قصص جن حقيقيه قصيره‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 10 مارس 2018 - 16:45 Sunday , 19 August 2018 - 19:18 قصص جن حقيقيه قصيره‎ Benefits-ginger.com‎
قصص جن حقيقيه قصيره‎

قصص جن حقيقيه قصيرة، هناك العديد من القصص حول الجان والإنسان، ومنها قصة الجان والجدة وهي من قصص الرعب التي يقال عنها أنها حقيقة وقد حدثت في العراق بالفعل. ومع مركز الفوائد العامة سوف نسرد لكم قصة الجان مع جدة أحمد.

قصص جن حقيقيه قصيرة

يُحكى أنه في إحدى مدن العراق، حدثت واقعة أدهشت الجميع بين الجن والإنس. وذلك قبل اكتشاف الكهرباء. وأن البيت الذي وقعت فيه الحادثة مازال موجوداً حتى الآن، ومسكوناً بالأشباح والجان. ويرى الأطفال الجن الذي ذُكر في الواقعة على سطح البيت دائماً ولا يجرؤ أحدُ على القرب منه.

أحداث القصة:

كانت جدة أحمد مستغرقة في نومها، فإذا بها تحلم بأنها في إحدى أنفاق القطارات القديمة المظلمة تمشي خائفةً لا تعلم أين هي وماذا جاء بها إلى هذه المنطقة المريعة. وكانت تلتفت حولها في كل مكان خوفاً من أن يأتي أي شخص يصيبها بأذى.

فإذا بها تقابل امرأة في طريقها، شعرها أسود طويل ينسدل على وجهها فلم ترى منه الجدة شئ، ولم تشك الجدة في أمر المرأة أبداً. ونادت عليها كي تساعدها في الخروج من هذا المكان الموحش المظلم. فلم تنظر إليها المرأة وتركتها وذهبت في طريقها، وظلت الجدة تنادي عليها، بالله عليكِ خذيني معكِ فأنا خائفة هنا وحدي!

غضبت امرأة الجان كثيراً من إلحاح الجدة، فذهبت إليها في لمح بصرٍ ذُهلت منه الجدة! فكيف لم تمشي المرأة كي تأتي في مكان الجدة؟ فقد كانت على الجهة المقابلة لها من سكة الحديد أي أن كلٍ منهما على جانب النفق. فضربت امرأة الجن هذه الجدة ضربة قوية سال لها الدم من أنفها وأسنانها فصرخت الجدة وقالت لها مابكِ أيتها المرأة لماذا قمتِ بضربي؟!

وهنا حدثت الفاجعة، حيث نظرت امرأة الجان إلى الجدة فإذا بها تجد أمامها امرأة بشعة المنظر، لها أسنان حادة يخرج منها نابان طويلان، وعيناها جاءت بالطول وليس بالعرض، وكان لونهما لون الدم. ذُهلت الجدة وتوقف لسانها عن الكلام. فقالت لها امرأة الجان، سوف آتي اليوم إلى بيتك وأؤذي ابناً من أبنائك.

استيقظت الجدة على صراخ حفيدها أحمد، فذهبت إليه. فإذا بدخانٍ أخضر يخرج من فمه وجسده الصغير يطير في الهواء. وبصوعبةٍ حتى تمكنوا من إمساكه. وذهبوا على الفور به إلى المستشفى وهم في حالة ذهول مما رأوه من ابنهم الصغير! ولكن الأطباء استنكروا لما بحالة أحمد ولم يقدروا على فعل أي شئ له!

فذهبوا به إلى أحد شيوخ قريتهم، فقال أنهم قد تأخروا وأن الجن قد لبس ابنهم. وأنه قد مات. وعندما جاؤوا يغسلوه لدفنه وكل هذا وهم في ذهول مما حدث، وجدوا آثار ضربةٍ على صدره وظهره وهي آثار يد امرأة الجان التي ضربته كما توعدت الجدة. وأصبح البيت مسكوناً بأبناء امرأة الجن هذه الآن ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منه.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة
اقرأ:




مشاهدة 186