قصة علي بن أبي طالب‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 24 مارس 2018 - 16:50 Saturday , 23 June 2018 - 04:08 قصة علي بن أبي طالب‎ Benefits-ginger.com‎
قصة علي بن أبي طالب‎

قصة علي بن أبي طالب ، القصص الدينية التي أنزلها الله علينا من خلال رسوله الكريم والعديد من المواقف الدينية التي حدثت للأنبياء والصالحين خير مثال يجب التقيد به في التعامل مع أمور حياتنا . هذا المقال من خلال مركز الفوائد العامة يحتوي على العديد من المعلومات التي تخص قصة على بن أبي طالب، ولادته ونشأته وكيفية اتباعه للرسول في كل أمور حياته، وكيفية التعلم من حكمته وحياته في الإسلام .

قصة علي بن أبي طالب

ولادة ونشأة علي بن ابي طالب

على بن أبي طالب أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من أسلم للرسول من الصبيان وثالث من أسلم بعد السيدة خديجة وأبو بكر الصديق.

على بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أمه فاطمة بنت أسد الهاشمية. ابن عم الرسول ومن أشرف قبائل قريش.

قام الرسول عليه السلام بتربية على بن أبي طالب منذ صغره، حيث كان أبوه أبو طالب كثير العيال وأراد أخوه العباس وسيدنا محمد أن يخففا عنه واختار كل منهما أحد الأطفال لتربيته. وكان على من نصيب سيدنا محمد. حيث ولد على بن ابي طالب قبل البعثة بعشر سنوات تقريباً كان يعيش فيهم تحت رعاية الرسول عليه الصلاة والسلام وبعد البعثة أيضاً.

قصة علي بن أبي طالب وزواجه

هاجر على بن أبي طالب إلى يثرب بعد الرسول بثلاثة أيام، وهناك زوجه الرسول من السيدة فاطمة ابنة رسول الله في السنة الثانية من الهجرة. وأنجبت له السيدة فاطمة الحسن والحسين الذان كان الرسول يحبهما كثيراً وذكرت سيرتهما عن الرسول في العديد من القصص، وكان الرسول يجعلهما يركبان على ظهره ليلعب معهما. وهما خير شباب الجنة.

 حياة علي بن ابي طالب

علي بن أبي طالب هو من قام بالنوم في فراش النبي عليه السلام ليلة هجرته عندما كان المشركين يقفون أمام بيته، وأيضاً تخلف عن الهجرة لمدة ثلاثة أيام وذلك حتى يقوم بأداء الأمانات إلى أصحابها كما قال له الرسول.

عندما هاجر إلى يثرب أخا الرسول بينه وبين على بن ابي طالب وزوجه ابنته فاطمة بعد سنتين من الهجرة. لم يترك على بن أبي طالب غزوة أو موقعة أو حرب دون الدخول فيها مع الرسول ، سوا غزوة تبوك؛ حيث طلب منه النبي خلافة المدينة لحين قدومه.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ” إِنَّ اللَّه أَمَرَنيِ بِحُبِّ أَرَبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ”. قيل: يا رسول الله، سمهم لنا. قال: “عَلِيٌّ مِنْهُمْ- يقول ذلك ثلاثًا- وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ، أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ”.

لم يترك على بن أبي طالب الرسول في أي غزوة وثبت معه في يزوم غزوة أحد ويوم حنين، وقد كان يتمتع بالقدرة العالية على القتال والبراعة والشدة في الحروب مما كان له دور كبير وخصوصاً في غزوة خيبر وغزوة الخندق.

وقد كان على معروف بحكمته وعلمه الغذير حتى قيل عنه :ما جاء لأحد من فضائل ما جاء لعلي. وقد كانت أحب كنية تطلق عليه أبا تراب الذي أطلقه الرسول عليه؛ وذلك عندما ذهب إلى البيت وسأل عليه ووجده تخاصم مع فاطمة بنت الرسول وذهب، وعندما عاد إلى المنزل كانت عبائته وقعت على الأرض جلس الرسول يمسح ما عليها من تراب وهو يقول له يا أبا التراب. وهناك أيضاً كنية حيدرة الذي أطلقته عليه أمه ومعناه ليث في الغابات كريه المنظر

وقد كان علي بن أبي طالب من الستة المختارين من قبل الخليفة عمر بن الخطاب في الخلافة، كما أنه رابع الخلفاء الراشدين، ورغم أن فترة حكمة كانت لا تتعدى الخمس سنوات وقد كثرت في هذه الفترة الفتن والنزاعات، إلا أنها كانت فترة مليئة بالعلم والمعرفة حيث أن على بن أبي طالب كان من أشهر علماء عصره.

من أشهر أقوال الإمام علي بن أبي طالب في قصة علي بن أبي طالب”إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة”.

عندما كثرت الفتن في عهد الإمام على بن ابي طالب تآمر البعض على قتله وقام عبد الرحمن بن ملجم بقتل الإمام علي أثناء قيامه بصلاة الصبح بالسيف. وهذه كانت نهاية رابع الخلفاء الراشدين.