قصة واقعية مؤثرة عن الزواج‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 28 مارس 2018 - 15:41 Thursday , 16 August 2018 - 16:16 قصة واقعية مؤثرة عن الزواج‎ Benefits-ginger.com‎
قصة واقعية مؤثرة عن الزواج‎

قصة واقعية مؤثرة عن الزواج ، في مجتمع يسود فيه الجهل والتخلف، نجد الكثير من الناس يُطلقون على الفتيات اللاتي أتممن سن الثلاثين عاماً دون زواج كلمة (عانس). وفي هذه القصة الواقعية والتي ترويها لنا بطلة القصة نفسها، سوف نرد على كل من سولت له نفسه الإدعاء بأن الفتيات اللاتي تأخرن في الزواج قد فاتتهم فرصة الزواج المناسب والإنجاب “فكل هذه الأشياء بيد الله سبحانه وتعالى”. من مركز الفوائد العامة إليكم هذه القصة بعنوان ( قصة واقعية مؤثرة عن الزواج ).

قصة واقعية مؤثرة عن الزواج

تقول البطلة: بعد أن أتممت أربع سنوات في كلية الحقوق أدرس القانون، وتخرجت بتقدير جيد جداً، التحقت بعملي في أحد مكاتب المحاماة. أحببت عملي كثيراً وانشغلت به، وفاتت السنوات حتى أتممت عامي الرابع والثلاثين.

تقدم لخطبتي شابُُ ملتزم ووافقت عليه وكان يكبرني بعامين، وبدأت أحضر لتجهيزات الزفاف. وفي يومٍ اتصلت بي والدة خطيبي وطلبت مني أن تراني على وجه السرعة. احترت كثيراً في سبب طلبها مقابلتي بهذه السرعة. ولكنني وافقت بالتأكيد.

وعندما ذهبت وقابلتها، قالت لي “ممكن أن أرى بطاقتكِ الشخصية”. استعجبت لطلبها هذا، وأعطيتها البطاقة. فلما نظرت فيها سألتني عن تاريخ ميلادي، إذا كان صحيحاً، قلت لها نعم كما هو موضح في البطاقة.

وهنا تفاجأت برد فعلها الذي أزعجني كثيراً. حيث قالت لي “لقد قاربتي عامك الأربعين” قلت لها لا أنا ما زالت في الرابعة والثلاثون. قالت لا يهم ذلك. فأنتِ أصبحتِ عانس وقلت لديك فرصة الحمل، وأنا لا أريد لإبني زوجة مثلك من الممكن أن لا تنجب بسبب كبر سنها.

وبالطبع تم فسخ الخطبة. وأصابني إحباط شديد. وكنت في غرفتي دائماً، لا أخرج منها ولا أخرج من البيت نهائياً مدة ستة أشهر. حتى أن اقترح عليّ والدي أن أذهب معه لقضاء (العمرة) علها تريح قلبي وتخرج ما في صدري من هموم. وافقت على الفور. ذهبت إلى البيت العتيق. وأخذت أبكي هناك على حالي وأستغفر الله كثيراً حتى يغسل قلبي بما فيه من هموم.

وأثناء بكائي كانت هناك إحدى النساء بجانبي، تتلو قول الله تعالى “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم” حينما سمعتها ازداد بكائي، فأخذت بالها مني وقالت قول الله تعالى “ولسوف يعطيك ربك فترضى”.

أتممت رحلة العمرة أنا ووالدي. وأثناء عودتنا من المطار. قابلنا زوج أحد صديقاتي، وتبادلنا السلام والتهنئة بالعمرة. وأقبل علينا صديقه، وعلمنا أنه كان معنا على نفس الطائرة.

وبعد أن رجعت إلى منزلي، اتصلت بي صديقتي، تخبرني أن صديق زوجها الذي قابلناه في المطار يريد أن يتقدم لخطبتي فوراً. استخرت الله، وانشرح صدري له. ووافقت عليه. وتمت الخطبة والزواج في وقتٍ قصير.

وبعد الزواج وكنت قد أتممتُ عامي الرابع والثلاثون، تأخر حملي، فقررت الذهاب إلى الطبيبة لإجراء الفحوصات أنا وزوجي. وعندما ذهبت إلى الطبيبة وكنت خائفة من أن تخبرني بضياع فرصة الحمل عندي. فوجئت بها تهنئني بخبر حملي.

حمدت الله كثيراً. ولم أرد أن أعرف ما هو نوع الجنين. وكل ما كنت أسأل الطبيبة عنه يوم موعد زيارتي هو كيف حال الجنين فقط. وكنت دائماً ما أتعجب من كبر حجم بطني الكبير، وكلما سألت الطبيبة، كانت تخبرني بأن هذا بسبب كبر سني. حتى جاء موعد ولادتي. وعندما استيقظت من العملية التي أجريت لي، سألت عن طفلي. فقالت لي الطبيبة ماذا تؤيدين ولد أم بنت؟.

قلت لها أن كل ما أريده هو طفل بصحة جيدة أما النوع فكله بيد الله. وهنا أخبرتني الطبيبة بأنني قد ولدت ثلاثة توائم، وأنها كانت تعلم ذلك منذ البداية، ولم ترد أن تخبرني إرضاءً لرغبتي في ذلك. فانشرح صدري كثيراً وتذكرت قول الله تعالى في كتابه الكريم: “ولسوف يعطيك ربك فترضى”. إن الله يجزي الصابرين على مصائبهم خير جزاء. “والله إذا أعطى أدهشكم بعطائه”. فالحمد لله على كل حال.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة