قصة عبد الرحمن بن عوف كاملة مكتوبة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 07 مارس 2018 - 14:09 Tuesday , 19 June 2018 - 16:10 قصة عبد الرحمن بن عوف كاملة مكتوبة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة عبد الرحمن بن عوف كاملة مكتوبة‎

قصة عبد الرحمن بن عوف كاملة مكتوبة، عبد الرحمن بن عوف الصحابي الجليل، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا بالإسلام وتعد هذه من أفضل القصص الدينية من مركز الفوائد العامة، والتي تهدف إلى أخذ هذا الصحابي كمثل يقتدى به في حياة كل مسلم.

قصة عبد الرحمن بن عوف كاملة مكتوبة

التعريف به: هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشيّ الزهريّ.

ولد بعد عام الفيل ب 10 سنوات، عام 581م. وعند مولده سُمي عبد عمرو أو عبد الكعبة.

بعد إسلامه أطلق النبي عليه اسم عبدالرحمن. وكان يُكنى أبا محمد.

إسلام عبد الرحمن بن عوف: عبد الرحمن بن عوف هو أحد الخمسة الذين أسلموا بين يدي خليفة الرسول “أبو بكر الصديق” “رضي الله عنه”، حيث أنه بعد إسلام أبو بكر الصديق أخذ يدعو إلى الإسلام أسلم على يديه وقتها (الزبير بن العوام، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيدالله، وسعد، وعبدالرحمن بن عوف).

والذين أخذهم أبو بكر الصديق إلى رسول الله “صلى الله عليه وسلم” ليسلموا بين يديه، فقرأ الرسول عليه السلام القرآن لهم، ليعلموا مقدار النعيم الذي أنعم الله به على من دخل الإسلام، فلانت قلوبهم لكلام الله جل علاه ونطقوا الشهادتين.

 

انفاق عبد الرحمن بن عوف في الإسلام: إن مواقف عبد الرحمن بن عوف في الانفاق على الجهاد في في عهد النبي هي مواقف يحتذى بها. فقد كان كثير الانفاق على الجهاد وكثير التصدق وقد تصدق بشطر ماله كذلك ألف راحلة وفرس في سبيل الله. أما عن اعتاق الرقبات فيقال أنه قد اعتقد ما يقارب ثلاثين عبداً في يوم واحد.

عندما فتح النبي المدينة وكان يآخي بين الناس، اختار سعد بن الربيع ليآخي بينه وبين عبد الرحمن بن عوف. فلما عرض عليه سعد بن الربيع أن يقاسمه أهله وماله، رد عليه عبد الرحمن بن عوف وقال “دُلني على السوق” فقد كان يربح ماله من التجارة. وتزوج بعدها امرأة من الأنصار.

جهاد عبد الرحمن بن عوف: شهد عبد الرحمن بن عوف غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة الخندق وفتح مكة.

كان عبد الرحمن بن عوف يأخذ مكانه في الجهاد والغزوات أمام رسول الله “صلى الله عليه وسلم” وخلفه في الصلاة. ومعه في ذلك “أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعيد بن زيد”. وحضر عبد الرحمن بن عوف جميع الغزوات في عهد النبي “صلى الله عليه وسلم”.

كان عبد الرحمن بن عوف ممن يستفتونه الناس في عهد النبي فكان صاحب علم نافع ومن أهل الشورى. وعندما تولى عمر بن الخطاب الخلافة كان عبد الرحمن بن عوف ذو منزلة عظيمة عند عمرو وكان يستشيره في كل الأمور.

أرسل النبي “صلى الله عليه وسلم” عبد الرحمن بن عوف ليقاتل بني كلب في عام 5 هـ ، فذهب على جيش قوامه 700 مقاتل إلى دومة الجندل ومكث بها ثلاثة أيام يدعو أهلها إلى الإسلام. فأسلم بين يديه الأصبغ بن ثعلبة ملك بني كلب. وكذلك أسلم الكثير غيره. وتزوج عبد الرحمن بن عوف من ابنة الملك الأصبغ بن ثعلبه بناءً على أمر النبي “صلى الله عليه وسلم”. وكان أول قريشي يتزوج من كلبية. وأنجب عبد الرحمن بن عوف من “تماضر بنت الأصبغ” ابنه الفقيه العالم “أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف”.

وفاة عبد الرحمن بن عوف: في عهد الخليفة عثمان بن أبي عفان كان عبد الرحمن بن عوف يحظى بمنزلة عظيمة أيضاً مثل التي كانت في عهد “عمر بن الخطاب”.

وقد اختاره عثمان بن أبي عفان للخلافة من بعده، فلما أرسل إليه بذلك، قام عبد الرحمن بن عوف يدعو بين القبر والمنبر ويقول “اللهم إن كان من تولية عثمان إياي هذا الأمر، فأمتني قبله”. فاستجاب الله له دعاه وتوفى بعدها بستة أشهر. في عام 32 هـ عن عمر يناهز إما خمس وسبعين عاماً أو ثمانية وسبعين عاماً.