قصه نبي ورد ذكره في القران مختصره‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 15 مارس 2018 - 10:23 Monday , 10 December 2018 - 10:00 قصه نبي ورد ذكره في القران مختصره‎ Benefits-ginger.com‎
قصه نبي ورد ذكره في القران مختصره‎

لقد ذكر الله قصة سيدنا يوسف عليه السلام في القرأن لما بها من موعظة كبيرة حيث بعد كل ابتلاء يأتي أمر الله الذي هو أحن علينا من الناس جميعاً ويبدل الأمور ويجعلها أحسن مما كانت عليه. . وهي من قصص الأنبياء  التي يجب الاعتبار بها في حياتنا. هذا من خلال مركز الفوائد العامة.

قصه نبي ورد ذكره في القران مختصره

قصص الأنبياء

نعلم جميعاً أن القرآن نزل على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وذلك لأسباب كثيرة أولها حتى يكون برهان على دعوته التي أنزلها الله عليه، كما كان في القراءان العديد والكثير من العبر والعظات التي أنزلها الله على نبيه محمد لتكون تعاليم وقوانين يجب اتباعها من قبل الذين آمنوا يدعون النبي حتى يومنا هذا، كما أنه يجب التقيد بالعديد من القواعد والأحكام التي ذكرت في القرآن والذي يعتبر التعدي على هذه القواعد والعظات ذنب كبير، كما ذكر في القرآن العديد من قصص الأنبياء والرسل لتكون معرفة لنا عما حدث في الماضي كما أن بها الكثير من العظات التي يجب اتباعها، وأيضاً أنزلها الله على نبينا محمد حتى تكون سبب في تسلية قلب النبي أمام إيذاء الكفار له.

ذكر القرآن العديد من قصص الأنبياء، ومنهم قصة سيدنا يوسف التي بها راحة كبيرة لمن يقرأها؛ وذلك

يوسف عليه السّلام

الكريم ابن الكريم ابن الكريم هذا ما كان يطلقة نبي الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام على سيدنا يوسف؛ حيث كان أبوه سيدنا يعقوب عليه السلام وأجداده إسحاق وإبراهيم عليهما أفضل الصلاة والسلام.

لقد كانن سيدنا يوسف النبي الخليفة لأبيه وأجداده، وكان حبه شديد في قلب أبيه لما جعل الغيرة تنشأ في قلوب أخوته جميعاً وبدأ الشيطان ينسيهم أنه أخوه وعزموا على قتله وذلك حتى يخلي لهم بيت أبيهم  قال تعالى “إذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ” صدق الله العظيم.

وعندما رأى سيدنا يوسف في المنام رؤية أن إحدى عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، وعندما قص هذا الحلم على أبوه خاف عليه كثيراً من إخوته ولذلك قال له بأن يخفي هذا الحلم عن أخوته حتى لا تشتعل الغيرة والحقد في قلوبهم، ويتمكنوا منه.

قال تعالى “إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِين

كيد الأخوة وتمكين الله لنبيه

لقد أضاع الحقد والغيرة ما في قلوب أخوة يوسف من حب لأخيهم وعشرة وعزموا على قتله حتى لا يبقى أمام أبيهم غيرهم، ولذلك ذهبوا إلى أباهم قالوا له أنهم يريدو أخذ يوسف معهم ليلعب ويفرح مع الصغار وأنهم حافظون له من كل سوء ولن يمسه شيء خطير وهم معه.

وبعد أن وافق أبيهم وأخذوه وكانوا قد عزموا أن يلقوه في البئر وجاءوا بدم كذب على قميصه ليأخذوه لأبيهم حتى يكون برهان أن الذئب قتله وهم غافلون عنه.

ولكن رحمة الله أوسع من كيد أخوة يوسف حيث أنه بعث له قافله استطاعت إخراجه من البئر وذهبت به إلى أسواق مصر حيث باعته إلى عزيز مصر ليربيه وينشأ عندهم عيشة كريمة.

كان سيدنا يوسف شديد الجمال مما جعل امرأة العزيز تراوده عن نفسها ، لكن إن الله أحسن تربية سيدنا يوسف ولذلك امتنع عن موافقتها فيما تريده خوفاً من الله، وأمام إصراره على هذا الامتناع لم تجد أمامها حل غير وضعه في السجن بضع سنين.

وهناك في السحن كان سيدنا يوسف يدعوا الله كثيراً حتى جاء اليوم الذي يتغير فيه مصير سيدنا يوسف؛ حيث كان لدى ملك مصر رؤية واستطاع سيدنا يوسف تفسيرها وبذلك خرج من السجن ليكون حاكماً على خزائن مصر

تحقّق رؤيا يوسف عليه السّلام

أراد الله أن يجمع سيدنا يوسف بعائلته ثانية، عندما جاء المؤنة ودخل عليه أخوته وعرفهم وهم لم يستطيعوا معرفته، ولذلك احتال عليهم سيدنا يوسف في أول الأمر وذلك ليأخذ أخاه الصغير منهم، وعندما أتوا له ثانية ليأخذوا أخاهم صارحهم بالحقيقة، وبعث معهم قميصه إلى أبيه حتى يشم ريحه . وهكذا مكن الله لسيدنا يوسف مكان كبيراً في الأرض وأعاد إليه عائلته وتحققت رؤياه حيث سجد له أبوه وأخواته جميعاً عندما ذهبوا إليه