ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية للاطفال والكبار‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 02 أبريل 2018 - 13:17 Monday , 18 June 2018 - 20:41 ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية للاطفال والكبار‎ Benefits-ginger.com‎
ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية للاطفال والكبار‎

ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية ؟ تتغير درجة حرارة الإنسان من وقت لآخر لعدة عوامل ولكن جسم الإنسان له مقياس ثابت لدرجة الحرارة وفي القرن التاسع عشر كان مقياس درجة حرارة الجسم يصل إلى حوالي 98.6 فهرنهايت أى ما يعادي 37 درجة مئوية؛ لكن مع تطور الدراسات والبحوث العلمية ظهر معيار آخر لدرجة حرارة الجسم الطبيعية وهو 98.2 فهرنهايت أى ما يعادل 36.7.

إذا كنت تتساءل حول ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية وترغب في التعرف على المزيد من التفاصيل حول مقياس درجة حرارة الجسم الطبيعية فيمكنك متابعة السطور التالية حيث يقدم لك مركز الفوائد العامة شرح بسيط حول أسباب إرتفاع وإنخفاض درجة حرارة الجسم الطبيعية وكيفية التعامل معها، تابع معنا..

ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية ؟

حسب ما ذكر في التقارير العلمية والتي أشارت إلى أن مقياس درجة حرارة جسم الإنسان البالغ تترواح بين 97 إلى 99 فهرنهايت إلى ما يترواح من 36.1 إلى 37.2 درجة مئوية. ويختلف الوضع بالنسبة للأطفال الرضع حيث تترواح درجة الحرارة الطبيعية لهم بين 97.9 إلى 100.4 فهرنهايت أى ما يعادل 36.6 إلى 38 درجة مئوية وهذه هي الاجابة المناسبة للاشخاص الذين يبحثون حول ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية ؟

لكن ما هي الأسباب التي تؤدي إلى تغير درجة حرارة الجسم الطبيعية؟! هناك بعض العوامل التي تسبب في تغير درجة الحرارة من بينها المجهود البدني الذي يبذله الإنسان وأيضًا الوقت الذي تُقيس فيه درجة حرارة الجسم والعمر والجنس وأيضًا الدورة الشهرية لدى المرأة، هذا إلى جانب الطعام والشراب الذي تتناوله طوال اليوم.

ما هي أسباب إرتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي؟

  • التعرض لضربة شمس:

قد يفشل الجسم في التحكم في درجة الحرارة الطبيعية وهكذا ترتفع عن المعدل المناسب لها وهكذا يصاب الجسم بضربة شمس وتظهر الأعراض المصاحبة لها على الفور من بينها الإرتباك والهذيان وفقدان الوعي مع إحمرار الجلد والبشرة وجفافها.

في بعض الأحيان؛ التعرض لضربة شمس قوية قد تُنهي حياة الإنسان بالكامل لأنها تسبب في جفاف مناطق الجسم بمعدل كبير وهذا يؤثر على وظائف أعضاء الجسم بحيث لا تتمكن من أداء وظائفها بشكل طبيعي ولذلك التعرض لضربة شمس يحتاج إلى تدخل طبيب على الفور وإتخاذ التدابير والإحتياطات اللازمة.

  • الإصابة بالحمى:

عندما تلاحظ إرتفاع في درجة حرارة الجسم وخاصة بالفم أو تحت الإبطين بحيث تصل إلى ما يعا]ل 37.6 درجة مئوية أى 99.7 درجة فهرنهايت أو عندما ترتفع درجة الحرارة الطبيعية عند الأذن بحيث تبلغ 38.1 درجة مئوية أى 100.6 درجة فهرنهايت؛ هذا الأمر ينطبق على البالغين.

لكن في حالة الأطفال يختلف المقياس حيث يصاب الطفل بالحمى عندما يظهر إرتفاع في درجة حرارة المستقيم عن 38 درجة مئوية أى ما يعادل 100.4 درجة فهرنهايت، أو عندما ترتفع درجة الحرارة تحت الإبط لتصل إلى 37.6 درجة مئوية أى ما يعادل 99.7 وأحيانًا تصل درجة الحرارة إلى أعلى من ذلك.

لذا من الضروري إستشارة الطبيب المختص على الفور عند تعرض طفلك الرضيع إلى إرتفاع في درجة الحرارة حتى لا يصاب بأى نوع من المضاعفات الجانبية الخطيرة وخاصة عندما تبلغ درجة حرارة المستقيم ما يعادل 38 درجة مئوية أى ما يعادل 100.4 درجة فهرنهايت أى أعلى من ذلك.

قد يتعرض الإنسان للإصابة بالحمي لعدة أسباب من بينها ما يلي:

  1. الإصابة بالعدوى وههو من الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بالحمي لأنها تؤثر وبشكل مباشر على كافة أعضاء الجسم.
  2. تناول أنواع معينة من الأدوية والعقاقير الطبية على سبيل المثال الإفراط في تناول المضادات الحيوية ومضادات الأفيونية ومضادات الهستامين وغيرها من الأدوية التي تسبب في الإصابة بنوع معين من الحمى يُعرف “حمي الأدوية”.
  3. التعرض لصدمة شديدة أو إصابة الجسم بجرح شديد على سبيل المثال الحالات التي تعاني من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية الشدبدة أو الإصابة بضربات الشمس أو التعرض للحروق الخطيرة.
  4. أيضًا بعض الحالات التي تعاني من إلتهابات المفاصل أو فرط في نشاط الغدة الدرقية والإصابة بالسرطان والأورام الخبيثة من بينها سرطان الدم وسرطان الرئة وغيرها قد ينتج عنه الإصابة بالحمى.

ما هي أسباب إنخفاض درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي؟

قد يتعرض الجسم أيضًا إلى فقد درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي بحيث تصل درجة الحرارة إلى حوالي 95 درجة مئوية أو أقل من ذلك، وهذا الإنخفاض من الإضطرابات الخطيرة التي تؤثر وبشكل كبير على عضلة القلب والجهاز العصبي والأعضاء الآخرى بحيث لا تتمكن من أداء وظائفها بالشكل الطبيعي.

هذا بالإضافة إلى أن الإستمرار في إنخفاض درجة الحرارة قد يكون السبب الأساسي في توقف عمل هذه الأعضاء بالكامل وهكذا قد يتعرض المريض إلى الوفاة. وأغلب الحالات تعاني من إنخفاض في درجة حرارة الجسم نتيجة للتعرض للطقس البارد أو إستخدام المياه المياردة بشكل كبير، لذلك العلاج الأمثل لهذه الحالات هو تدفئة الجسم إلى أن يصل إلى المقياس الطبيعي.

التعامل مع تغير درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي هام للغاية حتى تتمكن من حماية الجسم من التعرض لأى نوع من الإضطرابات أو المضاعفات الخطيرة.