كيف أتخذ قرار الزواج‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 03 أبريل 2018 - 14:43 Monday , 23 April 2018 - 05:39 كيف أتخذ قرار الزواج‎ Benefits-ginger.com‎
كيف أتخذ قرار الزواج‎

كيف أتخذ قرار الزواج ، إذا كنت مقبلاً على اتخاذ قرار الزواج وبدأ حياة جديدة وتأسيس أسرة تكون أنت أو أنتي الأساس فيها. فهذا المقال من مركز الفوائد العامة  تحت عنوان ( كيف أتخذ قرار الزواج ) يحتوي على مجموعة من الإرشادات والخطوات الواجب وضعها في عين الإعتبار عند الإقبال على اتخاذ قرار الزواج. حتى يكون قراراً مبنياً على أساسيات معينة منذ البداية تساعد على العمل على استقرار هذا الزواج.

كيف أتخذ قرار الزواج

أولاً وقبل البدء في الحديث عن كيف أتخذ قرار الزواج ، لا بد أن نعلم جميعاً أن قرار الزواج هو أهم القرارات التي يتخذها الإنسان طوال حياته على الإطلاق. ولذلك يجب الإعداد المسبق له والتأني في اختيار شريك الحياة.

الخطوات الواجب اتباعها قبل اتخاذ قرار الزواج:

التخلص من العلاقات العاطفية القديمة:

وتعد هذه الخطوة هي أهم خطوة واجبة الإتباع. كيف يكون القلب مستعداً لقبول حب شخصٍ ما إذا كان متعلقاً بغيره. حتى لو كان هذا التعلق مجرد اعجاب “فأساس الحب هو الإعجاب بشخصية الشخص”.

يجب أن يتخلص الإنسان من علاقاته السابقة، ويكون مستعداً لإدخال حبٍ جديد إلى حياته. حتى لو أن قلبه لم يقدر على حب الشخص الذي سوف يرتبط به، فطالما كان القلب خالياً من أي شريكٍ آخر، فستكون المعاملة بين الزوجين بالمعروف والمودة وهذا هو أساس قيام العلاقة الزوجية. فالقلب لا يميل بالأمر! يقول تعالى في كتابه العزيز ” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون”.

تهيئة النفس للعيش مع شريك طوال العمر:

وهذه الخطوة تترتب على الخطوة السابقة. ومعنى ذلك أن يعي الشخص حق اليقين أنه مقبل على العيش مع شخصٍ آخر طوال عمره. فالزواج هو قرار حياةٍ جديدة. ولذلك وُجب على الشخص تهيئة نفسه لقبول دخول شخصٍ إلى حياته يشاركه كل تفاصيلها. ويكون بمثابة نِصفه الآخر.

تحديد مدى الانجذاب العاطفي للشخص الآخر:

وهذه خطوة مهمة. فيجب أن يعرف الإنسان أنه مهيئ نفسياً لتقبل الشخص الآخر. ويكون هناك إعجاب متبادل بين الشريكين. فالإنجذاب العاطفي والجسدي هو أمر هام في مسألة الزواج. فلو كان أحد الشريكين يشعر بالنفور من الشخص الآخر، ففي هذه الحالة لن تدوم الحياة بينهم كثيراً، وسيكون الملل هو سيد الموقف، وحينها تكثر المشاكل بين الطرفين.

تقبل المستوى المادي للزوج:

سواء للزوج أو للزوجة، فيجب على كلٍ منهم أن يكون متقبلاً للمستوى المادي الذي يعيش فيه الطرف الآخر. فكل شخص له طموحاته والتي يجب أن تتوافق مع ما لديه من إمكانيات. كذلك لا يجب على الرجل التقدم للزواج إلا لو كان ميسور الحال لأن نفقة الزواج وإعالة الزوجة والأسرة تقع على عاتقه هو وحده وليس الزوجة “حتى لو قامت الزوجة بالعمل من أجل مساعدته، ففي كل الأحوال يكون هو مجبراً على إعالة الزوجة”.

تقبل أسرة الشريك الآخر:

بالنسبة للمرأة فالزواج بمثابة الحصول على أسرة ثانية. وهي أحد أفراد هذه الأسرة. ولذلك يجب أن يكون كلاً من الطرفين متقبلاً لعائلة الطرف الآخر. فالأقارب من ناحية الطرفين هم بمثابة العائلة الواحدة والتي سوف ينخرط فيها ذرية الزوجين، ولذلك يجب أن يكون كل طرف مخلصاً للطرف الآخر ومتقبلاً للانخراط مع عائلته دون تردد. وإلا يكون هذا الزواج المبني على كره عائلة الطرف الآخر هو زواجاً محكوماً عليه بالفراق.

أخذ نصيحة الأقارب والأشخاص الموثوق منهم:

كثيراً ما نسمع عن جواز الصالونات “والذي يمكن أن يكون كل شخص فيه لا يعلم عن الآخر شيئاً وتكون أول مقابلة بينهم هي التي يتقدم فيها الرجل للخطبة”. وهنا تأتي أهمية المشورى: فأخذ نصيحة الأقارب والأصدقاء الذين يثق فيهم الشخص هي ما يمكن أن يطمئن معه كل طرف للآخر. فسوف يذكر هؤلاء الأشخاص إيجابيات وسلبيات المتقدم للزواج وهو ما يساعد كل طرف لبناء وجهة نظره عن الطرف الآخر وتحديد موقفه من قبول هذا الزواج.

وضع النقاط على الحروف في موضوع الإنجاب:

فكل شريك له مخططاته الخاصة بهذا الشأن. فيمكن أن يكون الرجل يريد إنجاب الكثير من الأولاد دون وضع اعتبار لصحة المرأة في تقبل ذلك. وكذلك قد يكون للمرأة رأي آخر مثل إنجاب الأطفال على حسب المستوى المادي للزوج حتى تتمكن من تربية أولادها بطريقة مريحة. وليس معنى هذا الكلام تحديد عدد الأطفال منذ البداية، ولكن يعني وجوب التأني في موضوع الإنجاب بما يتوافق مع قدرة الزوج المالية، مع وضع صحة المرأة في الإعتبار.

بعد تحديد موقفك من كل تلك النقاط الخاصة بالزواج تكون إذاً مستعداً لاتخاذ قرار الزواج من عدمه.