قصة وحكمة رائعة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 25 مارس 2018 - 10:24 Friday , 17 August 2018 - 19:17 قصة وحكمة رائعة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة وحكمة رائعة‎

قصة وحكمة رائعة، إن الحياة مليئة بالكثير من المصاعب والأحداث التي تجعل الإنسان كثيراً ما يخطئ لأو أنه لم ينتبه كثيراً لكل ما يحدث حوله من أحداث. وفي هذه القصة من القصص القصيرة التي يقدمها لكم مركز الفوائد العامة سوف نتعرف على طريقة قيام أحد الحكماء بإعطاء درس لشاب جاء يسأله عن شئ من هذه الصعاب التي مر بها في حياته. ونأخذ منها قصة وحكمة رائعة.

قصة وحكمة رائعة

في يومٍ من الأيام، ذهب الشاب إلى قصر الحكيم الذي يقع أعلى الجبال، لكي يسأله في أحد الأمور. وكان هذا الحكيم معروفُُ بعلمه الواسع وطريقته العاقلة في تحكيم الأمور.

وعندما جاء وقت دخول الشاب على الحكيم، وقص عليه القصص، قال له الحكيم: “لقد جئتني في وقتٍ زاحم بالناس والكثير من الأمور تنتظرني، سأطلب منك طلباً تنفذه، وتأتيني بعد ساعتين من هذا الوقت”.

أعطى الحكيم للشاب ملعقة صغيرة بها القليل من الزيت، وقال له: “اذهب وتجول في القصر، واحمل هذه المعلقة، ولكن عليك أن تكون حريصاً عليها ولا تسكب أي قطرة من الزيت”.

ذهب الفتى يتجول في القصر بناءً على طلب الحكيم، وعندما انقضت الساعتين، جاء إلى الحكيم. وبمجرد أن رآه الحكيم، بدأ يسأله الكثير من الأسئلة عن رأيه في القصر والزخارف والتحف والسجاد المزخرف وغيرها الكثير من الأسئلة. شعر الشاب بالإحراج الشديد فليس لديه أي إجابات على أسئلة الحكيم.

أجاب الشاب الحكيم بقوله: “اعذرني أيها الحكيم، فقد كنت منشغلاً بملعقة الزيت كما أمرتني، لم أريد أن ينسكب منها الزيت وتجولت في القصر دون أن أضع عيني على أي شئ غير الملعقة.

طلب الحكيم وقتها من الشاب أن يذهب ويتجول في القصر ثانيةً ليعطيه رأيه في ما سئله من أسئلة. بدأ الشاب بالتجول بالقصر ثانيةً، وقد أعجب كثيراً بمدى فخامته واتساعه وبكثرة التحف التي يحتوي عليها القصر.

ثم انقضى الوقت المحدد، وجاء الشاب أمام الحكيم، وبدأ بالحديث عن إعجابه بقصر الحكيم الملئ بالزخارف، التي صُممت بكل دقة وكذلك مدى إعجابه بمحتويات القصر كلها وخاصةً المكتبة التي تحتوي على كمٍ هائل من الكتب، والتي لو قضى المرء يقرأ في ما تحتويه من كتب طوال عمره، ما تمكن من إنهاء كل تلك الكتب.

وبدأ أن أنهى الشاب حديثه سأل الحكيم عن ملعقة الزيت، وكانت المفاجأة للشاب أن الزيت قد انسكب منه دون أن يلاحظ والملعقة في يديه فارغة!

وهنا كان جواب الحكيم عن مسألة الشاب، “يا بني، إن الحياة مليئة بالكثير والكثير من الأمور التي سوف تلاحقك من جميع الاتجاهات، وعليك أن تكون منتبهاً ولا تركز في أحد الأمور وتترك باقي ما حولك يضيع على جهلٍ منك”.

علينا الاستمتاع بحياتنا في كل وقت، والتمتع بكل ما حولنا من نعم، ولكن مع الأخذ في الاعتبار، أن نضع كل شئ نصب أعيننا، حتى لا نغفل عن أحد الأمور، فنُبتلى بما لا نتمنى.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة