موضوع تعبير عن فضل الام بالعناصر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 07 مارس 2018 - 16:18 Friday , 14 December 2018 - 17:26 موضوع تعبير عن فضل الام بالعناصر‎ Benefits-ginger.com‎
موضوع تعبير عن فضل الام بالعناصر‎

موضوع تعبير عن فضل الام بالعناصر، تعتبر الأم هي مصدر العطف والحنان وكذلك الأمان لكل من حولها، حيث هي التي تحمل إبنها أو إبنتها في بطنها لمدة تسعة أشهر مع تحملها للكثير من المصاعب والمتاعب طوال شهور الحمل إلي حين ولادته في هذه الدنيا ومن ثم البدء معه في مرحلة جدية في الحياة، مع العلم أن أول شخص يمكن أن يراه الطفل في هذه الحياة ألا وهي الأم.

نظرا لأنها تشعره بالحنان والدفء اللازم الذي لا مثيل له، كما أنه لا يمكن الحصول عليه من قبل الغير لذا الام تستحق منا كل التقدير والإحترام علي ما قمت به في سبيل عائلتها وأطفالها.

كما أن الأم لها دور فعال في الحياة الأمر الذي تم تكريمها عليه مع إعطائها مكانة رفيعة منذ وجود البشرية بالإضافة إلي أن الام هي نصف المجتمع وبدون وجودها لما إستطاع الشخص العيش في هذه الدنيا، مع العلم أن الأم تم ذكرها في الكثير من القصائد من قبل الشعراء العظماء حيث قول الشاعر الكبير أحمد شوقي (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعب طيب الأعراق) مما يدل هذا البيت علي أن الأم هي المصدر الأساسي في تكوين أغلب الشعوب العريقة.

تلعب الأم دورا كبيرا في المجتمع فهي التي تقوم بتنشئة وتربية أبنائها بحيث يكونون ثمرة طيبة وصالحة في المجتمع، من المعروف أن الأم الصالحة هي بمثابة خير للمجتمع بأكملة أما الأم الغير صالحة فهي تؤدي إلي تدمير وهلاك المجتمع من خلال تربيتها إلي أبنائها الغير صالحة والسوية الأمر الذي يتسبب في إنتشار الضرر والفساد في المجتمع مع الحد من تطوره وتقدمة بين المجتمعات الأخري.

لذا في هذا المقال سوق نقدم لكم أفضل موضوع تعبير عن فضل الأم وذلك بالأفكار والعناصر المميزة وذلك من خلال مركز الفوائد العامة.

حيث أن كلمة الام مكونة من 3 حروف فقط، علي الرغم من أنها بسيطة الإ إنها توازن العالم في معناها كلة بما فيه، لولا وجود الأم حولنا لما كانت الحياة حسنة وسوية، فهي التي تقوم بتزويد الجنين بما يلزمة من مواد وعناصر حتي لو كان علي حساب جسمها وصحتها، مع العلم أن الحمل رحلة من العذاب والمشقة وكذلك الألم التي تتحملها الأم لوحدها.

بالإضافة إلي خدمة الام مع أبنائها بدأت منذ كان الجنين مضغة في رحم أمه مع إستمرار مسيرة عطفها وعطائها بعد عملية الولادة إذ إنها تسهر علي راحته مع الإهتمام به وعنايته إذا مرض مع إمداده بكل ما يحتاجه وكذلك حمايته من الأمراض قدر المستطاع وتظل هكذا إلي أن يكبر الطفل علي أساس أنها ترتاح الإ أنها يزداد إهتمامها معه كلما كبر مع متابعة كافة الأنشطة، ومع كل ذلك يجب علي الأبناء الإعتراف بجميل الأم عليهم والعمل علي راحتها وتلبية كل ما تريدة منهم.

حيث أن علاقة الام بالابن من أقوي وأفضل العلاقات الإنسانية، مع العلم ان الشخص بحاجة دائما إلي أمه في جميع مراحل حياته التي يمر بها بداية من أن يكون جنينا في بطنها وحتي ولادته ثم طفلا وصبيا إلي أن يكون يكون رجلا مسئولا عن نفسة لذا تستحق الام منا كل التقدير والوفاء لجميع أعمالها ومجهوداتها التي تفعلها من أجل اولادها لذا خصصت جميع الشعوب يوم معين للإحتفال بالم فيه ألا وهو 21 مارس من كل عام وذلك بغرض التعبير عن كل مشاعر التقدير والحب لأمهاتهم مع تقديم لها أفضل وأرقي الهدايا علي الرغم من أن تعبها ومجهودها لا يقدر بأي ثمن.

موضوع تعبير عن فضل الأم

عناصر موضوع فضل الام:

  • مقدمة الموضوع.
  • فضل الأم علي أبنائها.
  • واجب الأبناء تجاه الأم.
  • مكانة الأم في الإسلام.
  • أجمل ما قيل عن الأم.
  • دور الدولة تجاه الأم.
  • خاتمة الموضوع.

أولا: مقدمة موضوع الأم:

الأم ضحت وتضحي بصحتها ووقتها وأحلامها من أجل الأبناء، حتى أنه ذات يوم علمت قصة عن الأم بكى لها الفؤاد دم من قسوة الأبن، وما كان للعين إلا أن تتبعها بدموع، وتخرج آهات من الفم تعبر عن أنين القلب الذي أحترق من جحود الأبناء على الآباء والأمهات، يوم كان يلعب طفل فأصاب عينه شيء فصار أعمى في عين واحدة، وعندما علمت الأم سألت الطبيب فقال العلاج لابد أن يكون بعين مثلها، فما فكرت الأم وتبرعت له بعينها، ولكن الابن ما علم وعندما كبر نسيا الحادثة وصارت في العقل ذكرى مشوشة، ولكن الابن والأحفاد كانوا يكرهون الجدة؛ تلك التي بعين واحدة فشكلها يخيفهم، وامتنع الابن عن الأم حتى أن ماتت، وتركت له جواب تعلمه فيه بما ضحت وكيف قابل هو التضحية؟!! والكثير من القصص والتضحيات الحقيقة والعبر لكل من يقسو، تلك التي مات زوجها فاستمرت بمفردها في تربية الأبناء وعملت في المستشفيات عاملة للتنظيف، فكيف يخجلون منها؟!! ولولا تضحيتها ما كانوا ليصلوا لتلك المنازل في المجتمع، إنه جحود الأبناء ولعلهم نسوا أنه “كما تدين تدان”!!
لعل الكتابة في التعبير عن الأم مسألة سامية عظيمة لها ما لها، وعليها ما عليها، فإن الأم هي الأصل الذي يبدأ منه وعليه ارتكاز بناء كل كتلة المجتمع والأسرة والدولة والوطن، فهي الحاضن للرجال، وهي مربية الأجيال الصاعدة، فهي كل المجتمع إذ الأصل في وجود الرجال وتربيتهم ليكونوا رجالاً، وهي نصفه الآخر من النساء بالعمل على تقديم الخير لمجتمعها وأسرتها والعالم كله. الأم كلمة يحويها من الجمال ما لا يحوي غيرها معه، ولا يضاهي في وصفها أمر من الحياة آخر نستطيع الإرتكاز عليه غيرها، فالجنة تحت أقدامها، وجنة الدنيا بين ضلوعها وأطرافها، إنها سر الوجود الذي حملنا في جسده ورعانا باللطف وتحمل ألمنا وألم ولادتنا، وكانت الحنونة على بقاءنا وإدامة حياتنا حتى أصبحنا بهذه القوة التي نحن عليها، فسهرها الطويل طول تلك الليالي لأجلنا، وكل ذلك الذي قدمته من أجل أن نحيا حياة سعيدة آمنة لا نخاف من البرد ولا الجوع ولا الضياع، فساعدتنا للوصول إلى بر الأمان في الدنيا والأخرة، كيف لا وهي سر الوجود الأعظم الذي رافق قلوبنا منذ تلك النعومة التي كانت بأجسادنا، حتى قوي ذلك الجسد وأصبح قادرا على العطاء والإنتاج، فهي المنشأ لهذا الجسم الذي تكونت خلاياه من طعامها ومن دمها، وتلك العظام التي آلمتها وهو ينمو ويكبر يوما بعد يوم في بطنها، ولتلك اللحظة التي شعرت بألم يفوق تكسر عظام الإنسان عظمة عظمة لتخرجه إلى نور الحياة، ابنها وفلذة كبدها ودنيتها، لترعاه فتطعمه حليباً سائغاً مما تأكل وتطعم نفسها لتدعه يشعر بالامتلاء والشبع، وتسهر الليل على راحته لتجعله الأسعد والأكثر راحة في الدنيا، فتطعمه وتحضنه وتدعو له في نومه، وتدفئه من البرد وتنفخ عليه من ريحها البارد؛ ليذهب عنه شر الحر وحماوة اليوم، حتى يصبح ما يصبح في سن رشده وقوته.

ثانيا: فضل الام علي أبنائها:

الأم هي عماد الأسرة بل وأيضاً عماد المجتمع ، الأم هي نصف المجتمع ، الأم هي من تنجب وتربي وتهتم بأبنائها ، تهتم بشؤن أبنأها وزوجها ، تسهر إذا ما مرضوا ، وتحمل همهم ، وكذلك تخطط لمستقبل ابناءها.

الأم من حملت وتعبت تسعة أشهر ، ويعادل ألام الولادة تعتبر بمثابة ألم تكسير عشرين عظمة في جسم الإنسان ، فشاهد كم تتحمل الأم من آلام لكي يصل انت الي الدنيا ، بعد ذلك تتحمل الام الم ما بعد والولادة وكذلك الرضاعة ، والسهر ليلا لكي تهتم بأبنائها ، وتعطيهم من حبها وحنانها . إذا ربت الام تربية سليمة وصحيحة فإنك تجد أبناء صالحين ونافعين لمجتمعم ، فقد قال الشاعر : الأم مدرسة إذا أعددتها …. أعددت شعباً طيب الأعراق .

ثالثاً : واجب الأبناء تجاه الأم :
يجب على الأبناء أن يقدموا لأمهم الحب والإحترام وكذلك الشعور بالعرفان لأمهم التي سهرت وتعبت وربت وكبرت أبنائها ، فقد وصانا الرسول الكريم علية الصلاة والسلام بالوالدين وأمرنا بطاعتهما وحسن معاملتهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : “جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك)”.

وقال المولى عز وجل : “ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون” لقمان:14-15 .

إذا على الابناء أن يحترموا الام والاب ويقدرون مدى التضحيات التي تضحي بها الام من أجلهم وكذلك الأب الذي يسعى في الأرض لكسب لقمة العيش لكي تعيش انت حياة كريمة .

” ولا تقل لهما أفً ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريماً ” صدق الله العظيم .

رابعاً : مكانة الأم في الإسلام :
لقد كرم الله سبحانه وتعالى الأم وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كرم الأم ووصانا بها وذكرها الله عز وجل في آيات قرأنية عديدة ، نظراً لمكانة الأم ، وعظمة الدور الذي تقوم به ، تجاه أبنائها .

فنرى أن الإسلام اهتم كثيرا بالأم ووصى على الوالدين كثيرا، وإن ورأينا أن الأم لها العديد من التضحيات والمسؤوليات فكيف لنا أن نبخل بساعة في اليوم نساعدها فيها أو هدية كل اسبوع بمصروفنا الشخصي، أليست الجنة علينا بغالية؟! فمن جحد على أمه فليعلم أنه جحد على نفسه بالكثير من الخير في الدنيا والأخرة، وإن أردت أن تأخذ العبرة من أحد فسأل اليتيم، وستعلم كم حرم من مشاعر وأمور أغمرت أنت فيها، ولكن يبدوا حقا أننا بنوا أدم لا ندرك قيمة الشيء إلا عندما نفقده!!!

عيد الأم ليس في الإسلام ولم يقتصر الإسلام على يوم واحد للأم، ولعل بعض العلماء قالوا بكونها بدعة، وإن تذكر الغرب أمهم في يوم فالله والرسول وصانا على الام كل يوم، كم من دور الرعاية في الغرب وفي افلامهم حتى يظهرون جحود الأبناء ونسيانهم للآباء والأمهات وتمردهم عليهم، ولكن ديننا علمنا احترامهم وتقديرهم وأن البعد عن الدين كل يوم يأخذنا إلى منجرف الدول الأوروبية، ويعانى الآباء في دول الإسلام أيضا من جحود الأبناء، بالرغم منقول الله سبحانه وتعالى: “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا” {الإسراء:23-24}، وقوله تعالى: “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا”{الأحقاف:15}، وايضا: “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” {لقمان:14}، فنجد أن الله سبحانه وتعالى وصى على الأم والأب كثيرا في أكثر من أية، حتى أنه جعل رضى الأم والأب من رضاه، وأنه من غضب عليه والديه سيعذب في النار.

الأم في القرآن الكريم :
– “وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا “.“ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون” .

الأم في الأحاديث الشريفة :
– قال رسول الله صل الله عليه وسلم:”الجنة تحت أقدام الأمهات”.

– عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:سألت النبي : أي العمل أحب إلى الله تعالى؟قال: ( الصلاة على وقته)، قلت:ثم أي؟قال: ( بر الوالدين )، قلت:ثم أي؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ).

والرسول أيضا تحدث عن الأم ووصى عليها، في قوله صلى الله عليه وسلم: “رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر: أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة”، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد، وعن معاوية بن جاهمة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟ فقال: هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها. رواه النسائي وغيره، ورواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة بلفظ آخر، وفيه: قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: ويحك الزم رجلها فثم الجنة، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ».

خامساً : أجمل ما قيل عن الأم :
تساءل أحدهم في محضر نابليون: ما الّذي ينقص الشّباب الفرنسيين ليكونوا مؤدّبين؟ أجابت إحدى السيدّات: ينقصهم أمّهات فعلّق نابليون قائلاً: هذه كلمة حق .
قال الإمام الشّافعي: وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ .
قال حافظ ابراهيم : الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا …أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ …الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا … بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ .
قصيدة فاروق جويدة بعنوان (لكنها أمي): في الرّكن يبدو وجه أمي… لا أراه لأنّه سكن الجوانح من سنين… فالعين إن غفلت قليلاً لا ترى … لكنّ من سكن الجوانح لا يغيب ..
قصيدة الشاعر محمود درويش ” الى امي ” : أحن إلى خبز أمي .. وقهوة أمي .. ولمسة أمي .. وتكبر في الطفولة …يوماً على صدر يوم .. وأعشق عمري لاني .. إذا مت اخجل من دمع أمي …

سادساً : دور الدولة تجاه الأم :
تكرم الدولة الام في عيد الام في 21 مارس من كل عام ، وكذلك تكرم الامهات المثاليات الاتي ضحين بالغالي والنفيس لكي يربوا وينشؤا أبنائهم نباتاً طيباً حسناً،كذلك تقدم الدولة الرعاية الصحية للأم في المراكز الصحية المتخصصة للامهات ،

ولكن يجب أن تهتم بها بشكل أكبر وافضل ، وكذلك توفير أطباء مهرة بهذه الوحدات وكذلك توفر أجهزة حديثة لمتابعة المرضي من الامهات ، كذلك قامت اجمعيات الأهلية بإنشاء معهد” بهية” للاهتمام بالامهات المصابات بمرض سرطان الثدي ” حفظ الله جميع أمهاتنا ” .

سابعاً : خاتمة موضوع فضل الام :
هي الأم التي تحب وتحنو وتغفر وتسامح ، وتسعد كل من حولها ، وهي طريقة العبور إلى الجنة، فإذا رضت عنك أمك رضى عنك الله عز وجل ، وكنت في الحياة من السعداء ، وفي الاخرة من أصحاب الجنة، لان الأم تتحمل الالم طوال فترة الحمل،

ثم تسهر الليالي تكبر أبنائها ، فلترحموا أمهاتكم في الكبر فهن من دللوكوا في الصغر وكبروكوا و سهروا على راحتكم ،

فاطيعوا أمهاتكم لأنها من طاعة المولى عز وجل ، ولكي يرضي عنكم الله ورسوله،

فعندما يكبر الاباء يحتاجون للحنان مثل الطفل الصغير ، فأحسن إليهم وقل لهما قولا معروفا : اي لاتخرج من لسانك غير الكلام الجميل، ولاتقسوا عليهم ، واصبر عليهم في الكبر ، ولاتؤفف من كلامهما ،

كن مطيعاً لامك فقد يأتي الوقت ولاتجدها جانبك ، وقتها سوف تندم، فقد بكى رجلا بكاءا شديدا عندما ماتت أمه لأن الملائكة قالت ماتت التي كنا نكرمك لاجلها ،،، حفظ الله امهاتكم جميعً .. ورزقكنا برهن …