كيفية الحفاظ على الكبد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 04 مارس 2018 - 11:39 Monday , 18 June 2018 - 07:47 كيفية الحفاظ على الكبد‎ Benefits-ginger.com‎
كيفية الحفاظ على الكبد‎

كيفية الحفاظ على الكبد ، يجب على كل إنسان الحفاظ على سلامة الكبد؛ حيث إنه العضو المسئول عن التخلص من السموم الموجودة في الجسم، وهذا ما يتحدث عنه هذا المقال من خلال مركز الفوائد العامة.

كيفية الحفاظ على الكبد

يعد الكبد من الأعضاء الحيوية لاستمرار الإنسان على قيد الحياة، لذلك إذا كنت ترغب في التمتع بصحة جيدة، اعتنِ بسلامة هذا العضو. وعندما يؤدي الكبد وظائفه على النحو الصحيح، فإنه يقوم بالتخلص من 99% من البكتريا والسموم الموجودة في الدم. ينتقل إلى الكبد حوالي 2.25 لتر من الدم كل دقيقة من أجل عملية إزالة السموم ويقوم الكبد يومياً بإفراز ما يقرب من لتر من الصفراء (مادة يفرزها الكبد تختزن في المرارة) لتساعد في التخلص من السموم من خلال الأمعاء.

يعتبر الكبد بمثابة المصنع الكيميائي للجسم الذي يمد الجسم بالمواد التي يحتاجها ويستبعد الضار منها لذلك يجب معرفة كيفية الحفاظ على الكبد .إذا لم يكن الكبد يعمل بالشكل الملائم، فستتراكم السموم التي يصفيها الكبد في الجسم ولن يتم تخزين أو معالجة عناصر غذائية معينة بالشكل المفترض مما يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة الصحية للجسم كله_ أي ظهور أعراض الشيخوخة.

هناك بعض الأعراض التي تشير إلى خمول الكبد وهي الشعور المستمر بالإرهاق على الرغم من نيل القسط الكافي من النوم وأيضاً الشعور بالغثيان والإصابة ببعض الأمراض الجلدية وكذلك الشعور بآلام المفاصل والعضلات وبعض البقع الجلدية مع التقدم في السن والإصابة بالعدوى بشكل مستمر.

تشمل أعراض ضعف وظائف الكبد اصفرار بياض العينين واصفرار لون الجلد والإصابة بالحمى والشعور بالغثيان وصعوبة هضم الأطعمة الدهنية وزيادة الحساسية من دخان السجائر والعطور النفاذة ورائحة البترول ومشتقاته وغيرها من المواد الكيميائية.

لأن المخ يعجز عن التخلص من كميات السموم الكبيرة، فإنه يعتمد على الكبد في تنظيف الدم قبل الوصول إليه. لذلك، فإنه على المدى الطويل، قد يسبب ضعف أداء وظائف الكبد نتائج خطيرة على المخ والجهاز العصبي بما في ذلك فقد الذاكرة ومرض الشلل الرعاش والزهايمر.

يرتبط الجهاز الهضمي بصحة الكبد؛ لأن الدم الآتي من الجهاز الهضمي الذي تُمتص فيه العناصر الغذائية من الطعام، يدخل إلى الكبد مباشرة لتنقيته قبل أن يذهب إلى أي مكان آخر في الجسم. فإذا كان النظام الغذائي الذي تتبعه جيداً وكان هضم الطعام وامتصاصه يتمان بشكل جيد، فسوف تصل العناصر الغذائية الضرورية للتمتع بصحة جيدة إلى الكبد ومنه إلى جميع أجزاء الجسم.

بتقدم السن، تقل كفاءة الكبد في القيام بوظائفه ومع ذلك فإن الكبد بإمكانه أن يجدد خلاياه، مما يعني أن بإمكانك الحفاظ على وظائف الكبد في أي مرحلة عمرية وذلك باتباع نظام غذائي سليم وأسلوب معيشة جيد وتناول المكملات الغذائية الضرورية. كما أنك إذا اعتنيت بالكبد، فسينعكس ذلك على نضارة الجلد والبشرة.

يجب الحفاظ على الكبد والتخلص من السموم التي توجد حولنا. ومن أخطر ما تمثله تلك الكيماويات الدخيلة على الجسم هو أن الكثير منها له تأثير مشابه لتأثير الهرمونات على الجسم. نتيجة لذلك يزداد خطر الإصابة بالأورام السرطانية المرتبطة بالهرمونات. وقد أسفر عن ذلك، انخفاض متوسط عدد الحيوانات المنوية عند الرجال من مختلف أنحاء العالم في الخمسة عقود الماضية ومن المرجح أن السبب وراء ذلك هو هرمونات الإستروجين الصناعية وخاصة البلاستيك والمبيدات الحشرية.

يقلق الباحثون من هذا الأمر حيث إنه من الممكن أن يتسبب ذلك في انتشار مشكلات الخصوبة. توجد هذه المواد الكيميائية في كل مكان في العالم وحتى الأماكن البعيدة وتتمثل في حاويات الطعام البلاستيكية والأطعمة غير العضوية والصفيح. كما توجد في الألياف الصناعية ومنظفات الملابس وما يسمى بمعطرات الجو ومستحضرات التجميل والدهانات والصموغ والمواد المضافة إلى الأطعمة والعقاقير وأدوات التنظيف.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • يجب الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • يجب الحد من تناول الأطعمة غير العضوة قدر المستطاع. فبعض الأطعمة مثل الخس عادة ما ترش حوالي 11 مرة بالمبيدات الحشرية أو مبيدات الفطريات قبل حصادها.
  • عندما تعجز عن تجنب الفاكهة والخضراوات غير العضوية، يجب غسلها جيداً أو استخدام محلول مخصص لغسلها. أو استخدام الخل المخفف. وفي بريطانيا، يُنصح بتقشير الفاكهة للأطفال الصغار للتقليل من مخاطر هذه المبيدات الحشرية ويعمل على كيفية الحفاظ على الكبد .
  • تجنب تناول عصير الجريب فروت. فهو يحتوي على النارنينجينين، وهو مركب من المعروف أنه يبطىء من عملية تخلص الكبد من السموم. ويؤثر شرب كوب من عصير الجريب فروت على فعالية بعض الأدوية.
  • تجنب الإفراط في تناول المواد البروتينية؛ لأن عملية أيْض المواد البروتينية تحمل الكبد الكثير من العبء. وبوجه عام، يجب الحد من تناول البروتين الحيواني والإكثار من تناول البروتين النباتي الذي يوجد في الفاصوليا والعدس والمكسرات والحبوب الكاملة.
  • قلل من تناول الدهون المشبعة خاصة المهدرجة منها أو المتحولة والأطعمة المقلية والمصنعة.
  • يحمل الكافيين والأدوية والباراسيتامول والأسبرين الكبد بعبء كبير. ويعد مشروب نبات الهندباء البري من البدائل الجيدة للقهوة.

الأطعمة الصحية التي تساعد في كيفية الحفاظ على الكبد :

  • أكثر من تناول الخضراوات والفاكهة خاصة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الجزر العضوي والطماطم وبراعم نبات الفصفصة والفلفل والجرجير وذلك لمعرفة كيفية الحفاظ على الكبد .
  • أكثر من تناول العنب والبنجر والكرفس واللفت والتوت والبروكلي. حاول أن يكون 40% من النظام الغذائي من المواد النيئة وذلك في فصل الصيف.
  • تناول الخرشوف؛ فهو ليس طعاماً لذيذاً فقط، ولكنه أيضاً يساعد في حماية الكبد.
  • أكثر من تناول البنجر المطهي أو النيء لأنه من أكثر الخضراوات المفيدة للكبد والتي تساعد في كيفية الحفاظ على الكبد .
  • أضف ملعقة متوسطة من حبيبات اللستين إلى حبوب الإفطار والفاكهة والزبادي؛ لأنه يحسن من عملية هضم الدهون مما يخفف العبء على الكبد.
  • تناول وجبات خفيفة، وحاول أن تتناولها بانتظام. تجنب الوجبات الدهنية الدسمة خاصة الأطعمة المقلية لأنها صعبة الهضم.

حلول علاجية من أجل كيفية الحفاظ على الكبد :

  • أبدأ بتناول أقراص الفيتامينات عالية الجودة التي تمد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية. مثل أقراص Kudos 24.
  • الحصول على جرام واحد من فيتامين C يومياً.
  • تناول كبسولة 2 جرام من زيت السمك أو زيت بذر الكتان يومياً.
  • يعتبر الماغنسيوم مطلوباً لعمل المئات من الإنزيمات في الجسم والتي تتولى مهمة تخليص الجسم من السموم. تناول ما لا يقل عن 350 ملليجراماً من الماغنسيوم يومياً، وتناول هذه الجرعة مرتين إذا كنت تعاني من آلام الظهر والارتعاش.
  • يعد عشب شوك مريم أفضل علاج للكبد. تناول 600 ملليجرام من خلاصة هذا العشب يومياً.
  • يعد الجلوتاثيون أقوى مركب في الكبد مضاد للأكسدة ويعمل على إزالة السموم. إن الحصول على من 50 إلى 100 ملليجرام من حمض ألفا ليبويك يومياً مع الحصول على من 500 إلى 600 ملليجرام من (N-acetyl cysteine-NAC) يومياً بين الوجبات يزيد من إفراز الكبد للجلوتاثيون، هذا فضلاً عن أنه يحمي الكبد.
  • يحتاج الكبد إلى الكبريت أيضاً؛ فمن الممكن تناوله أيضاً كمكمل غذائي. يحتاج الجسم لتناول 500 ملليجرام من كل مكمل 3 مرات يومياً.
  • يعد نبات الهندباء البري من الأعشاب المفيدة للكبد بشكل كبير. والتي تساعد في معرفة كيفية الحفاظ على الكبد .يمكن تناوله في صورة كبسولات من 500 إلى 1000 ملليجرام يومياً ومن الممكن إعداد مشروب عن طريق غلي أوراق هذا النبات كما تستخدم جذوره المحمصة كبديل للقهوة.

نصائح مفيدة في كيفية الحفاظ على الكبد :

  • يجب الإقلاع عن التدخين وحاول ألا تقضي الكثير من الوقت داخل السيارة، فقد تكون السموم التي توجد بها أكثر من السموم الموجودة خارجها.
  • تعد المعالجة بالاستخلاب من الطرق التي تساعد في وصول الكثير من العناصر الغذائية إلى الجسم وخاصة الجلوتاثيون وتساعد في كيفية الحفاظ على الكبد .
  • استخدام فلاتر المياه للتخلص من المواد الكيمائية الضارة الموجودة في الماء الذي نتناوله.
  • تلعب النباتات أيضاً دوراً ملحوظاً في تنقية هواء المنزل و كيفية الحفاظ على الكبد ،ولكن يجب التأكد من عدم تعفن التربة التي تنمو فيها النباتات حيث إن ذلك يعد مصدراً لتلوث الهواء.
  • عادة ما يعمل الكبد ما بين الساعة الواحدة والثالثة صباحاً وذلك وفقاً للطب الصيني التقليدي. فوجود أي خلل في أداء وظائف الكبد قد يوقظ الشخص في هذه الأوقات.
  • يتخلص الكبد من السموم في حالة الاسترخاء. لذلك، تأكد من حصولك على قسط كاف من النوم للمساعدة في كيفية الحفاظ على الكبد .
  • لا تتناول وجبات كبيرة في وقت متأخر من الليل إذا كنت تعاني من أمراض الكبد.
  • يؤثر كبت الغضب والضيق على الكبد. لذا، حاول أن تُحسن التعامل مع الضغوط التي تواجهك.
  • يقترح أحد الأطباء وصفة علاجية للتخلص من سموم الكبد ولكن لا بد أن يتم ذلك بموافقة من الطبيب المعالج. من الممكن تناول هذه الوصفة العلاجية إذا كان الفرد يعاني من الإرهاق المستمر عند الاستيقاظ من النوم ولا يدري السبب وراء ذلك.

الوصفة العلاجية:

6 ملاعق كبيرة من عصير الليمون.

3 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون الخام العضوي.

1 فص ثوم صغير مطحون.

قليل من الزنجبيل المطحون.

قليل من الفلفل الأحمر الحار المطحون.

قم بضرب هذه المكونات في الخلاط وتناولها على الفور. لا تتناول أي طعام على الأقل لمدة ساعة بعد تناول هذا الخليط.

  • من المعروف أن حقن البن الشرجية تعمل على تحفيز الكبد. وتستخدم حقن البن الشرجية كعلاج طبيعي حيوي لمرض السرطان.