ما هي امراض الجهاز التنفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 10 يناير 2018 - 16:08 Thursday , 21 June 2018 - 04:52 ما هي امراض الجهاز التنفسي‎ Benefits-ginger.com‎
ما هي امراض الجهاز التنفسي‎

فيما يلى سأعرض بعض المعلومات التى جمعها أطباء مشروع الحفاظ على حياة الطفل ومن ضمن إهتماماته أمراض الجهاز التنفسى:

  • مما يتكون الجهاز التنفسى؟ ينقسم الجهاز التنفسى إلى جزء علوى ويضم الأنف والحلق والأذن الوسطى وجزءا سفليا يضم الحنجرة والقصبة الهوائية التى تنقسم إلى شعبتين هوائيتين يمنى ويسرى ثم الرئتين.
  • ماهى أمراض الجهاز التنفسى الحادة فى الأطفال أقل من 5 سنوات؟ أهمها مايلى: نزلات البرد، إلتهاب الأذن الوسطى، إلتهاب الحلق واللوزتين، إلتهاب الحنجره، النزالات الشعبيه، الربو الشعبى، الإلتهاب الرئوى.
  • ماهى طرق العدوى بأمراض الجهاز التنفسى الحادة فى أمراض الجهاز التنفسى الحادة من الشخص المريض إلى الشخص السليم عن طريق الرذاذ.
  • هل هناك بعض العادات السيئة التى تساعد على إنتشار أمراض الجهاز التنفسى الحاده فى بعض المجتمعات عن الأخرى؟ نعم: مثل عاده البصق على الأرض والسعال والكحه من الشخص المريض فى وجه شخص سليم، عاده تقبيل الأطفال خصوصا فى الأماكن سيئه التهويه، عدم تعريض المنازل للهواء المتجدد وأشعه الشمس.
  • ماهى نسبة تعرض الأطفال لإصابات الجهاز التنفسى فى المدينه؟ يتعرض طفل المدينة إلى الإصابه بإلتهابات الجهاز التنفسى من 5-8 مرات فى العام.
  • وما هى نسبة تعرض الأطفال لإصابات الجهاز التنفسى فى القريه؟ نظرا لقله الزحام فى القرى وإنخفاض نسبة تلوث البيئة فإن الطفل يتعرض لإصابه بإلتهاب الجهخاز التنفسى من 3-5 مرات.
  • هل هذة الإصابات خطيرة؟ لحسن الحظ أن معظم أمراض الجهاز التنفسى نتيجة للإصابه بالفيروسات ولاتشكل خطورة على حياه الطفل.
  • ماهى أخطر أمراض الجهاز التنفسى للأطفال دون سن الخامسه؟ أخطر هذة الأمراض هو الإلتهاب الرئوى حيث أنه يسبب 30% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة وكذلك مضاعفات إلتهاب الحلق بالميكروب السبحى والذى يؤدى إلى الحمى الروماتزميه وثالثا مضاعفات إلتهاب الأذن الوسطى الذى قد يؤدى إلى ضعف السمع.
  • هل يمكن أن تتحول أمراض الجهاز التنفسى البسيطة إلى أمراض شديده وخطيرة وكيف؟ لحسن الحظ فإن معظم أمراض الجهاز التنفسى من النوع البسيط مثل نزلات البرد وهذة الأمراض تحتاج إلى رعاية منزلية أساسا مثل التغذية الجيدة وتهوية حجرات المنزل ونادرا ما تتطور إلى أمراض خطيره.
  • هل تكرار الإصابه بأمراض الجهاز التنفسى يعرض الطفل للخطر؟ نعم، ويجب مراعاة أساليب الوقاية.
  • ماهو دور الأم فى العناية بطفلها عند بداية الإصابه بأى مرض من أمراض الجهاز التنفسى؟ للأم أهم دور فى ملاحظة أى أعراض تطرأ على طفلها مثل إرتفاع درجة الحرارة أو السعال أو الصعوبة فى البلع كذلك عليها الإهتمام بنظافتة وتغذيته وإعطائة السوائل بكثره وإعطاء الدواء الذى أمر به الطبيب.
  • ماذا لو حدث تطور لأسوأ فى حاله الطفل؟ كيف تتصرف الأم؟ على الأم أن تلجأ فورا لأقرب مستشفى أو طبيب ليلقى طفلها الرعايه، والعلاج الصحيح ومن الخطأ أن تلجأ للصيدليه لشراء دواء لطفلها دون إستشاره الطيبب.
  • ماذا لو تكرر حدث إصابه للطفل بأحد أمراض الجهاز التنفسى وتكرار إعطاء الطفل مضادات حيوية؟ 
  • هل تقلق الأم من ذلك؟ نعم لها أن تقلق فأغلب أمراض الجهاز التنفسى فيروسية ولا يحتاج لمضادات حيوية فى كل مرة.
  • وماذا يقلق فى تكرار إستعمال المضادات الحيوية؟ لأن لها أعراضا جانبيا ضاره، كما أن كثره إستعمالها يفقدها تأثيرها على الميكروبات علاوة على تحمل الأسرة لثمن أدوية بدون داع.
  • كيف تحمى الأم طفلها من الإصابه أو تكرار الإصابه بأمراض الجهاز التنفسى؟ الإهتمام بالتغذية الجيدة والرضاعة الطبيعية والتهوية الجيدة لحجرات المنزل، تجنب التدخين وخاصة فى المنزل، الإمتناع عن عادة تقبيل الأطفال الصغار خاصة من شخص مريض، اللجوء للطبيب عند حدوث أى أعراض كحة وإرتفاع درجة الحرارة، إزدياد سرعة التنفس، صعوبة فى التنفس، صعوبة أو توقف فى الرضاعة، الإهتمام بالتطعيمات الأساسية، الرضاعة الطبيعية تساعد على وقاية الطفل على مقاومة الأمراض المختلفة، أبناء الاباء المدخنين أكثر عرضة للإصابه بأمراض الجهاز التنفسى الحادة أكثر من أبناء الآباء غير المدخنين.

يجب الإهتمام بتدفئة الطفل فى فصل الشتاء ةأثناء موجات البرد خصوصا الطفل أقل من شهرين، يجب تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان حتى لايصاب الطفل بالعدوى بنزلات البرد وإلتهاب الحلق، لاتستعملى ادوية الكحة الشائعة دون إستشارة الطبيب لأنها تحتوى على مكونات ربما تضر الطفل، السوائل الدافئة لها مفعول ملطف لإلتهاب الحلق وتهدئة السعال مثل الشاى بالليمون، والشاى بالعسل، واليانسون ومغلى ورق الجوافة أو التليو.

إرتفاع درجة الحرارة يصاحب معظم أمراض الجهاز التنفسى سواء كانت فيروسية أو بكترية وعلى هذا فإرتفاع درجة الحرارة ليس مبررا لإعطاء الطفل مضاد حيوى.

يجب عرض الطفل على الطبيب إذا ظهرت علية سرعة التنفس(نهجان) أو تدهور فى حالتة الصحية أو صعوبة فى البلع أو صعوبة فى الرضاعة.

إلتهاب الأذن الوسطى

إلتهاب الأذن الوسطى اكثر حدوثا فى الأطفال الرضع وهو فى الأغلب بكتيرى لمضادات حيوية لعلاجة يحدث إلتهاب الأذن الوسطى بسبب لحمية فى الأنف أو إلتهاب متكرر بالحلق، أو كمضاعفات لبعض الأمراض مثل الحصبة. يجب عدم إستعمال أعواد الكبريت أو دبابيس الشعر فى تنظيف الأذن فقد يؤدى هذا إلى ثقب طبلة الأذن وإلتهاب الأذن الوسطى. عند حدوث إفراز صديدى من أذن الطفل يجب عرضة على الطبيب فورا لتقرير العلاج اللازم ويجب عدم إستعمال نقط الأنف أو الأذن دون امر من الطبيب المعالج.

أعراض إلتهاب الحلق الفيروسى

إرتفاع درجة الحرارة، صعوبة فى البلع، إحتقان اللوزتين.

فى أغلب الحالات فإن إلتهاب الحلق تحت عمر سنتين، سببه، فيروس ولايحتاج لعلاج بمضادات حيوية أما إلتهاب الحلق البكتيرى فإنة أكثر حدوثا فى الأطفال فوق سن خمس السنوات ويحتاج فى علاجة لمضادات حيوية حسب تعليمات الطبيب.

أعراض إلتهاب الحلق البكتيرى

 إرتفاع درجة الحرارة، صعوبة فى البلع، تضخم وألم فى العقد الليمفاوية بالرقبة، إحتقان اللوزتين وجود حبيبات صديد عليهما.

من أخطر مضاعفات إلتهاب الحلق البكتيرى

الإصابة بالحمى الروماتزمية مع إحتمال إصابة القلب وصماماته.

تعتبر إلتهابات الجهاز التنفسى الحادة فى الأطفال أقل من سن خمس سنوات السبب الأول للوفيات فى العالم النامى وأخطرها هو

الإلتهاب الرئوى

خاصة الأطفال أقل من عمر شهرين.

أعراض الإلتهاب الرئوى

 كحة، سرعة فى التنفس(نهجان)، صعوبة فى التنفس(صدره طالع نازل) وإرتفاع درجة الحرارة، هذة الأعراض إذا لاحظتها الأم فعليها أن تبارد بعرض الطفل على الطبيب.

الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بإلتهابات

الجهاز التنفسى الحاد

الأطفال ناقصو الوزن عند الولادة، الأطفال الذين لايرضعون رضاعة طبيعية، الأطفال المصابون بسوء التغذية، الأطفال المصابون بنقص فيتامين أ، الأطفال الذين لم يتم تحصينهم بالطعوم فى المواعيد مثل (الدرن، شلل الأطفال، الدفتريا، السعال الديكى، التتانوس، الحصبة) الأطفال الذين يتعرضون للهواء الملوث بالدخان (مواقد كيروسين أو فحم داخل المنزل) الاطفال الذين يعتاد آباؤهم أو أمهاتهم على التدخين فى الحجرات التى يتواجدن فيها الأطفال الذين يعيشون فى منازل سيئة التهوية.

الإنفلونزا: مرض فيروسى ينتشر على مدار السنة ولكن يزداد إنتشارة شتاء لميل الناس إلى التجمع طلبا للدفء مع إغلاق المكان مما يسبب سوء التهوية وإنتشار المرض.

طريقة العدوى: الرذاذ، التقبيل، إستعمال أدوات المريض (كوب، نقطة دم، فرشاة أسنان ………..إلخ) الأعراض تبدأ بالشعور بالصداع وإرتفاع فى الحرارة وإحساس بالإجهاد وآلام فى المفاصل والظهر مع كثرة العطش وإفرازات الانف، المضاعفات: النزلات الشعبية والإلتهاب الرئوى.

طرق الوقاية: تجنب الأماكن المزدحمة سيئة التهوية، إستعمال المنديل لتغطية الفم والانف عند العطس أو السعال، تجنب تقبيل الآخرين وخاصة الاطفال، الإكثار من أكل الخضراوات الطازجة والفواكة(الطماطم، الجزر الأصفر، البرتقال، الليمون).

الرضاعة الطبيعية تحمى الطفل من أمراض الجهاز التنفسى فضلا عن أمراض الجهاز الهضمى.

أولا/ الجهاز التنفسى وأمراضة:

الجهاز التنفسى هو الجزء من الجسم الذى يدخل إلية الهواء حاملا الأوكسجين الذى يدخل فى عمليات التمثيل الغذائى وسأحاول فى السطور التالية أن أقدم وصفا مبسطا لاجزاء الجسم التى تدخل فى تكوين الجهاز…… وكيف تعمل هذة الأجهزة؟

كيف تتنفس:

التنفس عمليىة لاإرادية أى أن الإنسان يتنفس وهو نائم وهو جالس وهو يسير وهو يتكلم…..إلخ.

ونحن نشعر بالتنفس إذا كانت هناك صعوبة فية، أو إذا كان هناك مايعوق التنفس مثل الزكام والحساسية، أو أى مرض يصيب الجهاز التنفسى، وهناك نوعان من التنفس:

التنفس العادى

 يتم بواسطة الحجاب الحاجز(وهى عضلة موجودة بين الصدر والبطن) وعندما تتحرك عضلة الحجاب الحاجز إلى أسفل، تزداد سعة القفص الصدرى فتتمكن الرئتان من التمدد وينساب الهواء داخل الرئتين، وذلك هو الشهيق، وعندما تتحرك العضلة إلى أعلى فإن القفص الصدرى يضيق وتنكمش الرئتان ويخرج منها الهواء وذلك هو الزفير ودور عضلات القفص الصدرى هنا بسيط.

التنفس العميق

 يلعب القفص الصدرى دورا مهما إذا تنقبض العضلات التى بين الضلوع لتحملها إلى الخارج مع حركة الحجاب الحاجز إلى أسفل، وبذلك يزداد إتساع القفص الصدرى كثيرا ففى حالة التنفس العادى تتحرك عضلة الحجاب الحاجز 1.5 سم إلى أسفل بينما تتحرك 7.5 سم فى حالة التنفس العميق.

ورغم القول بأن التنفس عموما لا إرادى الإ أن الإنسان يستطيع التحكم فيه بدرحة ما، فالإنسان يستطيع أن يكتم نفسة ويمتنع عن التنفس لمدة دقيقة أو أكثر مثلما يحدث فى رياضة الغوص مثلا.

ويجب علينا تقديرا لنعمة الله علينا أن نحافظ على الجهاز التنفسى سليما وذلك بالإبتعاد عن مصادر التلوث، مثل الأتربة والتدخين ويجب ألا نهمل فى علاج أى نزلة برد محافظة منا وتقديرا لما وهبة الله لنا من نعمة الحياة.

الجهاز التنفسى

1- تعتمد الخلية الحية( سواء كانت فى النبات أو الحيوان)على الأوكسجينلتستمر الحياة، وخلية النبات تصنع الأوكسجين لنفسها أما خلية الحيوان والإنسان فإنها تحتاج لأوكسيجين وتعتمد على وصولة إليها من الهواء، وذلك عن طريق الجهاز التنفسى، ولنستطيع أن نتصور قدرة الله سبحانة وتعالى فإننا نقول:

إن الإنسان العادى يتنفس (أى يدخل صدرة ثم يخرج منه) حوالى إثنى عشر ألف إلى أربعة عشر لتر هواء كل 24 ساعة، أى كمية من الهواء مثلا 12-14ألف زجاجة مياة غازية كبيرة.

يتركب الجهاز التنفسى من

  • الأنف.
  • البلعوم الأنفى.
  • الحنجرة (وبداخلها الأحبال الصوتية).
  • القصبة الهوائية.
  • الشعبيتين الرئويتين.
  • الرئتين.
  • الكيس البلورى (غشاء رقيق مزدوج يحيط الرئة).

يدخل الأكسجين إلى الجسم فى الشهيق من الأنف ووظيفتة هى:

تدفئة وتنقية الهواء الذى يمر بة من الشوائب والأتربة بما تحمل من ميكروبات، وهنا تتجلى قدرة الله تعالى، فمنطقة الأنف بما فى داخلها من ثنيات فى الغشاء المخاطى ووفرة شديد فى الشعيرات الدموية تجعل الهواء الداخل إلى الرئتين نقيا نظيفا خاليا من الشوائب كما انة تتم ندفئتة بواسطة الشعيرات الدموية فيقترب من درجة حرارة الجسم فلا يدخل هواء شديد البرودة إلى الرئتين.

2- يمر الهواء بعد ذلك من الأنف إى الحنجرة عن طريق فتحتى الأنف الداخليتين، وتتجلى عظمة الخالق عندما نجد أن فتحة الحنجرة تغلق عند بلع الطعام بواسطة غطاء يسمى لسان المزمار ليمنع تسرب الطعام والشراب إلى المسالك الهوائية وفى الحنجرة الأحبال الصوتية التى يمر عليها الهواء فتتذبذب مكونة الحروف والكلمات.

3- يمر الهواء بعد ذلك إلى القصبة الهوائية وهى انبوبة طويلة طولها عشرة سنتيمترات وتظل مفتوحة دائما وذلك لمرور الهواء بداخلها بسهولة دائما.

تتفرع القصبة الهوائية فى نهايتها إلى شعبتين هوائيتين، اليمنى واليسرى وتدخل كل شعبة فى الرئة المقابلة لها ثم تتفرع داخلها إلى شعب أصغر حجما وتظل تتدرج فى الصغر لتسمى الشعبيات حتى تنتهى أصغر الشعبيات قطرا إلى أكياس تحتوى على تجاويف دقيقة إسمها الحويصلات الهوائية…. وينتشر على الجدار الخارجى لتلك الحويصلات شبكة كبيرة من الشعيرات الدموية المتفرعة والمتشابكة ببعضها البعض، ونسيج الرئتين يشبة الإسفنج وبذلك يعطى مساحة هائلة حوالى 200 متر مربع، أى حوالى عشرة إلى خمسة عشر ضعف مساحة الحجرة التى نجلس فيها لو وضعنا الحويصلات بجوار بعضها البعض والسر فى تلك المساحة هو إعطاء الفرصة لأكبر قدر من الهواء ليلامس أكبر عدد من كرات الدم الحمراء لتتبادل الغازات فيما بينها.

ولو نظرنا إلى صورة الرئتين لوجدنا أن الرئة اليمنى تتكون من ثلاثة فصوص واليسرى من فصين فقط،يدخل الدم إليها من الشريان الرئوى الذى يتفرع إلى شرايين أصغر حتى نصل إلى شعيرات تتجمع لتكون أوردة صغيرة تتجمع لتكون الأوردة الرئوية الأربعة.

النسيج الذى يبطن الجهاز التنفسى من الفم فالحنجرة فالقصبة الهوائية والشعب والشعبيات حتى الحويصلات يشترك فى خاصية هامة وهى وجود شعيرات تتحرك بصفة مستمرة تطرد الأجسام الغريبة والقدرة على إفراز سائل مخاطى لتتعلق بة هذة الأجسام والميكروبات ويبصقة الإنسان إثر نوبة سعال أو يخرج سائلا من الأنف على هيئة زكام.

4- عندما يصل الهواء إلى الحويصلات الهوائية عند الشهيق تحدث عملية تبادل بين الغازات الموجودة فى الهواء داخل الحويصلات الهوائية والغزات المحمولة فى الدم الذى يسرى داخل الشعيرات الدموية المنتشرة على جدرانها وفى هذا التبادل ينتقل:

  • الأوكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الدم.
  • ثانى أكسيد الكربون من الدم إلى الحويصلات.

5- وعندما يحدث الزفير، يخرج الهواء المحمل بثانى أكسيد الكربون وبخار الماء إلى خارج الجسم بينما يعود الدم بعدعملية تبادل الغازات محملا بالأوكسجين.

6- يشير الدم المشبع بالأوكسجين إلى النصف الأيسر من القلب ومنة إلى خلايا الجسم، حيث يحدث تبادل ثان إذا يخرج الأوكسجين من الدم إلى الخلايا ويخرج ثانى أكسيد الكربون من الخلايا إلى الدم ويعود مرة ثانية إلى النصف الأيمن للقلب الذى يدفعة مرة أخرى إلى الرئة ليتخلص من ثانى أكسيد الكربون ويأخذ الأوكسجين…… وهكذا تستمر الدورة التنفسية.

7- يدخل الأوكسجين إلى الخلية ليستخدم فى إنتاج الطاقة وذلك بتفاعلة كمياويا مع منتجات الطعام:

  • جلكوز من السكر والنشويات.
  • أحماض أمينية من البروتينات.
  • أحماض دهنية من الدهون.

وهذة الطاقة هى التى تجعل الخلية تعمل لتؤدى دورها المتخصصة فية فى الجسم وتستمر فى الحياة.

ودورة الدم هنا عكس الدورة العادية، فالشريان يحمل دما غير نقى والوريد يحمل الدم النقى ليعود به إلى القلب… وبذلك نحن نقول كل الشرايين تحمل دما بة أوكسجين (نقى) ماعدا الشريان الرئوى…. وكل الأوردة تحمل دما غير نقى (به ثانى أكسيد الكربون) ماعدا الأوردة الرئوية.

النزلات الشعبية

النزلات الشعبية هى مجموعة من الأعراض أساسها إرتفاع درحة الحرارة والسعال المصحوب ببصاق آخر نوبة السعال وفى الأطفال صغار السن لايمكنهم البصق فيبتلعون البصاق، ويظهر على شكل مخاط مختلط بالبراز…. والنزالات الشعبية تسببها مجموعات مختلفة من الميكروبات أو الفيروسات، ولذلك فكثير من الأهلل يستعمل مضادا حيويا فى علاج النزلة الشعبية ويعجب لعدم شفاء الطفل بينما نفس المضاد شفاه من نزلة شعبية مماثلة من شهرين مثلا.

والسبب طبعا هو أن يكون السبب كثرة إستعمال الأهل لنفس المضاد الحيوى الذى نجح فى شفاء الطفل، ولعدم درايتهم بمدة العلاج والجرعات الواجب إستعمالها يفقد المضاد حساسيتة ضد الميكروب حيث تظهر سلالات من الميكروب إكتسبت مناعة ضد الدواء، وأصبح لايفيد فى العلاج ولذلك فالأسلوب الأمثل فى علاج النزلات الشعبية هو اللجوء إلى الطبيب القادر على تشخيص الحاله والتفرقة بين أنواع النزلات الشعبية ودرجاتها وبالتالى إستعمال الدواء المناسب.

وخاصة وأن النزلات الشعبية إذا أهملت فقد تتطور إلى الأسوأ حيث يغزو الميكروب نسيج الرئة نفسها وتتحول الحاله إلى إلتهاب رئوى مما يحتاج إلى علاج مكثف وعادة داخل مستشفى.

الحساسية الصدرية

لازالت الحساسية الصدرية غامضة بالنسبة للأطباءفى الكثير من نواحيها سواء من حيث السبب أو التغيرات المرضية وذلك يجعل من العلاج فى أغلبة علاجا للأغراض كما يجعل من البحث فى أسباب المرض ومسبباتة وتطوارتة وعلاجة عملا شاقا.

الحساسية الصدرية تنقسم إلى نوعين

النوع الخارجى 

هو الناتج عن التعرض لمؤثرات خارجية مثل الكيماويات الطيارة (المطهرات الكيماوية- والبيروسول- والبويات- الدوكو- والأسيتون……إلخ) والميكروبات المسببة لإلتهابات الأنف والحلق واللوزتين والنزلات الشعبية.

النوع الثانى

هو يوصف بالداخلى (حيث لايسفر البحث عن سبب مهيج للحساسية الصدرية عن اى عنصر يمكن القول أنة أصل حدوث الأعراض) وهناك دائما عناصر كثيرة متداخلة فى حدوث الحساسية الصدرية فهناك العامل النفسى (لماذا الإحساس؟) العامل الوراثى(يوجد أكثر من حاله حساسية وقد تكون إرتكاريا بين أفراد العائلة ولكن ذلك ليس مؤكدا) والطقس(تظهر الحساسية الصدرية مع تغير الفصول ومع إرتفاع نسبة الرطوبة فى الجو ومع برودة الجو) والعدوى(تظهر الحساسية الصدرة مع أدوار الإنفلونزا ونوبات البرد المصحوبة بزكام) والعامل العاطفى (لماذا تظهر الحساسيىة عندما يضحك الطفل أو يبكى بشدة) وعامل البيئة(تلوث الجو: أتربة ودخان وعادم سيارات).

إذا إستطاعت الأم أن تلاحظ إرتباطا واضحا بين نوبات الحساسية الصدرية وأى أكلة يتناولها الطفل(مانجو، فراولة، موز، شيكولاتة). إذا كانت ملاحظة الأم واضحة ودقيقة فيجب أن تمنع الطفل من تناول هذة الأكلة التى تتسبب فى الحساسية.

ولكن منع الطفل من تناول هذة الأطعمة، لأنها مشهورة انها يمكن أن تحدث حساسية فهذا تعنت لاداعى لة، ولكن يجب على الأم التى تعلم أن طفلها يعانى من الحساسية أن تراعى بعض الإحتياطات التى تعلم أنها تثير الحساسية.

فمثلا يجب عدم إنتقال الطفل من مكان دافئ إلى مكان بارد فجأة وذلك يحدث إذا قام من فراشة(دافئ) إلى الحمام(بارد) أو إلى الشباك أو بلكون(هواء) او يخرج من المنزل (دافئ) إلى الشارع (بارد) فجأة.

كذلك لوحظ أن تبخر الماء على جسم الطفل يثير نوبة من الحساسية وذلك يحدث إذا إستحم الطفل ولم يجفف جيدا أو إذا عرق وإبتلت ملابسة ونرك لتجف ملابسة المبللة علية وليتبخر العرق من على جسمة ورأسة وإذا سار الطفل على بلاط بارد حافبا.

أو إذا إستنشق الطفل الهواء البارد مثلما يحدث إذا قام من فراشة إلى الشباك او إذا فتح الثلاجة وأدخل رأسة بداخلها بحثا عن طعام أوشراب.

وقد لوحظ أن الطفل الذى تحرص والدتة على إتباع هذة التعليمات البسيطة بالإضافة إلى إبعادة عن المرضى بالزكام والإنفلونزا مما يقلل من النوبات لدية.

لوحظ أن هؤلاء الأطفال يقل حدوث النوبات لديهم عاما بعد عام حتى تختفى النوبات وبكل أسف فإن هناك عنصرا جديدا أصبح من أهم أسباب الحساية الصدرية وأعنى بة تلوث البيئة ففى العشرين عاما الأخيرة فقدت البلاد مساحات كثيرة خضراء من الحقول والحدائق والأشجار كثيرة تم قطعها وهذه الأشجار والمساحات الخضراء كان لها تأثير قوى فى تنقبة الجو من ثانى أوكسيد الكربون وفى تزويدة بالأوكسجين.

وعلى الجانب الآخر فإن مصادر تلويث البيئة بالغازات السامة والميهجة للغشاء المخاطى المبطن للأنف والحلق والشعب قد زادت وكثرت مثل المصانع والسيارات والمواقد التى تعمل بالغاز أو السولار أو الفحم كل هذة العناصر السامة تتواجد فى الجو ويستنشقها الأطفال فتثير الجهاز التنفسى وقد يظهر على شكل حساسية صدرية وقد يظهر على شكل ضعف فى مقاومة الجهاز التنفسى.

مما يسمح للنزلات البردية والنزلات الشعبية من التكمن منمة وتتكرر تلك النزلات وقد يصحبها ضيق فى الشعب فتصبح نوبة حساسية صدرية وقد لايصحبها فتتصبح نزلة شعبية عادية مع الإهتمام بالعلاح فإن تكرار النوبات يقل وكذلك تضعف حدتها وفى أغلب الحالات يحدث شفاء تام من سن ثمانية إلى عشرة أعوام خاصة إذا حافظنا على الطفل من التعرض لكل ماحذر منه.

السل (الدرن):

مرض السل كان من الأمراض القاتلة قبل عصر المضادات الحيوية وقبل عصر النظافة فى المأكل والمشرب ومعرفة أسلوب بسترة اللبن وتعقيمة وهو لازال مرضا خطيرا ولكن أصبح من الممكن السيطرة علية وشفاء المريض منة شفاء تاما.

وتسبب مرض السل، نوع من أنواع البكتريا التى تهاجم الإنسان والحيوان ونحن يهمنا أيضا إصابة الحيوان، إذا أنها تخرج فى اللبن الذى إذا لم يغل جيدا أو تتم بسترتة فإن الميكروب ينتقل إلى الطفل إذا شرب هذا اللبن حيث يهاجم اللوزتين ثم ينتقل منها إلى الغدد الليمفاوية بالرقبة وهو مانسمية بالحيل وكثيرا ما يختلف الأمر على الأهل بل وعلى الطبيب فى التفرقة بين غدد الرقبة المتضخمة بسبب إلتهاب مزمن باللوزتين أو عدوى ميكروب السل.

وهناك علامات كثيرة يستطيع الطبيب منها تحديد سبب التورم أما إذا كانت هناك صعوبة فيمكن أخذ عينة وتحليلها وعلاج الغدد الليمفاوية الدرنية قد يكون بالمضادات الحيوية النوعية إذا كانت الحالة لازالت فى بدايتها اما إذا كانت الحالة متأخرة وحدث تدمير لنسيج العقد الليمفاوية المصابة فالعلاج يكون جراحيا لإستئصال العقد المصابه.

ولكن فى السنوات الاخيرة ومع الإهتمام ببسترة الألبان وإرتفاع الوعى الصحى بين الأهل وظهور المضادات الحيوية النوعية ضد ميكروب الدرن فقد أصبح ظهور العقد الليمفاوية الدرنية نادرا كما أصبح من السهل علاج الحالة فى أولها بحيث أن التدخل الجراحى أصبح نادرا.

وهناك نوع آخر من الإصابات الدرنية ناتج عن شرب اللبن الملوث حيث ينزل ميكروب اللبن مع اللبن من الحيوان المصاب فإذا شرب الطفل اللبن الملوث دون تعقيم او بسترة فإن الميكروب ينزل إلى الجهاز الهضمى حيث يستقر فى الأمعاء الدقيقة ويسبب أعراضا مرضية غامضة قد يهملها الأهل ولكن الطبيب يستطيع إكتشافها بسهولة فالطفل يشكو من آلام غامضة بالبطن وإرتفاع طفيف فى درجة الحرارة وعرق غزير دون سبب ونوبات من الإسهال.

وأحيانا يخترق الميكروب غشاء الأمعاء ويهاجم العقد الليمفاوية داخل البطن ويستقر فيها وهنا تكون الحاله أصعب فى التشخيص لغموض أعراضها والعلاج بالمضادات الحيوية النوعية يعطى شفاء تاما والأفضل بالطبع الوقاية.

والوقاية تتخلص فى كلمة واحدة لاتقدمى ياسيدتى لطفلك اللبن الذى يمكن أن يكون ملوثا أى اللبن الذى يمر بة الباعة الجائلون على المنازل، وإن كان ولابد فيجب غلى اللبن وأكرر غلى اللبن وليس فوارنة فاللبن يفور قبل وصولة إلى درجة الغليان اللازمة لقتل الميكروبات ولذا فالفوران لايكفى بل ولابد من الغليان جيدا.

ويمكن طبعا شراء الألبان المبسترة فهى نظيفة مأمونة أو الألبان الجافة الموجودة فى السوق وهذة الألبان رغم ماتظنة بعض الأمهات من أنها أقل فائدة من اللبن الحليب وهذة الألبان لها نفس المكونات والفائدة الغذائية ولكنها تتميز بأنها نظيفة خالية من الميكروبات وبالتالى مأمونة الإستعمال.

وهنالك الإصابة الدرنية التى يخشاها الأهل وهى الإصابة الصدرية حيث أنها تحدث للطفل إذا خالط لمدة طويلة حالة درن رئوى وعلى المستوى العادى فإن حالات الدرن الرئوى بين الكبار تكون معروفة وتعالج ويحرص الأهل على عزلها عن الأطفال ولكن هناك بعض الحالات بين الكبار سواء الأجداد أو الشغالات الكبار فى السن حيث تكون هناك إصابة درنية قديمة غير معلومة للأهل وأعراضها سعال خفيف ويخرج الميكروب فى الرذاذ ويستنشق الطفل الميكروب حيث يدخل الرئتين.

فإذا كانت هذة أول إصابة للطفل فإن الميكروب يسبب إلتهابا بسيطا فى أنسجة الرئة وترتفع درجة الحرارة بضعة أيام وإذا كانت صحة الطفل جيدة فإن الجسم يحاصر الميكروب فى الغدد الليمفاوية الموجودة فى الصدر ويرسب حولة ذرات من الكاليسوم وتستقر الحاله.

ولكن إذا تكررت الإصابة فإن الطفل يصاب بالدرن مثل الكبار حيث ينتشر الميكروب فى أنسجة الرئة ويهاجمها والعلاج سهل وناجح فور تشخيص الحالة وإستعمال المضادات الحيوية النوعية التى تقضى على الميكروب فورا.

وأخيرا هناك السؤال حول أهمية التطعيم ضد الدرن (طعم بى.سى.جى) هل يجب إستعمالة دائما ومدى نجاح فى حماية الطفل وماهى أضرارة إن وجدت؟ والإجابة على هذة الأسئلة هى كمايلى:

الطعم مفيد فى الوقاية ضد المرض وإن كانت درجة حمايتة ليست مرتفعة مثل طعم شلل الأطفال او طعم الدفتريا مثلا….ولكن من المعروف أن نسبة الإصابة الدرنية بين الأطفال المحصنين أقل كثيرا عنها فى الأطفال غير المحصنين وليس للطعم أضرار الإ فى حالة إعطائة خطأ تحت الجلد إذا أن الجلد يحدث تورما فى العقد الليمفاوية تحت الإبط.

وأخيرا نقول: إن الإستعمال الجيد فى حقن الطعم داخل الجلد لة فائدة لا بأس بها ويستحسن بدء التطعيم فى الأربعين يوما بعد الميلاد.

مع الإهتمام بالعلاج فإن تكرر النوبات يقل وكذلك تضعف حدتها وفى أغلب الحالات يحدث شفاء تام فى سن ثمانية إلى عشرة أعوام خاصة إذا حافظنا على الطفل من التعرض لكل ما حذرنا منة.

سل العظام:

يكاد هذا المرض أن يختفى نتيجة لإنتشار الوعى الصحى وبالتالى إنخفاض نسبة المرض بالسل أصلا، فسل العظام يحدث كنتيجة لوجود ميكروب فى الجسم سواء فى الصدر أو فى الغدد الليمفاوية الدرنية ومنها ينتقل بواسطة الدم ليستقر فى العظام وأماكن إستقرارة فى العظام هى العمود الفقرى أو عظمة الساق عند مفصل الحوض.

وتطور المرض بطئ جدا حيث يحس الطفل بالآم فى الظهر إذا كان المرض فى الفقرات تزداد مع المشى ويفضل الطفل النوم على بطنة ومع الوقت تتآكل الفقرات ويبدأ الععمود الفقرى فى الإنحناء ليظهر(قتب) للطفل مع صعوبة فى المشىز

وقد يظهر ورم ناتج عن آثار تآكل الفقرات وهو ما يسمسة الأطباء بالخراج البارد وعادة ما يكون هذا الورم بعيدا عن العمود الفقرى حيث يظهر فى منطقة إتصال الفخد بالبطن.