قصة علاء الدين الحقيقية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 28 مارس 2018 - 10:18 Wednesday , 24 October 2018 - 01:14 قصة علاء الدين الحقيقية‎ Benefits-ginger.com‎
قصة علاء الدين الحقيقية‎

قصة علاء الدين الحقيقية، من بين الكثير من القصص التي وردت في كتاب ألف ليلة وليلة، تعتبر قصة علاء الدين هي أحد أكثر القصص الممتعة والشهيرة في هذا الكتاب. و قصة علاء الدين هي إحدى الحكايات الشرق أوسطية الأصل، والتي تمت ترجمتها إلى العديد من اللغات، وأصبحت قصة عالمية، استوحى منها الكثير من المخرجين حول العالم قصص كرتونية مختلفة الأحداث، ولكنها تتفق جميعاً في بطل القصة علاء الدين الشاب الفقير اليتيم، وامتلاكه للمصباح السحري وحبه لإبنة السلطان قمر الدين. وتعتبر قصة علاء الدين هي إحدى قصص الأطفال المثيرة الأحداث والمواقف التي يتعرض لها بطل القصة علاء الدين، والتي سوف نذكر لكم أحداثها الحقيقة بالكامل من مركز الفوائد العامة.

قصة علاء الدين الحقيقية

علاء الدين هو شاب يتيم، فقير يعيش مع والدته في أحد البيوت المتواضعة. وله عم شرير وأناني “يُدعى جعفر”، يكرهه الناس لأنهم يعلمون أن نواياه دائماً ما تكون سيئة. وقد خدع جعفر والدة علاء الدين بأنه سوف يعمل على رعاية علاء ووالدته ويكون لهم عوناً بعد وفاة والده.

وفي أحد الأيام، طلب جعفر من علاء الدين أن يتبعه إلى كهف العجائب، الذي يحتوي على كنوز كثيرة وذهب ومجوهرات. فجعفر لا يقدر على النزول إلى كهف العجائب لأن حارس الكهف العملاق، لا يقبل بدخول غير الطيبين في الكهف، وعم علاء الدين هو رجل شرير أناني لا يحب الخير لغيره.

وعد جعفر علاء الدين بأنه سوف يعطيه نصيبه من الذهب والمجوهرات بعد نزوله إلى الكهف، وجلبه للمصباح السحري “وهو الشئ الوحيد الذي يريده جعفر من كل الكنوز التي يحتوي عليها كهف العجائب، لأنه يعلم أن من يمتلك المصباح السحري سوف يمتلك كل ما على الأرض، بفضل مساعدة المارد المسجون داخل المصباح”.

أعطى جعفر علاء الدين أحد الخواتم المسحورة، حتى يساعده في آداء مهتمه وهو في كهف العجائب. ونزل علاء الدين الكهف، وأخذ المصباح، ولكنه لمس بعض الكنوز، التي حزره حارس الكهف من التقرب منها وهو في الكهف، ولذلك بدأ الكهف في الإنهيار. أسرع علاء الدين، وطلب من عمه جعفر الذي كان ينتظره بالخارج، أن يمد إليه يده، ليعينه على الخروج. ولكن جعفر كان لا يريد النجاة لعلاء الدين، وطلب منه أن يعطيه المصباح أولاً، رفض علاء الدين ذلك عندما شعر بالخبث في كلام عمه جعفر. حتى انهار الكهف، وهرب جعفر خائباً، وظل علاء الدين محبوساً داخل الكهف.

كان علاء الدين يفرك يده وهو في حيرة من أمره، وماذا يفعل كي يخرج من هذا الكهف. وأثناء ذلك فرك علاء الدين الخاتم المسحور الذي أعطاه له عمه جعفر، فخرج المارد المحبوس في الخاتم، وقال لعلاء الدين تمنى ما شئت فأنت الآن سيدي وعليّ تلبية كل أوامرك. وهنا لم يفكر علاء الدين كثيراً وطلب من المارد أن يساعده على الخروج من هذا الكهف المظلم. ولبى المارد طلب علاء الدين وخرج علاء من الكهف وعاد إلى بيته ومعه المصباح السحري.

كان علاء الدين يعيش في بيته المتواضع أعلى أحد الجبال، وكانت شرفة البيت تطل على قصر السلطان قمر الدين. وكان علاء الدين يرى ابنة الملك واسمها “بدر البدور” من تلك الشرفة. وقد وقع علاء الدين في حب بدر البدور، وذهب إلى السلطان يطلب الزواج منها، ولكن بالفعل رفضه السلطان لأنه كان فقيراً.

ولكن بعد أن أصبح لدى علاء الدين المصباح السحري، الذي يسكن داخله مارد حبسه سيده داخله وجعل المارد خادماً لكل من يجد هذا المصباح. ذهب علاء الدين مرةً أخرى إلى قصر السلطان يطلب الزواج من ابنته الجميلة “بدر البدور” وذلك بعد أن طلب من المارد ان يجعله أكثر الناس غنى في المملكة، وأن يبني له قصراً فخماً لتعيش فيه والدته.

وافق السلطان قمر الدين على زواج علاء الدين من ابنته بدر البدور ولكنه طلب منه أن يبني لها قصراً كبيراً غير الذي يسكن فيه علاء الدين. وافق علاء الدين على طلب السلطان، وطلب من المارد أن يبني له قصراً أكبر وأجمل من قصر السلطان، فلبى المارد طلب علاء الدين.

علم جعفر عم علاء الدين بما كان من علاء وشأن المصباح، فقرر الانتقام من علاء الدين واسترجاع المصباح السحري. تنكر جعفر في صورة أحد تجار المصابيح، الذين يستبدلون المصابيح القديمة بأخرى جديدة، وذهب جعفر إلى قصر الأميرة بدر البدور وكان يعلم بأنها تجهل حقيقة علاء الدين وحقيقة المصباح السحري.

وببراعة جعفر ومكره استطاع أن يجعل الأميرة تعطيه المصباح القديم، وتأخذ مكانه مصباح جديد. وعندما عاد علاء الدين إلى قصره لم يجد المصباح السحري مكانه، فسأل بدر البدور عنه، فأخبرته أنها قد استبدلته بآخر جديد من احد التجار. عندئذٍ علم علاء الدين بأن ذلك التاجر هو عمه جعفر، ففرك الخاتم في يده، وطلب من الجني أن يمكنه ثانيةً من المصباح السحري. ولكن المارد أخبر علاء الدين بأنه لا يقدر على التصدي لخادم المصباح الأكثر منه قوة.

وطلب جعفر من جني المصباح أن ينقل علاء الدين وبدر البدور وكل ممتلكاتهم وقصره كاملاً إلى أحد الأماكن النائية البعيدة عن المملكة. ففعل الجني ما أمره به جعفر. وبدأ جعفر يحكم المملكة بكل ظلم وجبروت بعد ما سجن السلطان قمر الدين. ولكن علاء الدين استطاع بمساعدة مارد الخاتم أن يعود مرة ثانية إلى بلاد المغرب العربي وإلى المملكة.

وبكل ذكاءٍ ذهب علاء الدين إلى عمه جعفر يطلب منه مسامحته على ما فعل بشأن أخذ المصباح السحري، وأنه يريد العمل لديه. وكان ذلك خداعاً من علاء الدين حتى يتمكن من أخذ المصباح ثانيةً. وافق جعفر على السماح لعلاء الدين للعمل لديه، واستطاع علاء الدين أن يستولي على المصباح ثانيةً.

وأخرج علاء الدين المارد، وأعطى له حريته، حتى لا يستخدمه جعفر أو أي أحد من بعده في أي عمل شرير. شكر المارد علاء الدين على تحريره. وأصبحت المملكة تعيش في سلام، وسجن السلطان قمر الدين جعفر. وعاش المارد والأميرة بدر البدور وعلاء الدين وجميع من في المملكة حياة سعيدة، وهنا انتهت قصة علاء الدين كما جاءت في كتاب ألف ليلة وليلة.