قصة سيدنا يوسف وامراة العزيز‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 مارس 2018 - 16:00 Thursday , 18 October 2018 - 13:26 قصة سيدنا يوسف وامراة العزيز‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سيدنا يوسف وامراة العزيز‎

محنة البئر الذي وقع بة سيدنا يوسف بيد أخواتة لم تكن المحنة الأخيرة التي تعرض إلية بل انة إنتقل إلي محنة أكبر منها، حيث عمل سيدنا يوسف في منزل العزيز بمصر وقد أظهر يوسف في عملة كل مايدل علي الصدق والأمانة والنزاهه، وساعده ذلك في كسب ثقة العزيز، كانت زوجة العزيز لا تنجب بسبب عقم زوجها، كان سيدنا يوسف يتمتع بجمال باهر وحسن في الخلق والخليقة.

أحبت زوجة العزيز سيدنا يوسف حبا شديدا وبدأت تتقرب منة وتظهر حبها إلية بينما كان يوسف يبتعد عنها حتي لا يعصي الله وامتثلا لأوامرة وأشتد هيام هذه السيدة بيوسف حتي وصل بها ال|أمر أن تراوض يوسف عن نفسها في حجرتة، إلا أن سيدنا يوسف أبي وخرج من الغرفة فمزقت لة ثيابة من الخلف وعندما وصل إلي الباب ليفتحة وجد زوجها العزيز أمام عينية وقد تم وصف هذا المشهد في القرأن الكريم في قولة تعالي من سورة يوسف وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25)

صارح يوسف علية السلام زوجها بالأمر وفي هذا الوقت دخل رجل لبيب الي العزيز وعندما علم بالقصة قال حتي نعرف الحق ويتبين سيرون قميص يوسف إذا كان قد شق من الخلف فيكونم يوسف صادق وقامت إمرإة العزيز بمراودتة، وإذا شق القميص من الأمام فأن هي الصادقة ويوسف من الكاذبين ولكن الواقع أن القميص تم شقة من الخلف وهذا يدل علي أن إمرأة العزيز هي التي راودت نفسها ولاحقته وقد تبين ذلك في الأيات الكريمة في قولة تعالي في سورة يوسف، الَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29)

إنتشرت هذه القصة بين نساء المدينة وتحدث كل النساء عنها بالسوء وتعجبن لأمرها وكيف إستطاعت أن تفعل ذلك فأرادت زوجة العزيز برد الكيد بكيد أكبر منة فأعدت لهم حفلا وهيأت لهم الأرائك وقدمت لكل إمرأه منهم صحن بة فاكهة وسكين وبعد ذلك أمرت يوسف بأن يخرج عليهم، وسحرت كل النساء الموجودة بجمال سيدنا يوسف حتي قامو بتقطيع أيديهم من شدة جمالة وقد تبين ذلك في القرأن الكريم في قولة تعالي في سورة يوسف، وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)