مدى خطورة الكوليسترول‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 01 مارس 2018 - 14:41 Friday , 19 October 2018 - 20:08 مدى خطورة الكوليسترول‎ Benefits-ginger.com‎
مدى خطورة الكوليسترول‎

مدى خطورة الكوليسترول، مما لا شك فيه أنك قد سمعت عن العلاقة بين ارتفاع مستويات الكوليسترول وأمراض القلب. وفي هذا المقال من مركز الفوائد العامة سوف نتعرف على مدى خطورة الكوليسترول على الجسم والأعراض الناتجة عنه.

مدى خطورة الكوليسترول

في البداية، كان الأطباء يقولون لنا إن ارتفاع مستوى الكوليسترول يدل على احتمالية الإصابة بأمراض القلب. بعد ذلك، علمنا أن الكوليسترول ينقسم إلى بروتين دهني عالي الكثافة وبروتين دهني منخفض الكثافة. أولهما مفيد والآخر ضار.

من الشائع أن نسبة الكوليسترول الصحي الزلق إلى الكوليسترول الضار اللزج تدل على الإصابة بأمراض القلب من عدمهما.

ولكن ليس ذلك كل ما في الأمر، حيث إن الكولسيترول المتأكسد أشد ضرراً وخطورة، وليس البروتين الدهني منخفض الكثافة فحسب. وقد نكتشف بمرور الوقت مكوناً آخر للكوليسترول يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

بعد ذلك، يأتي دور العلاج بالهرمونات البديلة الذي يصد خطر ترسبات الكالسيوم الموجودة على جدر الشرايين. مع ذلك، كشفت الدراسات الغذائية مؤخراً أن تراكم الكالسيوم يحدث بسبب الكالسيوم الذي لم يتم امتصاصه وأن المغنيسيوم ـ المعدن الذي يسهل امتصاص الكالسيوم ـ مثبط فعال يمنع امتصاص هذه الترسبات كما يساعد أيضاً في الحفاظ على استرخاء عضلة القلب.

إن تلقي المغنيسيوم وبعض العناصر الغذائية الأخرى مع الالتزام بتغييرات غذائية معينة من شأنهما حماية القلب وضبط ضغط الدم.

ثبت أن بعض الأعشاب، مثل عشب الزعرور البري، تعد مقويات للقلب. وهناك مواد أخرى، مثل الإنزيم المساعد Q10 تعمل على إبطاء سرعة ضربات القلب.

وجد أن زيادة مادتي الهوموسستين والفيبرينوجين في الجسم عن الحد اللازم يعرضنا لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

الهوموسستين مادة تصنع من بعض الأطعمة التي نتناولها، خاصة عندما يكون مقدار ما نتناوله من بعض الفيتامينات قليلاً.

ومع ذلك، يمكن تقليل مستويات الهوموسستين لدى السيدات إلى حد آمن من خلال بعض المكملات الغذائية والتغيرات الغذائية البسيطة.

وأضف إلى ما سبق مادة الفيبرينوجين. فزيادة الفيبروينوجين ـ مادة تعمل على انسداد الشرايين ـ بصورة كبيرة تسبب الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية أيضاً.

ولكن هناك عدة عناصر غذائية قد تخفى عليك، مثل تركيبة “بادما” ـ تركيبة عشبية تيبتية ـ وإنزيم ناتوكيناز ـ إنزيم يوجد في طعام ياباني ـ من شأنها إذابة الجلطات الدموية وعلاج انسداد الشرايين. فلستِ بالضرورة تحتاجين إلى أي أدوية لذلك.

ولكن قبل البدء في كشف النقاب عن كل هذه المواد، يجب فحص الجسم للكشف عن الالتهاب. يمكن أيضاً أن تحدث الإصابة بأمراض القلب بسبب الالتهاب المزمن، وهناك اختبارات دم يمكنك إجراؤها لتبين لك ولطبيبك ما إذا كنتِ معرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب أم لا.

إذا كنتِ معرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب، فيمكن أن يفيدك إحداث تغيير في النظام الغذائي، إذا كنتِ تتبعين نظاماً غذائياً يحتوي على نسبة عالية من البروتين الحيواني.

إن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين يرتبط فعلياً بحدوث الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ولكنك لست مضطرة إلى الامتناع عن هذا النوع من النظام الغذائي، عليك فقط أن تحدثي تغييراً غذائياً بسيطاً بحيث يصنع فرقاً في درجة الالتهاب.

بما أن الصويا أثبتت فاعليتها في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وفي الوقت نفسه هناك كثيرون ينتقدون منتجات الصويا، فعليك استشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه المنتجات.

يجب أن يدعم النظام الغذائي صحة القلب، ولكن قل من يتبع برنامجاً غذائياً جيداً. وهنا يأتي دور المكملات الغذائية ـ بدءً من المغنيسيوم وعشب الزعرور البري إلى الشاي الأخضر وزيوت السمك ـ حيث ستحسن صحتك بشكل كبير.

هل أنتِ مصابة بارتفاع في ضغط الدم؟ إذا كان الأمر كذلك، فيمكنك تلقي أدوية لخفضه أو إحداث بعض التغييرات فيما يتعلق بغذائك وبأسلوب حياتك.

حتى إن تناولت الأدوية، فمن الحكمة ان تقومي بإحداث بعض التغييرات في أسلوب حياتك. فهذه التغييرات تمكنك من تقليل الجرعة التي تتلقينها من الأدوية.

في بعض الأحيان، يحدث ارتفاع ضغط الدم سبب تراكم المعادن الثقيلة التي يمكنك التخلص منها بطريقة آمنة دون الحاجة إلى سبل العلاج المكلفة.

يتعين عليك فقط معرفة أي من المعادن الثقيلة التي يؤثر على صحتك وكيفية التخلص منه بطريقة آمنة وغير مكلفة.

غالباً ما تكون أمراض القلب والسكتة الدماغية أمراضاً قاتلة صامتة. ومن المحتمل أنك لا تعرفين كل ما تحتاجينه من معلومات لتحمي نفسك من هذه الأمراض.