كيف تستعدين للمولود الجديد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 07 فبراير 2018 - 15:29 Sunday , 18 November 2018 - 12:58 كيف تستعدين للمولود الجديد‎ Benefits-ginger.com‎
كيف تستعدين للمولود الجديد‎

كيف تستعدين للمولود الجديد، مما لا شك فيه أن استغلال مرحلة الحمل في تعلم ومعرفة كل ما هو طبيعي للأطفال حديثي الولادة وإدراك احتياجاتهم، إلى جانب معرفة الأشياء التي تساعد على تهدئتهم أمر مهم للغاية من أجل مواجهة المتغيرات الحياتية بنجاح. وبما أن الأطفال حديثو الولادة هم محور الإهتمام الأسري فسوف نتعرف في هذا المقال من مركز الفوائد العامة على طريقة استعدادك لوضع مولودك وما يجب عليكي معرفته لاستقبال طفلك بكل استعداد.

كيف تستعدين للمولود الجديد

اتخاذ الاستعدادات اللازمة لدورك كأم:

إذا أردت الدخول في أي مجال جديد، سواء أكان بدء مسار وظيفي جديد أم مشروع أمومة، فمن المهم للغاية أن تمتلكي مفاتيح النجاح الخاصة به. يمكنك الحصول على تلك المفاتيح عن طريق استشارة أولي الخبرة في هذا المجال أو قراءة الكتب المتخصصة، فضلاً عن التعلم عن طريق مشاهدة طرق استخدام المعرفة والمهارات في هذا الشأن.

سوف تساعدك هذه الاستعدادات بشكل كبير في إدراك الوسائل اليسيرة والصعوبات المتوقعة في هذا المجال الجديد.

حين يكون المجال الجديد لديك هو الأمومة والرضاعة الطبيعية، تكون مفاتيح النجاح الرئيسية هي:

  • أن تكون لديك الرغبة في إرضاع طفلك رضاعة طبيعية.
  • أن تمتلكي القدرة على إرضاع طفلك ولو بثدي واحد على الأقل استطاعت معظم الأمهات أن يرضعن أولادهن عن طريق ثدي واحد مثل أمهات التوائم.
  • أن تتلقى الدعم والتشجيع من زوجك للتغلب على مشكلات الرضاعة الطبيعية عن طريق تذكيرك بمدى فائدة الرضاعة الطبيعية لصحة طفلك.
  • أن تتحليا أنت وزوجك بالصبر والمرونة.
  • أن يساعدك الأهل والصديقات اللاتي سبق لهن ممارسة الرضاعة الطبيعية بشكل جيد أو على الأقل يدركن ماهية الرضاعة الطبيعية.
  • أن تحصلي على الرعاية اللازمة بواسطة خبراء الصحة المتخصصين، ليكونوا بمثابة المرشدين الأكفاء الذين يعطونك الدعم عند الحاجة.

إن مرحلة الحمل تعد من أهم المراحل التي تستطيعين فيها تعلم جميع الأشياء الصحية فيما يتعلق بالأطفال حديثي الولادة والرضاعة الطبيعية بحيث تستطيعين إدراك أية مشكلة يتعرض لها طفلك.

في الماضي، كانت الأم تقضي وقتاً أطول في المستشفى مقارنةً بالوقت الحاضر. لذا، كانت أخصائية التوليد تعطيها يومين للإستمتاع بأمومتها والتعرف على طفلها، ثم تبدأ معها مرحلة التعلم في كل ما يتعلق بالأطفال حديثي الولادة الأمر الذي يعد غاية في الأهمية.

أما في تلك الآونة، فغن الأم تظل في المستشفى لأيام قليلة، ولن تستطيع استيعاب جميع المعلومات اللازمة عن الأطفال حديثي الولادة في وقت قصير.

أكدت “باربارا أتريل”، وهي أم متفانية وأخصائية توليد قامت بالبحث والتوجيه والكتابة عن استقبال مرحلة الأمومة، أنه في الأيام القلائل الأولى بعد الولادة، ينصب اهتمام الأم الجديدة على احتياجاتها الجسمانية والعاطفية كمرحلة نحو استيعاب التغيرات الكثيرة التي تعرضت لها بعد الولادة.

وفي أثناء هذه المرحلة تحتاج الأم لأن تروي تجربتها الجديدة في المخاض والولادة مراراً وتكراراً، لأنها دائماً ما تشعر بالاضطراب وعدم وضوح الرؤية، فضلاً عن عدم القدرة على استيعاب المعلومات.

قبل الولادة، تحتاج كل أم إلى التعرف على التغيرات الطبيعية التي تطرأ على المولود خلال الأسبوع الأول من عمره.

ماذا يحدث للمولود خلال الأسبوع الأول؟

يعتبر المخ أهم عضو في جسد طفلك، ويحتاج المخ في الأيام القلائل الأولى بعد الولادة إلى استمرار تدفق الدم الغني بالأكسجين. ومن أجل تيسير هذه العملية، يحتاج الجهاز الهضمي للمولود إلى أن يكون في حالة سبات، تشبه البيات الشتوي، ولضمان ذلك:

  • سوف يحتوي جسد طفلك على الشحوم السمراء حول الرقبة والكتفين وحول الكبد والكلى، التي سوف تتحلل ببطء وتتحول إلى طاقة.
  • تحتوي معدة طفلك على بعض من سائل السلي الغني بالبروتين، الذي كان يتغذى عليه في الثمانية أسابيع الأخيرة من فترة الحمل.
  • سوف تقوم الكلى بتركيز البول حتى لا يفقد الطفل كثيراً من سائل السلي في أثناء عملية التبول.
  • سوف يقوم ثديك بتكوين كميات قليلة من اللبأ، ذي الطعم المالح، الذي يمنعه من العرق الكثير، فضلاً عن إعطائه المناعة ومساعدته على النوم للاحتفاظ بطاقته.
  • من أجل حدوث حالة السبات المشار إليها سلفاً، من المهم للغاية أن تحرص الأم على التلامس الجسدي المباشر مع الطفل.

كيف ترضعين طفلك وترعينه؟

خلال فترة الحمل، من المفيد حقاً أن تتفكري في اليوم الذي سيولد فيه طفلك وكيفية إدارة نمط حياتك الجديد. كما أنه من المهم أيضاً أن تتأملي الخبرات الحياتية التي تعطيك أفكاراً حول كيفية إرضاع طفلك ورعايته.

دليلك للرضاعة الطبيعية الآمنة:

يعد دليل الرضاعة الطبيعية الآمنة، الذي ابتكره “لي جاميسون” في انجلترا للتدريب على الرضاعة الطبيعية قبل الولادة، بمثابة المفتاح لاستيعاب المفاهيم والتجارب الخاصة بالرضاعة والأمومة.

من المفيد لك ولزوجك تدوين الخبرات السابقة والحديث بشأن التغيرات التي طرأت عليكما. سوف يساعد هذا المفهوم على إدراك الأفكار والمهارات التي اكتسبتموها في أثناء خبراتكما الحياتية. يمكنك تحديد ذلك عن طريق تدوين مراحل العمر المختلفة التي حصلت فيها على خبرات متعلقة بتغذية ورعاية الأطفال في دليل الرضاعة الطبيعية الآمنة.

البنود المدرجة في دليل الرضاعة الطبيعية الآمنة:

  • هل أرضعتك والدتك رضاعة طبيعية أو رضاعة صناعية؟ إن الطريقة التي أرضعتك بها والدتك ستشكل مفهوم الرضاعة في أسرتك في مرحلة تربيتك.
  • ما ترتيبك بين إخوتك؟ هل أنت الأخت الكبرى أو الثانية أو الثالثة أو الصغرى؟
  • سوف يعكس ترتيبك بين إخوتك، مفاهيمك عن الرضاعة والأمومة (على سبيل المثال، إذا كنت الأخت الكبرى في أسرة تتكون من 7 أفراد، وكان أصغر إخوتك يصغرك بخمسة عشر عاماً، فإن ذلك يعني أن لديك مهارات خاصة بالأمومة مقارنةً بالعضو الأصغر في أسرتك، أو مقارنةً بطفل وحيد ليس لديه أخوة على الإطلاق).
  • كم كان عمرك حين قمت بمساعدة أم في رعاية طفلها؟
  • هل ساعدت أمك أو خالتك أو جارتك في رعاية طفلها؟
  • متى كانت المرة الأولى التي شاهدت فيها طفلاً يرضع رضاعة طبيعية؟
  • أين شاهدت طفلاً يرضع رضاعة طبيعية؟
  • هل كان الأم والطفل محتجين عن الرؤية في غرفة النوم أو كانا خارج المنزل؟
  • هل لديك ذكريات سلبية أو إيجابية فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية؟

بالطبع الإجابة عن كل تلك الأسئلة سوف تساهم في استفادتك أكثر من معرفة مدى ثقافتك عن الرضاعة الآمنة، وإذا لم تكوني على علم بالطريقة التي رُضعتي بها في طفولتك فمن الأفضل أن تسألي والدتك في هذا الشأن.

الاستعداد لاستقبال المولود

يعد التسوق استعداداً لاستقبال مولود جديد من الأشياء المكلفة للغاية من الناحية المادية. كما تحثنا الإعلانات على الاعتقاد بوجود العديد من المتطلبات الخاصة بالمولود. ولكن على العكس، تعد احتياجات المولود قليلة.

الحب:

بالطبع، إن الحب متوفر بشكل طبيعي ودون تكاليف.

الدفء:

سوف يتلقى المولود الدفء الأمثل من الآخرين، لكن بالطبع الأمر لا يخلو من شراء بعض الملابس، ولكن لا يعني ذلك أنك في حاجة إلى شراء جميع ملابسه، لأن معظم الملابس التي يرتديها الأطفال تحتفظ برونقها، حيث ينمو الأطفال بسرعة. ومن ثم، يمكنك اقتراض بعض الملابس، خاصةً ملابس النوم والمعاطف، ثم قومي بشراء بعض ملابس الخروج المريحة. لا تقللي من شأن الملابس التي قد يعطيها لك الأقارب والأصدقاء.

الطعام:

من الممكن إعداد لبن الأم بحيث يصبح دافئاً، ومحمولاً في وعاء رقيق قابل لإعادة الاستخدام. حين يبلغ طفلك شهره السادس، سوف يبدي الاستعداد في إضافة بعض الأطعمة المهروسة إلى جانب الرضاعة الطبيعية.

وحين يبدأ طفلك في ملاحظتك وأنت تتناولين الطعام، يمكنك تقديم بعض القطع المهروسة من طعامك بدلاً من شراء الأغذية الخاصة للأطفال. تذكري أن تجعليه يتذوق مرة واحدة أو مرتين في اليوم الواحد إذا شعرت بتقبله لطعام معين.

الحماية:

يحتاج هذا الجزء من متطلبات الطفل إلى الإنفاق بعض الشئ. على سبيل المثال، يعد مقعد الطفل الخاص بالسيارة لازماً وضرورياً. ولا يفضل استخدامه في أي غرض آخر غير السيارة، مثل حمله والإنتقال به.

ويكون من الصعب إدخاله وإخراجه من السيارة، لذا من الأفضل لك أن تحملي طفلك خارج مقعد السيارة أو وضعه في الحمالة الخاصة به أو في عربة الأطفال. وبذلك، سيشعر طفلك بالارتياح وسيكون الجهد أقل بالنسبة لك. بعبارة أخرى، يجب وضع الحمالة وعربة الطفل في قائمة الاحتياجات اللازمة أو يمكنك اقتراضها أو شراؤهما مستعملين.

الصحة والراحة:

إن رائحة الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية تكون لطيفة، حيث إنه ليس في حاجة إلى الكريمات من أجل تنظيف مؤخرته أو الاستحمام بها، كما أنه ليس في حاجة إلى رش المساحيق الطبية.

وفي المقابل، تختلف رائحة الطفل الذي يرضع من لبن الأبقار، ومن ثم يجب استخدام الكريمات لإخفاء رائحته.

يمكنك شراء العديد من مناشف الوجه زهيدة الثمن واستخدامها في تنظيف مؤخرتك طفلك في حالة إخراج البراز. أما البول فلا يجب غسله إلا في حالة وجود طفح أو التهاب بالمؤخرة. وفي أثناء الخروج، من الضروري أن تأخذي معك منشفة أو اثنين في حقيبة بلاستيكية. يمكنك وضع الحفاضة المستعملة في الحقيبة إلى حين العودة إلى المنزل.

إن حوض استحمام الأطفال ليس ضرورياً، لأنه لن يستخدم إلا لفترة محدودة، كما انه قد يسبب لك آلام الظهر لثقل وزنه وصعوبة حمله وهو ملئ بالماء. ولذا، يمكن للوعاء البلاستيك أن يفي بالغرض لتعدد استخداماته ورخص ثمنه، كما يحب الأطفال الاستحمام مع الأم. وبمرور الوقت سينمو الطفل، وسوف تجدين أنه من الأسهل تحميمه مع إخوته، لتوفير الوقت والجهد.

الاستعداد لتلبية احتياجات الأم بعد الوضع

من أهم التغيرات التي تحدث لك خلال فترة الحمل هي كبر حجم الثدي وشدة حساسيته. ومن ثم، يعد شراء حمالات الثدي شيئاً بالغ الأهمية ويجب التطرق إليه في تدريبات ما قبل الوضع. يجب أن تعرف النساء أنهن في حاجة إلى ارتداء حمالات الثدي ليلاً ونهاراً منذ بداية الحمل وحتى الفطام حتى لا يترهل الثدي.

ومن ناحية أخرى، تم التوصل إلى أن ارتداء حمالات الثدي 24 ساعة في اليوم لا يقلل من التغيرات التي تطرأ على شكل الثدي، مما يمثل السبب الرئيسي لارتداء حمالات الثدي. أما إذا كنت تشعرين براحة أكثر دون ارتداء حمالات الثدي ولا تعانين من تسرب اللبن بعد الولادة، فلن يكون هناك حاجة إلى شراء حمالات الثدي.

أما إذا كنت تشعرين أنك في حاجة إلى ارتداء حمالات الثدي، يمكنك شراء النوع الذي يسبب لك الراحة والجمال. هناك العديد من التصميمات المختلفة لحمالات الثدي، ومن أفضلها تلك التصميمات التي تجعلك تفتحين الحمالة بسهولة من أجل وصول طفلك إلى الثدي بسهولة.

ولذا، فإن ارتداء الحمالات الضيقة في أثناء الرضاعة قد يمنع الثدي من إفراغ اللبن بشكل جيد. بعض الأمهات يفضلن ارتداء القميص العلوي المحكم، إلا أنه يجب توخي الحذر من سحب القميص فوق الثدي عند الرضاعة حتى لا يمنع ذلك إفراغ اللبن بشكل جيد.

إذا كانت الرضاعة خارج المنزل تسبب لك القلق، يمكنك شراء الثوب أو القميص المصمم بوجود فتحة تحت الثنية، حتى تتمكني من الرضاعة في الخفاء. وبخلاف ذلك، ليس من الصعب ممارسة الرضاعة مع ارتداء ملابسك المعتادة، بمجرد اطمئنانك تجاه عملية الرضاعة.

إذا رفعت الجزء العلوي من ملابسك بمجرد التصاق الطفل بثديك، فسوف تلتف ثيابك حول منطقة الثدي بصورة تجعلك تمارسين الرضاعة في الخفاء.