من أقوال عمر المختار‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 28 مارس 2018 - 16:53 Monday , 23 April 2018 - 05:34 من أقوال عمر المختار‎ Benefits-ginger.com‎
من أقوال عمر المختار‎

من أقوال عمر المختار ، هو أسد الصحراء وشيخ المجاهدين وشيخ الشهداء. هو أفضل القادة الليبيين على الإطلاق. والذي حارب الإيطاليين لأكثر من عشرين عاماً بكل بسالة وصمود. حتى أجريت له محاكمة صورية وحُكم عليه بالإعدام على الرغم من كبر سنه حينها، فقد كان يبلغ من العمر ثلاثة وسبعين عاماً. وأصبح عمر المختار يلقب بعدها بشيخ الشهداء. وفي هذا المقال من مركز الفوائد العامة، سوف نذكر لكم عدداً من أقوال عمر المختار وأهم الحكم التي قالها.

من أقوال عمر المختار

لنتعرف أولاً على اسمه بالكامل: هو عمر بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي. وُلِدَ في البطنان ببرقة في الجبل الأخضر عام 1862 وينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة الهلالية. وهو قائد أدوار السنوسية في ليبيا.

والذي ألف له الشاعر الكبير أحمد شوقي قصيدة لرثائه بها بعد وفاته يقول فيها:

“إِفريقيا مَهدُ الأُسودِ وَلَحدُها ضَجَّت عَلَيكَ أَراجِلاً وَنِساءَوَالمُسلِمونَ عَلى اِختِلافِ دِيارِهِملا يَملُكونَ مَعَ المُصابِ عَزاءَوَالجاهِلِيَّةُ مِن وَراءِ قُبورِهِميَبكونَ زيدَ الخَيلِ وَالفَلحاءَفي ذِمَّةِ اللَهِ الكَريمِ وَحِفظِهِجَسَدٌ بِبُرقَةَ وُسِّدَ الصَحراءَ”.

من أقوال عمر المختار

” إِنْ الظُّلَمُ يَجْعَلُ مِنَ الْمَظْلُومِ بَطَلًا، وَأَمَا الْجَرِيمَةَ فَلَاَبِدَ مَنْ أَنْ يَرْتَجِفَ قُلَّبُ صَاحِبُهَا مَهْمَا حَاوَلَ التَّظَاهُرُ بِالْكِبْرِيَاءِ”.

“مِنْ كَافَأَ النَّاسُ بِالْمِكَرِّ كافاؤه بِالْغَدَرِ”.

“نَحْنُ لَنْ نَسْتَسْلِمُ، نَنْتَصِرُ أَوْ نُمَوِّتُ”.

“إنني أَؤُمَّنَّ بِحُقَِّيٍّ فِي الْحَرِيَّةِ، وَحُقَّ بِلَادِيٌّ فِي الْحَيَاةِ،وَهَذَا الايمان أقوى

مِنْ كُلُّ سِلَاَحِ”.

حينما يُقَاتِلَ الْمَرْءُ لِكَيْ يَغْتَصِبَ وَيَنْهُبُ، قَدْ يَتَوَقَّفُ عَنِالْقتَالِ إذا اِمْتَلَأَتْ

جَعْبَتُهُ، أَوْ أَنَهَكْتِ قَوَّاهُ، وَلَكِنّهُ حِينَيُحَارِبَ مِنْ أَجَلْ وَطَنَهُ يُمَضِّي فِي حَرْبِهِ

إلى النِّهَايَةَ“.

لَمَّا حُكْم الْقَاضِي عَلَى عُمَر بِالْإِعْدَامِ شَنِقَا حَتَّى الْمَوْتِقَهْقَهَ عُمَرُ بِكُلُّ

شَجَاعَةُ قَائِلَا الْحُكْمِ حُكْم اللَّه لَا حُكْمُكُمْالْمُزَيِّفِ”.

إِنْ الضَّرِبَاتُ الَّتِي لَا تَقْصَمَ ظُهْرُكَ تَقَوِّيِكَ”.

“لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي”.

التَّرَدُّدُ أَكْبَرُ عقبةٌ فِي طَرِيقِ النّجَاحِ”.

سَوْفَ تَأْتِي أَجْيَالُ مَنْ بَعْدي تَقَاتُلَكُمْ، أَمَّا أَنَا فَحَيَّاتِيٌّ سَوْفَ تَكُونُ أَطُولُ مَنْ حَيَاة شَانِقِي”.

إِنّنَا نُقَاتِلُ لِأُنَّ عَلِيُّنَا أَنْ نُقَاتِلَ فِي سَبِيل دِيننَا وَحَرِيَّتَنَاحَتَّى نَطْرَدُ الْغُزَاةَ أَوْ

نُمَوِّتُ نَحْنُ وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَخْتَارَ غَيْرَذَلِكَ أَنَا لله وَأَنَا الِيُّهُ رَاجِعُونَ“.

أُمَّاهُ لَا تَجْزَعِي فَالْحَافِظَ اللَّه إنا سِلَكَنَا طَرِيقًا قَدْخَبِرْنَاهُ.. عَلَى.. حفَافِيُّهُ يا

أَمَاهَ مَرْقَدُنَا وَمِنْ جَمَاجِمِنَا تَرْسُوَ زَوَايَاُهُ.. أُمَّاهُ هَذَا طَرِيق الْحَقِّ فَاِبْتَهِجِي

بِمسُلَّمِ بَاع لِلْرَحْمَنِ دُنْيَاَهُ.. هَزَأْتِ بِالْأَرْضِ وَالشَّيْطَانِ يُعَرِّضُهَا فِي زُيَّفِهَا بِبَريقِ الذِّلِّ حَلَاهُ.. عَشِقَتْ مَوْكِبُ رِسْلِ اللَّهِ فَاِنْطَلَقَتْ روحُي تُحَوِّمُ فِي آفَاقِ رُؤْيَاِهِ. لَا رَاحَةُ دُونَتَحْلِيق بِسَاحَتِهِمْ وَلَا هنَاء لِقُلَّبَيْ دُونَ مغناه”.

كُنَّ عَزِيزًا وَإِيَّاكَ أَنْ تنحنى مَهْمَا كَانَ الْأَمْرُ ضَرُورِيَّا فَرُبَّمالَا تَأَتِّيُكَ الْفُرْصَةِ كى

تَرْفَعَ رَأْسُكَ مَرَّةَ أُخْرَى”.

يَمُكَّنَّهُمْ هَزِيمَتُنَا إِذَا نَجَّحُوا بِاِخْتِرَاقِ مَعْنَوِيَّاتِنَا”.

صَاحِبُ الْحَقِّ يَعْلُو وَإِنْ أَسْقَطَتْهُ مَنَصَّةُ الْإِعْدَامِ”.

الْمَعْرَكَةُ الَّتِي تَنْتَصِرُ فِيهَا وَحَدَّكَ لَا تَحْتَفِلُ بِهَا مَعَ مَنْتَخُلُّوا عَنكَ وَأَنْتَ تَحْتَ ضَرْب السُّيوفِ”.

يَسْتَطِيعُ الْمِدْفَعُ إِسْكَات صَوْتِي وَلَكِنهُ لَا يَسْتَطِيعَ إلْغَاءُ حُقَِّيٍّ وَأَنَا عَلَى يَقِينٍ أَنَّ حَيَّاتِيٌّ سَوْفَ تَكُونُ أَطُولُ مِنْحَيَاةِ شَانِقِي”.

نَحْنُ الثُّوَّارُ سَبَقٌ أُنَّ أَقِسْمُنَا أَنْ نُمَوِّتَ كَلَنَا الْوَاحِدُ بَعْدَالْآخِرِ، وَلَا نَسْلَمُ أَوْ

نُلَقِّي السِّلَاَحَ.”.

وجدير بالذكر أن لا نغفل ما قاله المحامي “روبرتو لونتانو” عن عمر المختار أثناء مدافعته عنه، حينما قبض عليه أحد الجنود الإيطاليين وتم تقديمه للمحاكمة الصورية، فقد قال عنه: {إِنَّ هَذَا الْمُتَّهِمَ الَّذِي اِنْتَدَبْتِ لِلدّفَاعِ عَنهُ: إِنَّمَا يُدَافِعُ عَنْحَقِيقَة كَلَنَا نَعْرُفُهَا، وَهِي الْوَطَنُ الَّذِي طَالَمَا ضُحَيُنَانَحْنُ فِي سَبِيل تَحْرِيرهُ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ هُوَ

اِبْنُ لِهَذِهِالْأَرْضَ قَبْلَ أَنْ تَطَأَهَا أَقدَامُكُمْ، وَهُوَ يَعْتَبِرَ كُلُّ مَنِاِحْتَلَّهَا عَنْوَةُ عَدُوًّا

لَهُ، وَمِنْ حُقّهُ أَنْ يُقَاوِمَهُ بِكُلُّ مَا يَمُلَّكَمِنْ قُوَّةٍ، حَتَّى يُخَرِّجَهُ مِنهَا أَوْ يُهِلَّكَ

دونُهَا، إِنَّ هَذَا حُقَّمَنْحَتُهُ إِيَّاهُ الطَّبِيعَةُ وَالْإِنْسَانِيَّةُ.. إِنْ الْعَدَالَةُ الْحَقَّةُ لَاتَخْضَعُ لِلْغَوْغَاءِ وَإِنّي آمل أَنْ تَحْذَرُوا حَكُمَ التَّارِيخُ، فَهُوَلَا يَرْحَمُ، إِنْ عَجِلْتِهِ تُدَوِّرَ

وَتَسَجُّلُ مَا يَحْدُثُ فِي هَذَاالْعَالِمَ الْمُضْطَرِبَ}.


اقرأ:




مشاهدة 16