نوادر جحا العربي وحماره‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 08 مارس 2018 - 15:36 Friday , 19 October 2018 - 19:47 نوادر جحا العربي وحماره‎ Benefits-ginger.com‎
نوادر جحا العربي وحماره‎

نوادر جحا العربي وحماره، نوادر جحا هي من القصص المضحكة التي تجذب الكبار والصغار، يقدم لكم مركز الفوائد العامة أربع قصص من نوادر جحا وحماره لعشاق القصص الطريفة والمضحكة. والتي تدخل روح الفكاهة على كل من يقرأها.

نوادر جحا العربي وحماره

شخصيات القصة: جحا العربي وهو من الشخصيات الخيالية من التراث القديم والتي أثرت كثيراً في كل من يحبون هذا النوع من القصص الطريفة.

الشخصية الثانية: هي ابن جحا. ومعهم حمار حجا.

القصة الأولى: جحا والحمار وابنه

ذات يوم قرر جحا أن يسافر إلى أحد القرى المجاورة والتي تبعد عن قريته بأربعة قرى أخرى. وكان هدفه من السفر هو التجارة.

اصطحب جحا ابنه وحماره معه في السفر. وحزم جحا وابنه أمتعتهم ووضعوها على الحمار وبدأت رحلتهم.

عندما مر جحا بالقرية الأولى فإذا بأهلها ينظرون إليهم نظرة غريبة ويقولون (ما بهذا الرجلين يركبون على حمار ومعهم أمتعتهم الثقيلة، ألا يرأفون بحالة الحمار).

وعندما وصل جحا وابنه قرب القرية الثانية نزل الابن عن الحمار وسار بجواره. فإذا بأهل القرية ينظرون إليهم ويقولون (ما بهذا الأب! يترك ابنه يسير على قدمه ويركب هو على الحمار بدون رأفة بحال ولده).

وجاءوا قرب القرية الثالثة فنزل جحا عن الحمار وسار بجواره. فإذا بأهل القرية ينظرون إليهم نظرات الأسى ويقولون (ما بهذا الولد العاق! يترك أباه يسير على قدميه ويركب هو على الحمار دون رحمة منه على سن أبيه).

وعندما استنفذ جحا وابنه صبرهم، نزلوا الإثنان عن الحمار وحملوه هم بدلاً من الركوب عليه، لكي يبتعدوا عن كلام الناس، فإذا بأهل القرية ينظرون إليهم بكل سخرية ويقولون (ما بهذا الرجلين الجاهلين، يحملون الحمار بدلاً من أن يركبوا عليه!). وعندما وصل جحا وابنه إلى مقصدهم باعوا الحمار!

القصة الثانية: جحا والعشر حمير:

ذهب جحا إلى السوق ذات يوم ليتاجر في الحمير، فاشترى عشرة منهم. وفي طريقه أخذ جحا يعد الحمير ليطمئن على عدم نقصهم. فإذا به يحسب تسعة حمير وينسى الحمار الذي يركب عليه.

فنزل جحا مندهشاً وقال أين ذهب الحمار العاشر؟ فعدهم ثانيةً فوجدها عشرة. فاطمئن وركب الحمار وانطلق. فأخذ يعدهم مرة ثانية، فوجدهم تسعة. فاندهش مرة أخرى ونزل فعدهم ووجدهم عشرة حمير!

وتكرر ذلك مراراً، حتى قال جحا “سوف أمشي خلف الحمير وأربح حماراً، خيرُ لي من أركب وأخسر حماراً!”

القصة الثالثة: قصة جحا ولصوص الحمار:

ذهب جحا إلى السوق ذات يوم ليبتاع حماراً. وكان اللصوص يراقبوه. فاشترى جحا حماراً أعجبه. وأعطى التاجر ما كان لديه من مال. وقال هذا كل ما معي فإما أن تبيعني هذا الحمار أو أنصرف دون شرائه بالسعر الذي الباهظ الذي تريده!

فوافق التاجر وأخذ جحا الحمار وربطه بحبلٍ وسار أمامه مفتخراً وهو ماشياً بحماره الجديد. فقابله اللصوص. وبسرعة وروية فك لص منهم الحمار وأخذه بعيداً. والآخر ربط الحبل في رقبته بدلاً من الحمار وسار خلف جحا.

وكلما مر جحا بجماعة من الناس أخذوا يتعجبون من هذا المنظر وينظرون إلى جحا في دهشة. وجحا يتعجب من نظرتهم وهو لا يدري بوجود اللص بدلاً من الحمار.

وصل جحا بيته ونظر وراءه للحمار، فاندهش عندما وجد الرجل، فسأله جحا من أنت؟ وأين حماري؟ قال له اللص وهو يبكي أن أمه قد دعت عليه يوماً لأنه لا يسمع كلامها. فاستجاب الله لها وسخطه حماراً.

وعندما مل منه أخاه ولم يعلم ماذا يفعل به باعه في السوق. وقال له اللص أنت يا جحا من خلصني من الشقاء الذي كنت أعيشه وأنا في صورة حمار. فصدقه جحا وتركه يذهب. بعدما وعده اللص بأن يسمع كلام أمه ولا يغضبها ثانيةً.

ذهب جحا في اليوم التالي إلى السوق ليبتاع حماراً آخر. فوجد الحمار نفسه فضحك جحا، واقترب من الحمار وقال له “واضح أيها الرجل بأنك أغضبت أمك ثانيةً، فوالله لن أشتريك ثانيةً”.

القصة الرابعة: قصة جحا والرجل الحكيم:

كان جحا في ذات نهار يمشي مسروراً ويردد أنه ذاهب لشراء حمار جديد. فقابله رجل حكيم وقاله له أين تذهب يا جحا. رد عليه جحا وقال سأذهب وأشتري حماراً من السوق.

قال له الحكيم قدم المشيئة يا جحا وقول إن شاءالله. رد جحا بدون مبالاة وقال معي النقود وسأذهب إلى السوق وأختار حماراً جديداً وأريح همي فابعد عني أيها العجوز.

ووقف جحا في السوق ينظر إلى الحمير ليشتري ما يعجبه، وفجأة جاء اللص من خلفه وسرق كيس النقود من جحا المسكين.

فرجع جحا خيبان آسفا. فقابله الرجل الحكيم وقال ما بك يا جحا تمشي حزيناً هكذا؟ هل اشتريت الحمار إن شاءالله؟ قال جحا إن شاءالله سرق اللص الكيس وطار.

اقرأ:




    مشاهدة 169