ما هو الجلوكوز‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 28 مارس 2018 - 15:31 Sunday , 15 July 2018 - 17:03 ما هو الجلوكوز‎ Benefits-ginger.com‎
ما هو الجلوكوز‎

ما هو الجلوكوز ، الجلوكوز هي كلمة تعني بالإنجليزية Glucose حيث أنها كلمة إغريقية أو يونانية والتي بدورها تعني حلو أي بالإنجليزية Sweet، وهو من أحد أنواع السكيريات الأحادية (Monosaccharide) أو البسيطة والتي يمكن أن يحصل عليها الإنسان من خلال الطعام الذي يتناوله.

والذي بدوره يستعمله في الحصول علي الطاقة اللازمة للجسم، كما أن الجلوكوز يحمل الصيغة الكيميائية (C6H12O6) الأمر الذي يعني أن هناك 6 ذرات من عنصر الكربون والأكسجين بجانب 12 ذرة من عنصر الهيدروجين.

بالإضافة إلي أنه يطلق علي سكر الجلوكوز مسمي دكستروز والذي يطلق عليه بالإنجليزية Dextrose أو سكر العنب ( Grape sugar) بالإضافة إلي أنه يطلق عليه سكر الدم (Blood sugar) وكذلك جلكوز الدم (Blood glucose) والذي بدوره يتم إمتصاصه بكل سهولة من أجل أن يدخل مجري الدم مع الإنتقال من خلاله لكي يصل إلي كافة الخلايا.

كما يمكن الحصول علي سكر الجلوكوز من خلال عملية التحليل بالماء (Hydrolysis) عبر الكثير من الأنواع من الكربوهيدرات والتي منها الحليب و المالتوز (Maltose) وكذلك الجليكوجين (Glycogen) بجانب السلولوز (Cellulose)، وسكر القصب (Cane sugars).

حيث يمكن تصنيعه من نشا الذرة (Cornstarch) وذلك عبر التحليل بالماء تحت ضغط الحامض المجفف وضغط البخار، مع العلم أن سكر الجلوكوز يعادل ما يساوي 3/4 من السكروز (Sucrose) أو حلاوة سكر المائدة، الأمر الذي سوف نوضحه من خلال ما هو الجلوكوز.

لذا في السطور القادمة سوف نخبركم من واقع قسم مصطلحات طبية عن ما هو الجلوكوز وكذلك كيفية تعامل الجسم مع سكر الجلوكوز وذلك من خلال مركز الفوائد العامة.

كيفية تعامل الجسم مع سكر الجلوكوز

الحصول علي سكر الجلوكوز من الغذاء

  • يستطيع أن يحصل الجسم علي سكر الجلوكوز بصورة أساسية من خلال بعض الأغذية التي تحتوي علي نسبة كبيرة من الكربوهيدرات (Carbohydrates) والتي منها علي سبيل المثال جميع منتجات الألبان والخضار وكذلك الفواكه والخبز.
  • منذ أن يتم دخول الطعام إلي جسم الإنسان يقوم الجهاز الهضمي بدوره الفعال وبشكل خاص المعدة التي تقوم بتحطيم الطعام وهضمه إلي أجزاء صغيرة من خلال الأنزيمات (Enzymes) و الأحماض (Acids) حيث يتم من خلالهم تحطيم الكربوهيدرات إلي جزيئات من السكر المتنوعة عبر هذه العملية والتي من أهمها للجسم بشكل عام سكر الجلوكوز والذي يتم إمتصاصه من خلال الأمعاء إلي أن يصل الدم بصورة مباشرة.
  • مع العلم أن تغير معدلات السكر في الدم علي مدار اليوم الأمر الذي يؤدي إلي إرتفاعه بعد تناول الطعام ومن ثم الرجوع إلي الإنخفاض بعد ساعة من تناول الطعام بجانب أنه يكون في أدني مستوي له وذلك قبل وجبة الفطار بشكل خاص.

الحصول علي الطاقة من سكر الجلوكوز

  • قد يحتاج مختلف خلايا الجسم إلي الأحماض الأمينية (Amino acids) وسكر الجلوكوز وكذلك نسبة معينة من الدهون من أجل الحصول علي الطاقة الضرورية، كما يعد سكر الجلوكوز مصدر الطاقة الأساسي اللازم للدماغ من أجل أن يقوم بأدائه بشكل جيد الأمر الذي تحتاجه النوافل الكيميائية والخلايا العصبية في العملية الخاصة بمعالجة المعلومات.
  • من المعروف أن الجسم يريد الوصول إلي حالة من الإستقرار الداخلي (Homeostasis) والتوازن وذلك من خلال ضبط معدلات السكر في الدم مع الحفاظ عليه أن يكون مستقرا وثابتا الأمر الذي يجعل خلايا بيتا (Beta cells) تقوم في البنكرياس (Pancreas) بإفراز هرمون الأنسولين ( Insulin) بشكل تلقائي إلي مجري الدم وذلك بعد تناول الطعام وإرتفاع معدل السكر في الدم نظرا لإحتياج الخلايا الأساسية للإنسولين من أجل إدخال سكر الجلوكوز لها، مع العلم أن الأنسولين بمثابة مفتاح دخول الجلوكوز إلي جميع الخلايا العضلية، وخلايا الكبد وذكلك الخلايا الدهنية ومن ثم يعود نسبة السكر إلي معدله الطبيعي وذلك كلما تم إيصال الجلكوز إلي عدد أكبر من الخلايا.

كيفية تخزين الفائض من سكر الجلوكوز

  • يقوم الجسم بتخزين الفائض منه من سكر الجلوكوز في صورة حزم صغيرة في الحجم تسمي الجلايكوجين (Glycogen) وذلك بعد أن تحصل الخلايا علي حاجتها من الجلوكوز مع تخزينه في كل من خلايا العضلات والكبد الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بإحتياجاته لمدة يوم واحد منه.
  • كما يلعب الجليكوجين دورا فعال في الحفاظ علي العمليات الحيوية للجسم وذلك خلال أوقات الجوع (Starvation) الأمر الذي يعمل علي الحفاظ علي الإستقرار الموجود داخل الجسم حيث إفراز هرمون الجلوكاجون (Glucagon) وذلك من خلال خلايا ألفا (Alpha cells) والذي بدوره يوجد في البنكرياس.
  • لكن في حالة تدني نسبة السكر في الدم الأمر الذي يجعل الجلوكاجون يقوم بتحفيز وتنشيط الكبد من أجل تكسير وتحطيم الجلايكوجين إلي جزيئات من الجلوكوز ومن ثم إنتقال تلك الجزيئات في مجري الدم من أجل تغذية الخلايا الأمر الذي يجعل الكبد يستطيع تكوين وتصنيع سكر الجلوكوز عبر فضلات الإنتاج الخاصة بالجسم والدهون وكذلك الأحماض الأمينية.

مستوي سكر الجلوكوز في الدم

  • يعد السيطرة علي نسبة السكر في الدم من الحدود والمستويات الطبيعية والتي بدورها في غاية الأهمية من أجل الحفاظ علي صحة وسلامة الجسم، مع إمكانية الإستعانة بالكثير من أشكال الحياة الصحية من أجل تظل ضمن المستوي الطبيعي الأمر الذي يأتي من خلال الحفاظ علي الغذاء المتوازن والصحي وبالأخص الذي يحتوي علي نسبة كبيرة من الفواكه والخضار مع المداومة علي ممارسة الكثير من التمارين الرياضية بجانب الحفاظ علي الوزن المثالي للجسم.
  • يوضح الجدول التالي المستويات الطبيعية للسكر في الدم لدي الأشخاص الأصحاء ومرضي السكري (Diabetes) وذلك وفقا للكثير من التوصيات الخاصة بالجمعية الأمريكية للسكري (American Diabetes Association)، مع العلم إن كل القيم الموجودة في الجدول تكون مقاسة بوحدة الملليجرامات لكل ديسيلتر:
السّكر الصّياميبعد ساعتين من الوجبة
الأصحّاء70-99أقلّ من 140
مرضى السّكري80-130أقلّ من 180

إرتفاع سكر الدم

  • يعرف إرتفاع سكر الدم (Hyperglycemia) بأنه حدوث تراكم في سكر الجلوكوز بمجري الدم مع عدم القدرة علي الدخول بالخلايا بجانب أن يظل معدلات السكر أعلي من مستواه الطبيعي بشكل مستمر.
  • ومن أحد الأعراض المصاحبة للإرتفاع السكر في الدم ألا وهو الرغبة في العطش بشكل متزايد مع التبول بشكل مستمر بجانب جفاف الفم وقد يرجع السبب في ذلك إلي متلازمة كوشينغ أو ما يطلق عليه فرط نشاط قشر الكظر (Cushing’s syndrome) أو نتيجة تناول الكثير من الأدوية الستيرودية (Steroids)  أو يرجع ذلك إلي وجود مرض السكري والذي بدوره يكون غير مسيطر عليه.
  • الأمر الذي يشير إلي نوعين أساسين من مرض السكري ألا وهما سكري النوع الأول (Type 1 diabetes) والذي بدوره يعاني الشخص المصاب به من عدم توافر مقدار مناسب من الأنسولين أما عن سكري النوع الثاني (Type 2 diabetes) والذي بدوره يعاني الشخص المصاب منه من عدم إستجابة الخلايا للإنسولين الموجود بشكل متوفر.
  • كما يوضح الجدول التالي القيم الخاص بالسكر في الدم وذلك بوحدة ملليجرام لكل ديسيلتر في حالة وجود إرتفاع في سكر الدم.
السّكر الصّياميبعد ساعتين من الطّعام
معدّل السّكر بالدّمأكثر من 125أكثر من 200

إنخفاض سكر الدم

  • يعني إنخفاض سكر الدم (Hypoglycemia) حدوث هبوط في معدل تركيز السكر في الدم إلي أدني من المعدل الطبيعي أي أقل من 70 ملليجرام/ديسيلتر، ومن الأعراض المصاحبة للإنخفاض سكر الدم هو الشعور بإرتعاش أحد أجزاء الجسم أو اليدين بشكل خاص مع وجود تنميل في الشفاه وشحوب الوجه أيضا بالإضافة إلي إرتفاع معدل ضربات القلب (Heart rat) بجانب التعرق بشكل كبير والإحساس بالدوخة أحيانا.
  • وعلي الرغم من شرب كوب من العصير أو تناول وجبة واحدة من الطعام الأمر الذي يساهم في إرتفاع معدل السكر في الدم لكن هناك أغلب الحالات المتطورة والخطيرة والتي تحتاج إلي رعاية طبية فائقة والتي منها علي سبيل المثال وجود فقدان في الوعي (Lose consciousness).
  • كما يوجد أسباب أخري لحدوث تدني في مستوي سكر الدم والتي منها مرض السكري مع تناول بعض الأدوية والتي منها الكينين (Quinine) والذي بدوره يستخدم في علاج الملاريا (Malaria) مع شرب الكحوليات علي معدة خالية بجانب فقدان الشهية (Anorexia) وإلتهاب الكبد (Hepatitis)

فحوصات معدل سكر الجلوكوز في الدم

يوجد نوعان من الفحوصات والتي يمكن تنفيذها من أجل تشخيص ومتابعة مرض السكري ألا وهما فحص الدم (Blood Test) وفحص البول (Urine test).

 أولا: فحص البول

  • وفيه تقوم الكلي بتصفية الدم مع إسترجاع كافة المواد التي يحتاجها الجسم مع التخلص من جميع الفضلات، وفي الوضع الطبيعي لا يتضمن البول علي سكر الجلوكوز، اما في حالة إرتفاع سكر الدم عن معدل معين الأمر الذي يؤدي إلي تسرب جزء معين من الجلوكوز إلي البول.
  • أما في حالة وجود جلكوز في البول الأمر الذي يلزم إجراء فحص الدم من أجل التأكد من وجود أو عدم وجود مرض السكري.

 ثانيا:فحص الدم

يوجد أنواع كثيرة من فحص الدم من أجل التعرف علي نسبة سكر الجلوكوز فيه والتي من أهمها ما يلي:

  • فحص سكر الدم الصيامي (Fasting blood glucose test) والذي بدوره يعد فحصا أكثر دقة للسكر حيث يتم أخذ عينة في بداية الصباح بعد الصيام عن الشراب والطعام فيما عدا الماء وذلك لفترة تتراوح فيما بين 8 إلي 10 ساعات.
  • فحص سكر الدم العشوائي (Random blood glucose test) وفيه يتم أخذ عينة من الشخص في أي وقت علي مدار اليوم لكن بعد التأكد من تشخيص مرض السكري وذلك من خلال إستخدام فحص السكر الصيامي.
  • فحص السكر التراكمي (HbA1c blood test) والذي بدوره يقوم بقياس مستوي الجلوكوز في الدم وذلك خلال الشهرين أو الثلاثة السابقة، الفحص الذي لا يحتاج إلي صيام قبل عمله بالإضافة إلي أنه في حالة تعدت قيمة الفحص 6.5% الأمر الذي يعني أن الشخص مريضا بالسكري.
  • فحص تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (Oral glucose tolerance test) حيث إن هذا النوع من الفحوصات قل إستخدامه في تشخيص مرض السكري لكن يتم إستعماله في بعض الحالات التي ترغب في التاكد من وجود سكري الحمل، مع العلم أن الفحص يتم في الصباح الباكر من خلال إعطاء الشخص مشروبا يحتوي علي 75 جرام من سكر الجلوكوز ومن ثم فحص العينة بالدم وذلك بعد ساعتين من أجل معرفة مدي تعامل الجسم مع السكر.

  • المتابعة المنزلية (Home monitoring) وذلك من خلال إستعمال الجهاز الخاص بقياس السكر (الإنجليزية: Glucose meter machine) والذي بدوره يظهر النتيجة في أقل وقت ممكن من خلال أخذ نقطة من دم الإصبع ومن ثم وضعها علي الشريط الخاص بالإختبار والذي بدوره يتضمن علي الكثير من المواد الكيميائية التي تتسبب في إظهار النتيجة للشخص.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة
اقرأ:




    مشاهدة 96