فأغضبتُه يوماً فقلتُ: خديجةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنّي قد رُزِقْتُ حُبَّها)

أيضا الموقف الذي حدث في معركة بدر عندما قام بأسر زوج زينب بنت رسول الله صلي الله علية وسلم وكان غير مسلم ولم يعتنق الإسلام فحاولت زينب أن تفتدي زوجها بالمال فقامت بإرسال عقدا كان لوالدتها خديجة رضي الله عنها، وحينما رأي رسول الله العقد تأثر كثيرا وتذكر خديجة وطلب ممن كان علي إفتداء الأسري أن يقبلو إفتداء زوج زينب ويعيدو إليها عقدها الذي ورثتة من أمها حتي لا يفقدة النبي صلي الله علية وسلم.

كما ان هناك موقف من الموزاقف التي تدل علي حب النبي صلي الله علية وسلم لخديجة حتي بعد موتها، فيوم فتح مكة وبعد أن حقق اللة سبحانة وتعالي النصر ودخل مكة فلم يبت الرسول في بيت أحد وإنما ذهب إلي جوار قبر السيدة خديجة رضي الله عنها ونصب خيمة ليبيت فيها ليكون مبيتة بجوارها.