قصص عن التعاون مع الاخرين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 08 مارس 2018 - 17:04 Sunday , 19 August 2018 - 19:17 قصص عن التعاون مع الاخرين‎ Benefits-ginger.com‎
قصص عن التعاون مع الاخرين‎

قصص عن التعاون مع الآخرين، يحتاج المرء دائماً إلى الآخرين بجانبه كي يكونوا بجواره عندما يحتاج إلى المساعدة. هذه القصة من قصص الأطفال تتحدث عن التعاون مع الآخرين وتقدم النصيحة للأطفال بطريقة سهلة عن طريق الحكاية على لسان الحيوانات. هذه القصص تأتيكم من مركز الفوائد العامة.

قصص عن التعاون مع الآخرين

القصة الأولى: قصة البطة الشقية والذئب.

كان هناك بطة صغيرة تعيش مع والدتها البطة الكبيرة. وكانت البطة الصغيرة شقية. وفي يوم من الأيام جاء أصدقاء البطة الصغيرة وطلبوا منها الخروج للعلب معهم.

استأذنت البطة الصغيرة من والدتها أولاً، فسمحت له البطة الكبيرة بالخروج مع أصدقائها، ولكن بشرط أن لا تبتعد عنهم وأن تظل قريبة منهم دائماً حتى تعود.

وافقت البطة الصغيرة وذهبت تلعب مع أصدقائها قرب النهر. ولكن بدأت البطة الصغيرة تمل من اللعب مع أصدقائها. فقررت أن تذهب عند النهر. فقال لها أصدقائها لا تبتعدي عنا، ابقي بجانبنا حتى لا يحدث لكي أي مكروه.

قالت البطة الصغيرة بكل سخرية أنا أقدر على حماية نفسي ولا أحتاج لمساعدتكم. فردوا بأن والدتك سيغضبها ذلك. قالت البطة الصغيرة لن أبتعد كثيراً، سوف أذهب إلى النهر إلى أن تنتهوا من اللعب وتأتوا إليّ هناك نعوم سوياً.

وذهبت البطة الصغيرة وحدها. وفجأة جاء الثعلب وكان جائعاً يبحث عن طعام يأكله. فشاهد البطة أمامه. فعزم على أن يهجم عليها ليأكلها. فبدأت البطة تصرخ بصوت عالي وتقول “أنقذوني، أنقذوني من الذئب، سيأكلني”.

سمع أصدقاء البطة صوتها فذهبوا مسرعين إليها، ووصلوا ووقفوا أمام الذئب، فلم يقدر الذب عليهم وهم يد واحدة ومتعاونين. فذهب الذئب في طريقه بعيداً.

فقالت البطة الصغيرة شكراً لكم يا أصدقائي لم أكن أعلم أنكم أشجع مني. ردوا عليها بأنهم انتصروا على الذئب بسبب روح التعاون بينهم وأنهم كانوا يداً واحدة. وأن كل منهما يحتاج إلى الآخر كي يساعده في أي موقف صب يتعرض له. وبذلك علمت البطة الصغيرة قيمة التعاون مع الآخرين.

القصة الثانية: قصة أحمد والنمل المتعاون.

كان أحمد طفل في الصف الثالث الإبتدائي. وكان يعيش مع والديه. وفي يوم من الأيام جاء أصدقاء أحمد إلى بيته، ليلعبوا معه.

استأذن أحمد والديه في الخروج مع أصدقائه للعلب الكورة في الملعب. ووافق والده على شرط أن لا يتأخر في الرجوع إلى المنزل.

ذهب أحمد مع أصدقائه إلى المعلب. وإذ بهم يجدون صخرة كبيرة تسد مرمى الملعب أمامهم. فاحتاروا ماذا يعملون. فقرر أحمد أن يبين لهم أنه الأقوى فيهم. وذهب معجباً بنفسه إلى الصخرة وحاول تحريكها ولكنه لم يقدر على ذلك.

حاول غيره من الأصدقاء فعل ذلك. فكل منهم كان يريد أن يثبت أنه الأقوى. ولكن كل ذلك كان دون أي جدوى، فلم يقدر أي منهم على تحريك الصخرة ولو بمقدار ضئيل.

جلسوا حائرين في أمرهم. وفجأة شاهد أحمد مجموعة من النمل تحمل طعامها وتذهب به في صفوف متساوية وفي نظام لكي تخزنه في بيتها. ولكن أثناء عمل النمل جاءت حشرة كبيرة وقطعت عليهم الطريق في محاولة منها أن تسلب من النمل طعامهم. ولكن بسبب نظام النمل وتعاونهم مع بعضهم البعض لم تقدر الحشرة الكبيرة على سلب الطعام منهم.

تعلم أحمد من ذلك أن النمل نجح في مهمته بسبب النظام الذي يتبعه وبسبب وجود روح التعاون بينهم. فأخبر أصدقائه بأنهم أخطأوا عندما حاول كل منهم المضي وحده في تحريك الصخرة كي يثبت مدى قوته للآخرين.

وأن الواجب على كل منهم مساعدة الآخر وتقديم يد المعاونة كي ينجزوا مهمتهم بكل سهولة. وبدأوا في تحريك الصخرة مع بعضهم البعض وفي نظام. ونجحوا في ذلك وفرحوا كثيراً، وبذلك تعلم كل منهم من درس النمل ذلك أن التعاون هو أساس حل المشاكل كلها.

فالحكمة تقول (وحدنا يمكننا ان نفعل القليل فقط… أما معاً يمكننا أن نفعل الكثير والكثير).

ويجب أن يكون التعاون على الخير فقط وعدم تقديم يد المعاونة لأي شخص يحرض على الشر. فالله تعالى يقول في كتابه العزيز {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة آية 2).

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة