مفهوم التلوث‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 04 أبريل 2018 - 15:44 Sunday , 15 July 2018 - 08:20 مفهوم التلوث‎ Benefits-ginger.com‎
مفهوم التلوث‎

مفهوم التلوث ، من أخطر الظواهر التي نواجهها الآن هي التلوث ليس فقط من الناحية الصحية فالتلوث يؤثر أيضًا وبشكل كبير على كافة نواحي الحياة لكن ما مفهوم التلوث بالتحديد وما هي أنواعه الأكثر شيوعًا وكيفية حماية المجتمع من هذه المشاكل، هذا ما سنعرفه في السطور التالية حيث يقدم لك مركز الفوائد العامة شرح بسيط حول مفهوم التلوث والأسباب التي ادت إلى إنتشاره.

مفهوم التلوث :

تعريف التلوث من الناحية الإصطلاحية هو إضافة مجموعة من المواد الملوثة إلى نظام البيئة الطبيعي وهذا ما يسبب في تعرض البيئة إلى المزيد من الأضرار والمضاعفات الجانبية لأنها تسبب في اضطراب واختلال توازن عناصر البيئة إلى حد كبير.

كما أشار أحد العلماء إلى مفهوم البيئة بطريقة أخرى وهي إضافة مواد طبيعية بشكل زائد عن الحد المعقول أو بشكل غير مقبول ولذلك من الضروري التعرف على أنواع التلوث.

ما هي أنواع التلوث ؟

1- التلوث الكيميائي : هذا النوع من التلوث يحدث نتيجة استخدام أنواع معينة من المواد الكيميائية من بينها المواد التي تُستخدم في التنظيف أو التي تنتج عن العمليات الصناعية المختلفة والتي ينتهي بها المطاف في التربة أو المجاري المائية أو في الهواء وهكذا تترك تأثيرًا ضارًا على كافة عناصر البيئة الطبيعية.

في أغلب الأحيان ينتج هذا النوع من التلوث عن المصانع نتيجة لإهمالها للإحتياطات العامة والتدابير أثناء إستخدام الملوثات الكيميائية مثل النفط والمبيدات الحشرية والكبريت والرصاص.

2- التلوث البيولوجي: يحدث هذا التلوث منذ زمن بعيد نتيجة لوجود كائنات حية مرئية أو غير مرئية في النظام البيئي وهذا الكائنات تتواصل بشكل مباشر مع الطعام أو الشراب الذي يتناوله الإنسان، هذا بالإضافة إلى أن هناك أنواع معينة من الكائنات التي تتواجد في الهواء ويستنشقه الإنسان وهكذا يتعرض إلى المضاعفات والأمراض الخطيرة.

انتشر هذا النوع من التلوث نتيجة لعدم إتباع التعليمات الصحيحة أثناء التعامل مع مياه المجاري وأيضًا إهمال التخلص من القمامة والأوساخ بالطرق السليمة.

3- التلوث الاشعاعي: حسب التقارير العلمية يعتبر هذا التلوث أخطر أنواع التلوث البيئي والذي يحدث نتيجة لتسرب الإشعاعات إلى المجال البيئي وإنتشاره بشكل سهل دون أى مقاومة، وهذا يرجع إلى صعوبة التعرف أو الشعور بهذه الإشعاعات وبهذه الطريقة تتدخل في حياة الكائنات الحية المختلفة وتسبب لها العديد من الأضرار التي تعرض إستمرارها على قيد الحياة للخطر.

من أكثر العوامل شيوعًا لهذا النوع من التلوث هو الإشعاعات المتسربة من المفاعلات النووية والتي تنتشر على نطاق واسع وخلال وقت قياسي دون أن يتعرض عليها الإنسان.

4- التلوث الضوضائي: وكثيرًا ما نتعرض لهذا النوع من التلوث الذي يحدث بسبب الأصوات العالية المزعجة الناتجة عن الطائرات أو السيارات وغيرها من الوسائل المزعجة. ينتشر التلوث الضوضائي بمعدل كبير في المدن عن الريف نتيجة لإزدحامها بالسكان.

وعند التحدث عن مضاعفات هذا التلوث الخطيرة؛ أشار العلماء والخبراء المتخصصين إلى أنه يسبب في إرتفاع معدلات الكوليسترول في الدم وبهذه الطريقة يسبب في أمراض القلب والضغط، هذا بالإضافة إلى تأثيره على حاسة السمع وإصابة الإنسان بالتوتر والقلق الدائم مع إضطرابات مستمرة في النوم مثل الأرق.

5- التلوث الحراري : هذا التلوث يتكون نتيجة لإختلاف وتغيير درجات الحرارة في النظام البيئي.

6- التلوث البصري: ويحدث هذا التلوث عندما تقع عيناه على شيء مثير للإشمئزاز ولا يشعر بالراحة عندما يراه.

7- تلوث الهواء: والذي يحدث بسبب الجسيمات والمكونات الكيميائية الدقيقة التي تتسرب إلى الغلاف الجوي فينتج عنه تلوث في الهواء الجوي. مع الأسف يعتبر هذا النوع من أخطر أنواع التلوث البيئي وهذا لأنه ينشر وبسرعة كبيرة في المجال الأرضي بشكل سهل.

طرق الحد من التلوث البيئي:

نظرًا لخطورة التلوث وتأثيرها السلبي على حياة الإنسان، حاول الكثير من العلماء والخبراء المتخصصين الوصول لبعض الإحتياطات العامة للحد من إنتشاره ومن بين تلك الاحتياطات ما يلي:

  1. نصح العلماء بالحد من استخدام الطاقة النووية لأن المفاعلات والأشعة المتسربة التي تنتج عنها تؤثر وبشكل خطير على النظام البيئي وأيضًا على صحة الإنسان، وأثناء إستعمال تلك المفاعلات من الضروري أخذ الاحتياطات العامة.
  2. إتباع الطرق الصحيحة في التخلص من النفايات وبالأخص النفايات الصلبة حتى تمنع تسربها إلى المسطحات المائية أو إلى التربة فتسبب في المزيد من الأضرار بالمجال البيئي.
  3. زيادة الرقابة على المصانع والمنشأت المختلفة والحرص على إزالة النفايات الخاصة بها بما يتناسب مع النظام البيئي حتى لا تترك أى نوع من الأضرار.
  4. تنمية الوعي والثقافة لدى الناس سواء في المدن أو القرى وتوضيح مدى خطورة الملوثات على الصحة العامة وأيضًا شرح كيفية التخلص من النفايات بالطرق الصحيحة.
  5. تأسيس محطات خاصة بصرف المياه العادمة بشكل صحيح حتى لا تؤذي باقي عناصر النظام البيئي.
  6. إنشاء مشاريع خاصة بإعادة التدوير للمخلفات والنفايات وغيرها وهكذا توفر أقصى درجات الحماية للبيئة وهكذا قد تستفيد الدولة من إعادة التدوير للأشياء وإستخدامها مرة آخرى.

كن إيجابى وشارك هذه المعلومة