قصة عبدالله بن عمر‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 24 مارس 2018 - 12:11 Thursday , 18 October 2018 - 11:57 قصة عبدالله بن عمر‎ Benefits-ginger.com‎
قصة عبدالله بن عمر‎

قصة عبدالله بن عمر ، عبد الله بن عمر ابن الصحابي وخليفة المسلمين عمر بن الخطاب بن نفيل بن العزي بن رباح بن بني عدي، سنتحدث في السطور التالية عن قصة ابن أمير المومنين وثاني خلفاء الراشديدن وما هو دوره في نشر تعاليم الدين الإسلامي وكيف ساهم في الفتوحات الإسلامية.

قصة عبدالله بن عمر :

عُرف عن عمر بن الخطاب الشجاعة والأمانة والعدل ولقد أُطلق عليه لقب الفاروق لأنه يفرق بين الحق والباطل وينصر العدل في أى وقت. دخل عبد الله بن عمر بن الخطاب الإسلام في مكة قبل أن يصل إلى مرحلة البلوغ فقد كان عمره لم يتجاوز العاشرة بعد وقد هاجر مع المؤمنين من  مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ولأنه عاش في بين خليفة المؤمنين بين مسلم نشأ على التعاليم الدينية السمحة.

منذ الضغر كان عبد الله بن عمر بن الخطاب متأثر بالفتوحات الإسلامية والجهاد في سبيل الله لنشر التعاليم الدينية ولذلك كثيرًا ما كان يرغب في الدخول في الجهاد في الإسلام قبل بلوغه سن القتال وحينما طلب ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر وقد كان يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشرة عام فقط، لم يأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم بالخروج.

ولكن في غزوة أحد قرر الطلب مرة أخرى من الرسول صلي الله عليه وعرض نفسه للجهاد في سبيل الله ولكن الرسول رده مرة أخرى ولم يأذن له لأنه كان يبلغ حينما أربعة عشر سنة فقط. ولكن مع غزوة الأحزاب كان قد بلغ من العمر خمسة عشر عام وقرر الطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة آخرى فأذن له الرسول ولم يرد طلبه وهكذا تحقق حلمه في المشاركة في أحد غزوات الرسول وفي هذه المعركة أبلي بلاءًا حسنًا.

بعد هذه الغروة قرر أنه لن يترك غزوات الرسول إطلاقًا وسوف يشاهد معه باقي الغزوات وهكذا  شهد عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتح مكة وقد كان يبلغ من العمر حوالي عشرون عامًا فقط.

عُرف عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قوة الإيمان والتقوى فقد كان كثيرة العبادة يؤدي فروض الصلاة والصيام وقراءة القرءان على الدوام، أيضًا لم يكن ينم الليل إلا قليلًا فقد كان يستغل هذا الوقت في طاعة الله سبحانه وتعالي والتقرب منه. وذللك شهد الرسول صلى الله عليه وسلم بصلاحه.