قصة قصيرة عن البحر للاطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 08 مارس 2018 - 16:14 Thursday , 24 May 2018 - 23:29 قصة قصيرة عن البحر للاطفال‎ Benefits-ginger.com‎
قصة قصيرة عن البحر للاطفال‎

قصة قصيرة عن البحر للأطفال، هذه القصة من قصص الأطفال المعبرة والتي تهدف إلى تعليم الطفل كيفية الإنصات والإستماع إلى قول والديه. من خلال قصة ممتعة وشيقة عن مغامرة سمكة ضلت الطريق في البحر لعدم سماع كلام والدتها السمكة الكبيرة. هذه القصة تأتيكم من مركز الفوائد العامة.

قصة قصيرة عن البحر للأطفال

شخصيات القصة: السمكة الكبيرة مرجانة وابنتها السمكة الصغيرة فلفلة.

أحداث القصة:

ذات يوم كان هناك سمكة كبيرة تدعى مرجانة تعيش مع ابنتها السمكة الصغيرة فلفلة. وكانت فلفلة دائماً تحلم بأن ترى البشر عن قرب وتعرف أين يذهبوا.

كانت السمكة الكبيرة مرجانة تحذر ابنتها دائماً من التقرب للبشر. وتنبهها بأن البشر خطر على الأسماك وأنها لا بد أن تبقى بجانب والدتها دائماً حتى لا تقع في صيد شباك البشر.

أما فلفلة فكانت تعتقد أنها تستطيع حماية نفسها من الوقوع في شباك الصيد مثلما تحميها أمها، فهي ترى نفسها أنها ليست صغيرة.

وفي يوم من الأيام جاءت سفينة كبيرة ورأتها السمكة فلفلة وأخبرتها أمها بأن هؤلاء هم البشر. فأرادت فلفلة الذهاب وراء السفينة لتنظر إلى أن يذهب البشر. فحذرتها والدتها.

غضبت فلفلة ولجأت إلى السلحفاة التي كانت تستمع إلى الحوار وقالت لها لماذا لا تريد أمي أن تتركني أذهب وراء السفينة لأعلم إلى أين تذهب في النهاية؟ إني غاضبة كثيراً من أمي.

قالت لها السلحفاة بروية أنتي ما زلتي صغيرة يا فلفلة، ومن الممكن أن تضلي طريقك في البحر. عليكي سماع كلام والدتك والإنتظار حتى تكبري وحينها ستذهبي كما تريدين وراء السفينة وتكتشفي مقصد البشر. تذمرت فلفلة كثيراً وقالت أنا لست صغيرة أنا كبيرة بما يكفي لاستكشاف ما أريد.

وفي يوم رأت فلفلة سفينة أخرى، فذهبت وراءها في خلسة غير مبالية بما قالته لها والدتها. وظلت تنادي على البشر وتقول “انتظروا خذوني معكم” وبالطبع لم يسمع لها أحداً.

ظلت فلفلة تسبح وراء السفينة ولكنها فقدت أثرها وتعبت فقررت الرجوع إلى بيتها. وهنا حدثت ما لا كانت تحسب له فلفلة وحدث ما حذرتها منه أمها. وظلت فلفلة حائرة ترى كل ما حولها غريباً عنها.

فقد ضلت فلفلة الطريق إلى بيتها. فمرت بأخطبوط. وسألته “هل تعرف الطريق إلى بيتي أيها الأخطبوط؟ ولكن الأخطبوط لم يلقي لها بالاً.

فمرت ببعض المحار. فسألتهم “هل يمكن أن تساعدوني فقد ضللت الطريق إلى بيتي” ولكن المحار كان نائماً وتجاهل ما تقوله فلفلة.

فمرت بقنديل البحر وطلبت منه المساعدة أيضاً ولكن القنديل تجاهل ما تقوله.

وظلت فلفلة تسير وهي لا تعرف ما سوف يحل بها ولا تعلم ماذا تفعل في أمرها. إلى أن سمعت صوت السمك من حولها يصرخ ويسبح مسرعاً بعيداً. ولكنها لم تستطع أن تسأل ماذا يحدث!

وفجأة ظهرت سمكة قرش كبير، فحاولت فلفلة التهرب منها واختبأت منها بين الصخور الضيقة فلم تستطع سمكة القرش التقرب منها وسارت السمكة في طريقها.

خرجت فلفلة من مخبأها عندما اطمأنت وسبحت مسرعة ولحسن حظها أنها وصلت إلى بيتها ولم تعلم كيف وصلت.

اقتربت من والدتها واعتذرت عما بدر منها وقالت لها كان عليّ أن أسمع كلامك يا أمي فأنتي تكبريني سناً وحكمة. وأنا لن أفعل ذلك مجدداً.

عليكم أيها الأطفال سماع كلام والديكم والإنصات جيداً لهم. فهم يعرفون ما هي مصلحتكم أكثر منكم بكثير. وكل من سمع كلام والديه رضي عنه رب العزة جل علاه.