ما العلاقة بين الطعام والسرطان؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 03 فبراير 2018 - 16:47 Sunday , 21 October 2018 - 21:57 ما العلاقة بين الطعام والسرطان؟‎ Benefits-ginger.com‎
ما العلاقة بين الطعام والسرطان؟‎

ما العلاقة بين الطعام والسرطان، يعد السرطان من أكبر المشكلات الطبية في عصرنا الحالي، وتعد أفضل وسيلة للتخلص من السرطان والقضاء عليه هي الاكتشاف المبكر له وعمل الفحوصات الضرورية المنتظمة كل ستة شهور لتجنب تكون الخلايا السرطانية. وبما أن العديد من الدراسات قد أثبتت أن أكثر من نصف أمراض السرطان المتنوعة متعلقة بالنظام الغذائي، فمع مركز الفوائد العامة سوف نتعرف على أنواع السرطان المختلفة المتعلقة بالغذاء وأفضل الأطعمة المتميزة في مجال الوقاية من السرطان.

ما العلاقة بين الطعام والسرطان:

بالنسبة للرجل غير المدخن تشكل البروستاتا والقولون والمستقيم أهم المواضع المستهدفة بالنسبة للسرطان، ويأتي سرطان المثانة في المركز الثالث بعدها بمسافة كبيرة، بينما يعتبر سرطان البروستاتا أهم مرض خبيث يصيب الرجال، ويحقق النظام الغذائي المثالي بعض الوقاية منه.

أما في حالة سرطان القولون والمستقيم، فتبلغ نسبة الإصابة به نصف الإصابة بسرطان البروستاتا.

وبصفة عامة تؤدي السمنة إلى زيادة الإصابة بالسرطان، بينما على العكس تقلل نسبة الدسامة المنخفضة في الطعام منها.

ويؤدي تناول قسط كبير من الألياف إلى حماية الإنسان من سرطان القولون والمستقيم.

ولعل هذا يعود إلى المرور السريع للفضلات الغذائية والمواد المسببة للسرطان من الأمعاء، وربما يعود ذلك إلى تغير خليط البكتريا التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء، والتي تنتج مواد مسببة للسرطان.

أما سرطان المثانة فينشأ أساساً عن المواد السامة التي تدخل الجسم، ويتم ترشيحها وتركيزها في البول، كما يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة، وعمال الصباغة وصناعات الجلود والمطاط يتعرضون بشكل أكبر لمواد كيميائية يمكن أن تسبب سرطان المثانة.

بينما نجد أن سرطان البنكرياس، وبالرغم من أنه تقل نسبة انتشاره إلا إنه نوع سئ من السرطانات المسببة للأورام الخبيثة، وهو يؤدي إلى الوفاة في أغلب حالاته، حيث يحتل المركز الرابع في نسبة وفياته بعد سرطان الرئة والبروستاتا والأمعاء.

ونظراً لوقوع البنكرياس في أعماق البطن فإنه يصعب فحصه مما يجعل أمراض البنكرياس تظل صامته خلال مراحلها الأولى، ويعاني الرجال من سرطان البنكرياس بنسبة تفوق النساء بثلاثين في المائة.

وأغلب حالاته تحدث بعد سن الـ 65، وبجانب الامتناع عن التدخين يعتبر اتباع النظام الغذائي قليل الدسم أفضل وقاية من هذا المرض.

ما أهم العوامل الغذائية المتميزة في مجال الوقاية من السرطان؟

تشير الأبحاث إلى أن خضراوات العائلة الصليبية (وتشمل الكرنب وكرنب بروكلي والقرنبيط) لها قدرة خاصة في الوقاية من السرطان.

مما يؤدي تناول كميات كبيرة من نباتات الفصيلة الزنبقية خاصةً البصل والثوم إلى التقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان المعدة، ونفس المواد الكيميائية التي تحتوي عليها هذه الخضراوات، وتكسبها رائحتها المميزة (بالإضافة لفائدتها في الحد من الإصابة بالسرطان) تفيد في الحد من ارتفاع الكوليسترول، ولها مفعول مضاد للالتهابات.

كما تشير الدلائل إلى أن فيتامينات (أ)، (ب)، (هـ) وعنصر السيلينيوم توفر حماية متميزة ضد السرطان أيضاً.