قصة علاء الدين والمصباح السحري‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 21 مارس 2018 - 16:47 Sunday , 21 October 2018 - 16:53 قصة علاء الدين والمصباح السحري‎ Benefits-ginger.com‎
قصة علاء الدين والمصباح السحري‎

قصة علاء الدين والمصباح السحري، قصة علاء الدين والمصباح السحري والأميرة ياسمين هي من أشهر قصص الأطفال الكرتونية التي ترجمت للعديد من اللغات والعديد من الأعمال الفنية. وقصة علاء الدين والمصباح السحري هي موضع الحديث هنا من مركز الفوائد العامة.

قصة علاء الدين والمصباح السحري

بدأت قصة علاء الدين والمصباح السحري في قديم الزمان، حيث كان يعيش علاء الدين الشاب الوسيم الفقير الذي يسكن في كوخٍ له شرفة عالية تطل على قصر الملك. وكانت تعيش هناك الأميرة ياسمين في قصر والدها الفخم في مملكتهم التي يحكمها والدها بكل عدلٍ وحزم.

كان الخطاب من الأمراء يترددون على قصر الملك رغبةً في الزواج من ابنته الأميرة البالغة الجمال. ولكن ياسمين دائماً ما كانت ترفض. فهي تعلم حق اليقين أن كل هؤلاء الخطاب يأتون إليها طمعاً في المملكة وليس حباً فيها.

وكانت تنتظر لعلها تتخلص من سجن القصر الكبير الذي تعيش فيه، فهي على الرغم من حجم قصر والدها الكبير، كانت تراه أشبه بالسجن، بسبب سياساته الصارمة، فهي لا تستطيع ان تأخذ حريتها مثل الطير وتذهب حيثما تريد.

وفي يومٍ من الأيام، خرجت الأميرة متسللة من أحد أبواب القصر في ثياب خادمة حتى لا يعرفها الجنود وذهبت إلى السوق، ولكنها لم تكن تعلم كيفية التعامل مع الناس! فقد كانت هذه هي أول مرة تخرج فيها من قصر والدها.

وهي في السوق إ بطفلٍ صغير يقف أمام أحد تجار التفاح ينظر إلى التفاح وعلامات الجوع ظاهرة عليه، فسألته ياسمين هل أنت جائع يا صغير، أومأ لها نعم، فمدت يدها وأخذت إحدى التفاحات وأعطتها للطفل الجائع. وعندما رآها التاجر أمسكها بغلظة وقال لها ادفعي ثمن التفاح، قالت: ليس معي نقود. فهم التاجر في غلظة أن يقطع يدها جزاءً لها على ما يعتبره هو سرقة.

من كان يشاهد ما يحدث في ذلك الوقت؟ نعم، علاء الدين، الذي أسرع على الفور وأخذ ياسمين من يد التاجر، وقال له: هذه أختي إنها مريضة وهي ذاهبة للدكتور. فتركهما التاجر يذهبان.

وأخذ علاء الدين ياسمين إلى بيته الصغير، وقبل أن يدور بينهما أي حديث قال لها علاء الدين، هل أنتِ من خدام القصر؟ إنكِ لا تعرفين شيئاً عن السوق وكأنها أول مرةٍ لك تنزلين فيه! فكرت ياسمين ملياً، فهي تريد أن يعاملها الناس كواحدة منهم وليس كأميرة، علها تكتشف صحة أو كذب كلام والدها بأن الناس خارج القصر خطر عليها.

فأجابت ياسمين علاء الدين نعم، أنا خادمة في قصر الملك. ودار بينهما حديث، وفجأة أتى الحراس للقبض على علاء الدين على أساس أنه أحدث جلبة في السوق. وحاولت ياسمين في ذلك الوقت أن تحميه وقالت للحراس: اتركوه هذا أمر من الأميرة ياسمين، ذُهل علاء الدين عندما علم أنها الأميرة.

أجاب كبير الحراس: أميرة ياسمين! كيف خرجت من القصر؟ لا دخل لك قلت لك اتركه، آسف يا سمو الأميرة فأوامري آخذها من جعفر وزير المملكة. استشاطت ياسمين غضباً وعزمت على أن تعاقبه بمجرد وصولها إلى القصر.

ولكن لماذا يريد جعفر علاء الدين؟

إن جعفر هو أحد السحرة في زمن علاء الدين وهو رجل شرير يريد أن يستولي على المملكة بغير حق، وحاول كثيراً أن يطلب الزواج من الأميرة ياسمين ولكنها دائماً ما كانت معه في غاية التجاهل، فهي لا تشعر تجاهه بالراحة أبداً. غير ذلك فالأميرة لا بد وأن تتزوج من أحد الأمراء مثلها وهذا هو قانون المملكة.

كان جعفر يعلم مكان كهفٍ  في الجبال اسمه كهف العجائب به كنز كبير، ولكن كل ما كان يريده من ذلك الكهف هو مصباح مسحور يستطيع به جعفر أن ينفذ كل ما يريده في المملكة ويسيطر عليها بمساعدة الجني خادم المصباح.

وهنا تبدأ قصة علاء الدين والمصباح السحري:

رأي جعفر في مرآته المسحورة أن الذي يستطيع أن يدخل كهف العجائب ويخرج منه بالمصباح، هو علاء الدين لما له من قدرة على التخفي وخفة الحركة، فقد كان يسرق طعامه من السوق بكل خفة ويسر.

بعدما أحضر الحراس علاء الدين إلى القصر، سجنه جعفر بتهمة السرقة. وفي السجن قابل علاء الدين رجل مسن تساقطت أسنانه، فعلم أن هذا سيكون مصيره! ولكن الرجل العجوز اقترب منه وقال له: هل تريد أن تخرج من هنا؟ أجاب علاء الدين على الفور، نعم.قال سوف أحقق لك أمنيتك.

ضحك علاء الدين بسخرية وقال له لو كنت تقدر على ذلك لكنت خرجت أنت من هنا! رد عليه العجوز أنا أقدر على ذلك، ولكن ما الذي خارج هذا السجن لأخرج إليه! أما أنت فمازلت شاباً، وسوف أعقد معك اتفاقاً سوف أخرجك من هنا وأضمن لك أن تعيش بقية حياتك في غنى فاحش.

قال علاء الدين، حقاً!؟ قال له الرجل العجوز سوف أرسلك في لحظات إلى كهف العجائب الملئ بالياقوت والمرؤجان والمجوهرات النفيسة، كل هذا لك، على أن تأتيني بالمصباح.

وافق علاء الدين وفي لمح البصر، أوصله جعفر بسحره إلى الكهف، وكان ينتظر خارجه. نزل علاء الدين إلى الكهف، فإذا بصوتٍ كبير خشن يصدر من الكهف: من الذي أيقظنا من منامي؟ رد علاء الدين: ده أنا علاء الدين. قال الصوت: ماذا تريد يال علاء الدين، قال له أريد الصمباح. قال له إذهب وخذ المصباح ولكن لا تلمس أي شئ آخر وإلا لن تخرج من الكهف باقي حياتك.

فنزل علاء الدين الكهف وجلب المصباح ولكنه كان مصطحباً معه صديقه القرد، الذي أعجب كثيراً بأحد المجوهرات الكبيرة هناك. فلمسها وهنا جاء الصوت: خونة سارقون لقد خونتم عهدكم معي، من الآن لن تروا السماء مرة أخرى، ستصبح حياتكم جحيم.

حاول علاء الدين أن يهرب بسرعة من الكهف قبل أن ينهار عليه، وبمجرد أن وصل إلى جعفر مد يده إليه وقال له “أنقذني” رد جعفر “أعطني المصباح أولاً” أنقذني، المصباح أولاً. أعطاه علاء الدين المصباح فتحول جعفر من الرجل العجوز إلى هيئته مرة أخرى، وعلم علاء الدين أن جعفر كان يستغله.

وهنا أوقع جعفر بعلاء الدين في الكهف ولم يساعده، فقد كان يعلم أن الأميرة ياسمين تحبه وكان يريد هو أن يظفر بحبها له.

وبذكاء القرد “عصفور” استطاع أن يقضم يد جعفر ويأخذ منه المصباح ثانيةً، قبل أن يقع مع صديقه علاء الدين في الكهف المظلم. وأثناء تفكير علاء الدين في كيفية الخروج من الكهف. كان يعبث بالمصباح، وفجأة تحرك المصباح تحت يده، فألقاه علاء الدين بعيداً عنه في فزع.

فخرج منه خادم المصباح قائلاً: ثلاثيـــن سنة محبوس داخل المصباح، ما أجمل الحرية. ونظر إلى علاء الدين بعدها وطلب منه أن يطلب ما يشاء وسوف يحققه له.

فطلب منه علاء الدين أن يخرجه من هذا الكهف المظلم، وبالفعل نفذ له الجني طلبه، وأخذه على بساطٍ سحري خارج الكهف. وبعدها سار علاء الدين والمصباح السحري و”عصفور” في المملكة.

وعلم الجني بقصة حب علاء الدين والأميرة ياسمين، وأن زواجها مستحيلاً، لأن قوانين المملكة تقضي بأن تتزوج الأميرة من أمير مثلها.

ففكر الجني في لحظة ثم قال لعلاء الدين في فخرٍ: إذا أردت ذلك سأنفذه لك فهذا ليس بكثير عليّ، قال علاء : كيف ذلك. قال الجني: سوف أحولك لأمير إحدى المملكات وتتقدم للملك والد ياسمين وعندها لن يرفضك بالطبع.

وبالفعل ذهب الأمير علاء الدين إلى قصر الملك في موكبٍ كبير يضم الجواري والكثير من الممتلكات ليظهر بها مدى غناه في مملكته. وعندما رأت ياسمين علاء الدين عرفته، وأخبرها بما حدث معه من جعفر وتزوج علاء الدين والأميرة ياسمين. وسجن جعفر.

وكانت نهاية قصة علاء الدين والمباح السحري هي أن أعطى علاء الدين للجني خادم المصباح حريته، فقد كان الجني يخدم أي شخصٍ يمتلك المصباح، ولكي يأخذ حريته على أحد أسياده هؤلاء أن يتمنى له حريته ولكن كل أسياده كانوا جشعين.

أما علاء الدين فقد أعطى للجني حريته، لأنه وعده بذلك ولأنه قد أصبح صديقه. وبذلك عاشت المملكة جميعها في سعادة بالغة وانتهت قصة علاء الدين والمصباح السحري.