كيفية تخفيض مستوى الكوليسترول الضار‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 مارس 2018 - 15:28 Friday , 16 November 2018 - 00:25 كيفية تخفيض مستوى الكوليسترول الضار‎ Benefits-ginger.com‎
كيفية تخفيض مستوى الكوليسترول الضار‎

كيفية تخفيض مستوى الكوليسترول الضار، هناك عدة طرق تعمل على حمايتك من ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار لديك، تعرفي على هذه الطرق التي تعمل على خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع مستويات الكوليسترول النافع في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

كيفية تخفيض مستوى الكوليسترول الضار

1 ـ ضرورة تجنب أدوية الستاتين لآثارها الجانبية:

إن أدوية الستاتين ـ وهي العلاج المعتاد لأمراض القلب ـ ليست دائماً ذات تأثير فعال وقد تضر أكثر مما تنفع.

كشفت تجارب إكلينيكية متعددة أنه في أثناء عمل هذه الأدوية على تقليل مستوى الكوليسترول، فإنها لم تقلل حدوث الإصابة بأمراض القلب الخطيرة بشكل ملحوظ.

وعلى الرغم من هذه الاكتشافات، يصف معظم الأطباء أدوية الستاتين، مثل ليبيتور وزوكور وميفاكور وبرافاكول، كطريقة سهلة للعلاج بدلاً من فحص النظام الغذائي للمرضى والبرنامج الرياضي الذي يتبعونه.

تعمل أدوية الستاتين بالفعل على منع إفراز الجسم للكوليسترول ورفع مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة وخفض مستوى البروتين منخفض الكثافة.

ولكن لها أيضاً آثاراً جانبية خطيرة، حيث تسبب تسمم الكبد والدوخة والغثيان والصداع والإمساك والإسهال والإجهاد وضبابية الرؤية والحموضة وألم البطن والأرق.

تقوم بعض أدوية الستاتين برفع مستويات البروتين الدهني الضار منخفض الكثافة لدى الأشخاص الذين ترتفع لديهم مستوياته بالفعل!

هناك حل لذلك ويتمثل في تلقي أقل جرعة ممكنة من أي من أدوية الستاتين. فالجرعات الكبيرة قد تكون ضارة وغير ضرورية أيضاً.

يحدث ثلثا آثار خفض الكوليسترول الناتجة عن تلقي أدوية الستاتين عند تلقي الجرعة الأولى منها. إن نصحك الطبيب بأخذ جرعة أكبر، فاسأليه إن كان هذا ضرورياً.

عندما تتحد الجرعات الكبيرة من أدوية الستاتين مع أدوية أخرى، فإنها تؤدي إلى مضاعفات تهدد حياة المريض. من هنا، يجدر بك إخبار الصيدلي بجميع الأدوية التي تتلقينها للتأكد من عدم حدوث أي تفاعلات سلبية.

2 ـ أدوية الستاتين تقلل مخزون الجسم من عنصر غذائي ضروري وواقٍ للقلب:

إن الإنزيم المساعد Q10 عبارة عن مادة شبيهة بالفيتامين توجد في جميع خلايا الجسم. وينصب التركيز الأكبر لهذا العنصر الغذائي في القلب.

ومن المعروف أن الإنزيم المساعد Q10 ضروري لصحة القلب. في الحقيقة، كشفت الدراسات أن سوء الأداء الوظيفي للقلب يرتبط بانخفاض نسب الإنزيم المساعد Q10 في أنسجة القلب. كلما زادت حدة المرض على مريض القلب، زاد نقص الإنزيم المساعد Q10 لديه.

من المعروف أن انخفاض مستويات الإنزيم المساعد Q10 على نحو متكرر يؤدي إلى الإصابة بقصور القلب الاحتقاني.

وكشفت إحدى الدراسات أن 75% من المصابين بأمراض القلب تنخفض لديهم مستويات الإنزيم المساعد Q10 وليس هذا فحسب، بل تحسنت حالاتهم أيضاً بعد تلقي هذا الإنزيم في صورة مكمل غذائي.

كما قد عمل المكمل الغذائي المحتوي على هذا الإنزيم أيضاً على تقليل نبضات القلب غير المنتظمة لدى كثير من الأشخاص.

مع الأسف، تعمل أدوية الستاتين على تقليل مخزون الجسم من هذا العنصر الغذائي المهم. فبينما تقلل أدوية خفض الكوليسترول هذه من مستوى الكوليسترول، فإنها تقلل أيضاً عنصراً غذائياً أساسياً يدعم القلب.

إذا تلقيتِ أياً من أدوية الستاتين، أو إذا أردتِ فقط أن تحمي قلبك من الأمراض، فقد تحتاجين إلى تناول 100 إلى 200 ملليجرام على الأقل من الإنزيم المساعد Q10 يومياً!

ينصح بعض الأطباء مرضى القلب بتناول جرعة تزيد على تلك المذكورة. ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل تلقي جرعات كبيرة من هذا العنصر الغذائي.

3 ـ دور النظام الغذائي وممارسة الرياضة في تقليل البروتين الدهني منخفض الكثافة:

إن عدم الحركة ليست خياراً متاحاً أمامك. إذا كنتِ ترغبين في عيش عمر مديد، فيجب أن تتصدر ممارسة الرياضة بصفة منتظمة قائمة أولوياتك.

ذلك لأنها ستحدث فرقاً كبيراً في صحتك. لا يهم إذا كنتِ تحبين ممارستها ام لا. إن كنتِ لا تمارسين الرياضة على الإطلاق، فأنتِ معرضة بمقدار الضعف لخطر الإصابة بأمراض القلب.

أما إذا زاولتِ الرياضة خمس مرات في الأسبوع، فسيقل بشكل مثير احتمال الوفاة بسبب الإصابة بامراض القلب.  إن ممارسة الرياضة تعمل على تقوية القلب وخفض ضغط الدم المرتفع منخفض الكثافة. وجدير بالذكر أن أياً من أنواع الرياضة، بما في ذلك المشي واليوجا والتي تشي، سيفيد القلب.

فلتكن بغيتك هي ممارسة تمرين لتقوية القلب والأوعية الدموية لمدة تتراوح من 30 إلى 45 دقيقة. ويعني هذا ممارسة أي تمرين يزيد معدل ضربات القلب.

أما بالنسبة للنظام الغذائي، فتعمل الألياف القابلة للذوبان (مثل الفول والأرز البني ونخالة الشوفان وبكتين الفواكه وبذور السيليوم) على طرد الكوليسترول خارج الجسم.

وهذا بدوره يقلل مستوى الكوليسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة لديك. ولكن الألياف تعوق امتصاص بعض أدوية الستاتين مثل دواء لوفاستاتين.

والنظام الغذائي الصحي الخاص بخفض مستوى الكوليسترول يعوق عمل بعض الأدوية الخاصة بخفض مستوى الكوليسترول! جربي اتباع نظام غذائي ترتفع فيه نسبة الألياف القابلة للذوبان لمدة ثلاثة أشهر قبل اللجوء إلى الأدوية إذا وافق الطبيب على ذلك.

تعمل السكريات على رفع مستوى الكوليسترول. ويتحكم إنزيم الكبد الذي ينشط بفعل الأنسولين في إنتاج الكوليسترول في الكبد. كما أن السكريات ومن بينها الفواكه وعصائرها، من شأنها زيادة إفراز الجسم للأنسولين كاستجابة لارتفاع السكر في الدم.

فإذا أكثرتِ من تناول السكريات وحدثت هذه الاستجابة، فإن مستوى الكوليسترول لديك سيرتفع. وهذا يفسر سبب ارتفاع مستوى الكوليسترول لدى بعض الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً صحياً ويكثرون من شرب العصائر أو يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة.

عليك تقليل جميع أنواع الدهون التي تتناوليها. عند إجهاد الكبد بالعمل نتيجة اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الدهون، يصبح الكبد غير قادر على تقليل مستوى الكوليسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة.

أفضل الدهون لصحة القلب هي تلك الموجودة في الأسماك الطبيعية (وليست أسماك المزارع) التي تحتوي على نسبة عالية من دهون الأوميجا 3 والجوز وبذر الكتان.

ويعمل زيت الزيتون على استمرار ارتفاع مستويات البروتين الدهني الصحي عالي الكثافة.

4 ـ أربعة عناصر غذائية لتقليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة:

  • مستخلص بذور العنب: يعمل مستخلص بذور العنب على علاج تصلب الشرايين لدى حيوانات التجارب. فهو يقلل مستوى الكوليسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة بينما يرفع مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة في الوقت نفسه.

استخدمي زيت بذور العنب يومياً في تتبيلات السلاطة أو تناوليه في صورة مكمل غذائي. ويطلق على المادة الفعالة في بذور العنب “ريسفيراترول”.

  • الشاي الأخضر: إن الشاي الأخضر ومستخلصه كلاهما يدعم صحة القلب ويساعد في ثبات نسبة السكر في الدم. تعمل المواد الكيميائية التي توجد بصورة طبيعية في الشاي الأخضر على تحفيز إفراز أملاح الصفراء وتساعد الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد.
  • عشبة جوجوليبيد: إن عشبة جوجوليبيد عبارة عن مادة شمعية تستخدم بكثرة في الهند لعلاج القلب. فهي تقلل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة وترفع مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة.

وتوجد هذه المادة في الكثير من تركيبات المكملات الغذائية الخاصة بخفض مستوى الكوليسترول.

  • بكتين التفاح والموالح: يعمل بكتين التفاح والموالح على تقليل لزوجة البروتين الدهني منخفض الكثافة، مما يمنعه من الالتصاق بجدر الشرايين.

يعد منتج Pectasol المحتوي على بكتين الموالح المعدل أكثر فاعلية من بكتين التفاح والموالح العادي، لأن جزيئاته أصغر حجماً فيتم امتصاصها بشكل أفضل في مجرى الدم.

يحتوي معظم البكتين على جزيئات كبيرة الحجم تظل في الأمعاء. وكشف الدراسات أن هذا المنتج يقلل مستوى الكوليسترول الإجمالي البروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة تتراوح بين 7,6% و 10,8% في خلال ثلاثة أشهر ونصف.

5 ـ المكمل الغذائي بوليكوزانول أفضل من أدوية الستاتين:

المكمل الغذائي بوليكوزانول عبارة عن مزيج من جزيئات كحولية دهنية (وليس الأحماض الدهنية) وقد خضع لدراسات واسعة.

ففي دراسة استغرقت ثلاثة أشهر أجريت بطريقة التعمية المزدوجة، تم تجربة المكمل الغذائي بوليكوزانول (بمقدار 10 ملليجرامات في اليوم) على بعض الخاضعين للدراسة في مقابل استخدام أدوية الستاتين على البعض الآخر.

وكانت النتيجة أن عمل المكمل الغذائي بوليكوزانول على تقليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة 24% وحتى استخدام 5 ملليجرامات منه في اليوم أدى إلى تقليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة 17% تقريباً.

تجاوزت فاعلية مكمل بوليكوزانول فاعلية الدواءين ميفاكور وزوكور كليهما. كما عمل الأول أيضاً على رفع مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة في حين أن أدوية الستاتين لم تقم بذلك.