كيفية تجنب الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 05 مارس 2018 - 10:14 Wednesday , 19 September 2018 - 01:04 كيفية تجنب الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية‎ Benefits-ginger.com‎
كيفية تجنب الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية‎

كيفية تجنب الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية، تتعدد أساليب الحياة المعروفة بأنها تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. قد يفاجئك بعضها وقد تعلمين بعضاً منها، أو تظنيها كذلك، وتتجاهلينها. ولكن حتى عامل خطورة واحد يكفي للإصابة بالمرض والحاجة لنقلك للمستشفى، فما بالك لو زادت عوامل الخطورة فإنك بذلك تزيدي من احتمالية إصابتك بالمرض.

تابعي هذا المقال من مركز الفوائد العامة لتتعرفي على أعراض الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وكيفية تجنب هذه الأمراض والوقاية منها.

كيفية تجنب الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية

الحاجة لمعرفة سبب الإصابة بالسكتة الدماغية للوقاية منها:

تعد السكتة الدماغية العامل الثالث الأساسي الذي يسبب الوفاة في معظم الدول الغربية. وفي حالات كثيرة، يمكن تجنبها.

إن السكتة الدماغية في واقع الأمر عبارة عن نوبة تصيب المخ تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إليه بسبب جلطات دموية أو انفجار أحد الأوعية الدموية. وينتج عن هذا عدم وصول الأكسجين إلى المخ، والذي بدوره يسبب موت بعض خلاياه.

لحسن الحظ، غالباً ما تتولى خلايا المخ السليمة القيام بوظيفة الخلايا الميتة، وقد يحدث الشفاء على نحو تام إلى حد ما ـ أو قد تسبب السكتة الدماغية للشخص المصاب تلفاً دائماً لخلايا المخ.

وتشمل الإعاقات التي يسببها هذا المرض مشكلات صعوبة الكلام والشلل وحتى الاضطراب العقلي، وذلك حسب الجزء المصاب من المخ.

تتعدد أنواع السكتة الدماغية. ومن بينها السكتة الدماغية النزفية التي ينتج عنها حدوث نزف في المخ. وعندما يحدث هذا، قد يسبب الدم المتراكم في المخ ضغطاً على بعض الأنسجة، ويؤثر سلباً على الأداء الوظيفي للمخ.

عندما يقل إمداد المخ بالدم، تفقد بعض خلايا المخ غذاءها وتموت. ويكون التلف الناتج عن هذا النوع من السكتة الدماغية دائماً. وبمجرد موت خلايا المخ، لا يمك إحياؤها مرة أخرى.

يسبب انسداد الأوعية الدموية نوعاً آخر من السكتة الدماغية. وهذا هو أحد أكثر أنواعها انتشاراً، حيث يسبب من 70 إلى 80% من جميع السكتات الدماغية.

وعادة ما يحدث في المساء أو في الصباح الباكر عندما ينخفض ضغط الدم وكثيراً ما يسبقه سكتة دماغية خفيفة (نوبة انسدادية مؤقتة). تحدث حالات انسداد الأوعية الدموية عندما تنتقل جلطة دموية أو جسيم آخر يمكن أن يتكون في أحد الأوعية الدموية بالقلب ـ مثل جزء من اللويحات الشريانية ـ خلال مجرى الدم وتلتصق بشريان إلى المخ، مما يمنع تدفق الدم.

كما تحدث السكتات الدماغية أيضاً إذا تكونت جلطات دموية صغيرة في أثناء النبض السريع للقلب (الرجفان الأذيني).

ضرورة تجنب ستة عوامل خطورة يمكن أن تسبب الإصابة بالسكتة الدماغية:

  • الجينات الوراثية:

تذكر “توري هدسون” ـ أخصائي العلاج بالوسائل الطبيعية ـ أنه إذا كان الأب أصيب بالسكتة الدماغية قبل سن الخمسين أو كانت الأم كذلك قبل سن الخامسة والستين، فقد يكون لدى الابن استعداد وراثي للأصابة بالسكتة الدماغية.

وبينما لا تستطيعين تغيير جيناتك الوراثية، فإن العامل الوراثي يعني أنك تحتاجين إلى بذل جهد أكبر لتقلي العوامل الأخرى المسببة لها.

  • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم:

يمثل ارتفاع مستوى الكوليسترول خطورة على الصحة، خاصة في حالة انخفاض مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة ـ الدهن النافع).

يساعد البروتين الدهني مرتفع الكثافة في التقاط أجزاء من الكوليسترول في الدم ويعيد تصنيعها في الكبد. لذا، إذا كان مستوى هذا النوع من البروتين الدهني لديك منخفضاً، فإنه يعني أن جسمك غير قادر على جمع كميات كبيرة من الكوليسترول من اللويحات الموجودة في الشرايين لديك.

لرفع مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة، اجعلي مقدار ما تتناولينه من الدهن الحيواني قليلاً وزيدي المقدار الذي تتناولينه من دهون زيت السمك وجوز النيئ والكتان.

كما أن اتباع برنامج للتحكم في الوزن وممارسة تمرينات الأيروبيك بصفة منتظمة (مثل المشي أو ركوب الدراجات) لمدة نصف ساعة على الأقل خمسة أيام في الأسبوع من شأنه رفع مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة.

  • التدخين:

تدخين السجائر يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار الضعف تقريباً وعند وجوده مع أي عامل خطورة آخر، يزيد فرصة الإصابة بالسكتة الدماغية أكثر من وجود كل عامل منهما على حدة.

كما ان التدخين السلبي يزيد أيضاً خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. فإذا كان هناك شخص يدخن في عائلتك، فاطلبي مهه أن يدخن خارج المنزل.

كشفت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يدخنون علبتين من السجائر في اليوم يزداد خطر تعرضهم للإصابة بالسكتة الدماغية عن غيرهم ممن يدخنون نصف علبة من السجائر يومياً بمقدار الضعف.

كلما زاد معدل تدخين الفرد، زاد خطر إصابته بالسكتة الدماغية. وعندما يتوقف عن التدخين، يبدأ خطر الإصابة يقل في خلال عامين.

بعد الامتناع عن التدخين بخمسة أعوام، يقل خطر إصابة المدخنين الذين توقفوا عن التدخين بالنسبة نفسها التي تكون لغير المدخنين.

  • الكحوليات:

إن شرب الكحوليات من الممكن أن يزيد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية. لهذا، يجب تجنب تناولها تماماً. وذلك لأنها تعمل على رفع ضغط الدم. كما تقلل أيضاً الصفائح الدموية وتعمل على سيولة الدم بشكل كبير.

  • الصداع النصفي:

إن الشابات المصابات بالصداع النصفي يزداد خطر إصابتهن بالسكتة الدماغية عن غيرهن بمقدار ثلاث مرات، وذلك وفقاً لإحدى الدراسات.

ذلك حيث إن 40% من السكتات الدماغية لدى الشابات تحدث بسبب الصداع النصفي.

مع ذلك، عندما يتحكم في ضغط الدم والامتناع عن التدخين (أو عدم التدخين من الأصل)، يقل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ولكن ليس بنسبة تزيد عن تلك الخاصة بأي شخص آخر.

كما كشفت هذه الدراسة أيضاً أن أدوية منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بالنسبة للنساء المصابات بالصداع النصفي.

  • الكوكايين:

يسبب هذا المخدر انقباض الأوعية الدموية ويقلل تدفق الدم إلى المخ بنسبة تصل إلى 30% ويمنع الأوعية الدموية من الاسترخاء، مما قد يؤدي إلى ضيق الشرايين.

يعتقد الأطباء أن التغيرات في الأوعية الدموية تعمل على رفع ضغط الدم وتمنع او تقلل تدفق الدم إلى المخ.

إن السكتة الدماغية الناتجة عن تعاطي الكوكايين تحدث بسبب تكون جلطة دموية واحدة عند انقباض الأوعية الدموية ثم يؤدي ذلك إلى انسداد الشرايين.

من المؤكد ان استخدام الكوكايين له آثار جانبية خطيرة. إذا كنتِ تتناولين الكوكايين، فقد حان الوقت للامتناع عنه، خاصة إذا كنت مدخنة. ذلك لأن التدخين يزيد هشاشة الأوعية الدموية ومع تناول الكوكايين، يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

التغيرات الغذائية هذه تقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية:

  • تناول الحبوب الكاملة:

يقلل تناول هذه الأطعمة الكاملة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وذلك وفقاً لما كشفت عنه إحدى الدراسات. وقد استغرقت هذه الدراسة 12 عاماً على 75000 من النساء. حيث كشفت أهه حتى عندما تتناول النساء دهوناً مشبعة (الدهون الحيوانية) وأحماضاً دهنية متحولة (المارجرين)، وتناولن المزيد من الحبوب الكاملة قل لديهن معدل الإصابة بالسكتة الدماغية عن غيرهن اللاتي تناولن الدقيق المكرر والأرز الأبيض.

  • الإكثار من تناول الدهون الواقية:

تعد مصادر الغذاء التي تحتوي على الدهون المفيدة مثل السمك والجوز النيئ وزيت الكتان كلها ترتفع فيها نسبة الأحماض الدهنية الأساسية التي تعمل على تقوية جهاز المناعة.

  • زيادة المقدار المتناول من فيتامين C:

قد تدل نسبة فيتامين C الموجودة في الدم على انخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وذلك وفقاً لما ذكرته إحدى الدراسات. تم فحص نسبة فيتامين C في الأنظمة الغذائية الخاصة بما يزيد عن 1000 امرأة.

فاتضح أن السيدات اللاتي تناولن الخضراوات من ستة إلى سبعة أيام في الأسبوع قل خطر تعرضهن للإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 85% عن غيرهم ممن تناولنها مرتين في الأسبوع.

تحتوي معظم الخضراوات والفواكه الطازجة على نسبة عالية من فيتامين C ولكنه يفقد فاعليته عند التعرض للضوء والهواء والحرارة.

كما تؤدي العمليات التي تجرى على هذه الأطعمة من قطع ومعالجة وعصر أيضاً إلى تقليل مستويات هذا الفيتامين في الأطعمة.

إذا كنتِ تشربين كمية كبيرة من الماء، فأنتِ بذلك تعملين أيضاً على استنزاف فيتامين C من جسمك. علاوة على ما سبق، فإن الضغط النفسي والتدخين وعوادم السيارات وما شابه كلها تعمل على تقليل امتصاص هذا الفيتامين المهم.

أضيفي إلى هذا أن الجسم لا يقوم بتخزين فيتامين C، ولكنه يحتاج إلى بعض منه كل يوم. وهكذا يتضح سبب أهمية تناول الفواكه والخضراوات وربما الحاجة إلى مكملات غذائية إضافية لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ربما يكون فيتامين C نفسه هو الذي له تأثير واق أو أن يكون هذا التأثير يحدثه أي عناصر غذائية أخرى تشتمل عليها الفواكه والخضراوات. لذا، تناولي الخضراوات يومياً وتذكري أن تتلقي جرعة إضافية من فيتامين C من 500 إلى 1000 ملليجرام.

  • عدم الإفراط في تلقي الحديد:

إن تخزين كميات كبيرة من الحديد يزيد من انتاج الجذور الحرة في خلايا المخ والأوعية الدموية الدقيقة في المخ. إذا كانت مستويات الحديد لديك مرتفعة للغاية، فإن خلايا المخ ستفرز ناقلاً عصبياً بالمخ يسمى جلوتامات والذي يحدث تفاعلات كيميائية تسبب موت خلايا المخ. وفي هذه الحالة عليك تقليل مقدار ما تتناولينه من أطعمة ومكملات غذائية تحتوي على الحديد.