3 اختبارات للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 04 مارس 2018 - 14:30 Wednesday , 23 May 2018 - 22:41 3 اختبارات للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية‎ Benefits-ginger.com‎
3 اختبارات للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية‎

3 اختبارات للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، تكمن القوة في المعرفة. إذا علمتِ أنك على وشك الإصابة بالسكتة الدماغية أو أمراض القلب، فعليك أن تتخذي خطوة إيجابية لتقليل تعرضك لمثل هذه الأمراض. وقد تتمثل هذه الخطوة في الخضوع لإجراء ثلاثة اختبارات دم بسيطة تساعد في تقييم الحالة الصحية لقلبك في الوقت الحالي وفي المستقبل. تعرفي على الاختبارات الخاصة بالكشف عن أمراض القلب والسكتة الدماغية في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

3 اختبارات للكشف عن خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية:

على الرغم من أن اختبارات الدم الخاصة بأمراض القلب والسكتة الدماغية غير مكلفة، فما زال الأطباء يعتمدون على مستويات الكوليسترول. ولكن يعتبر فحص مستوى الهوموسستين وبروتين (C reactive Protein (CRP لديك كل عام هو الأدق.

  • الهوموسستين حمض اميني يوجد بصورة طبيعية في الجسم. يعد آمناً إذا وجد بكميات صغيرة. أما إذا وجد بكميات كبيرة، فإنه ينتج جذوراً حرة تؤدي إلى تراكم اللويحات في الشرايين والإصابة بأمراض القلب.

كما أنه أيضاً ينذر بشكل مستقل بحدوث مشكلات للقلب. وتناول فيتامينات معينة بكميات مناسبة يثبط تأثيرات الهوموسستين الضارة.

ولكن بعض هذه الفيتامينات، مثل فيتامين C وفيتامين B6 تستنزف عند التعرض لضغط نفسي. وهذه إحدى الطرق التي يرتبط فيها الضغط النفسي بحدوث الإصابة بأمراض القلب.

يكشف اختبار الدم الخاص بفحص مستوى الهوموسستين في الدم ـ وهو اختبار بسيط وغير مكلف ـ عن الالتهاب. احرصي على الخضوع لإجراء هذا الاختبار عند زيارة الطبيب في المرة القادمة. يمكن بإحداث تغيير في النظام الغذائي أو تخفيف الضغط النفسي أو الفيتامينات علاج الالتهاب.

  • أما بروتين CRP، فهو بروتين يصنع في الكبد يزيد الالتهاب وينذر بخطر الإصابة بتصلب الشرايين والأزمات القلبية.

كشفت إحدى الدراسات أنه كلما ارتفعت نسبة البروتين ارتفعت نسبة بروتين CRP بالجسم، زاد احتمال الإصابة بأمراض القلب. مرة أخرى، يمكن قياس مستوى بروتين CRP باختبار دم.

  • إن مستويات الفيبرينوجين لا يتم اختبارها بالطريقة المعتادة المستخدمة في اختبار مستويات الهوموسستين أو بروتين CRP. وإنما الفيبرينوجين بروتين يعد جزءً من نظام تجلط الدم ولزوجته. وأنتِ تحتاجين فقط إلى الكمية المناسبة منه لا إلى كميات كبيرة جداً.

يحفز الفيبرينوجين نمو وحركة بعض خلايا العضلات في جدر الشرايين، مما يسبب انسداد هذه الشرايين. في أثناء تجلط الدم، يتحول الفيبرينوجين إلى الفيبرين.

كلما زاد مستوى الفيبرينوجين أو الفيبرين لديك، كان من المحتمل أن تصبح الأجزاء الداخلية للشرايين أكثر سمكاً ولزوجة، فضلاً عن زيادة خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

لقد كشفت الدراسات أن الأشخاص الذين ترتفع لديهم مستويات الفيبرينوجين يتعرضون لأضرار صحية جسيمة تسببها السكتة الدماغية.

كما أن زيادة مستوى الفيبرينوجين عن الحد اللازم لدى شخص أصيب بالسكتة الدماغية تدل على احتمال إصابته بها مرة أخرى. وهذا هو السبب وراء أن العديد من الأطباء ينصحون مرضاهم بتلقي دواء كومادين وهو من أدوية سيولة الدم.