تعريف الجذور 6 أنواع للجذور‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 22 يوليو 2018 - 14:11 Sunday , 18 November 2018 - 13:00 تعريف الجذور 6 أنواع للجذور‎ Benefits-ginger.com‎
تعريف الجذور 6 أنواع للجذور‎

تعريف الجذور 6 أنواع للجذور، تتكون النباتات من مكونات وأجزاء مختلفة كل منها يختص بوظيفة أساسية في النبات، لا يمكن الاستغناء عن الأجزاء الرئيسية فيها، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن تعريف الجذور في النبات، وأنواع الجذور، والعوامل المؤثرة في نمو الجذور.

تعريف الجذور

تتكون النباتات من مكونات متعددة تساعد على الإنبات، منها ما يتخصص في تحضير الغذاء و توصيله إلى جميع الأجزاء، ومنها تحويل أشعة الشمس إلى خلايا النبات، ومن أهم مكونات النباتات والأعشاب الجذور، الجذور هي الأعضاء الرئيسية التي تكون مسئولة عن إنبات هذا النبات وقدرته على الخروج إلى سطح الأرض، هي التي تعمل على امتصاص الماء اللازم من التربة للنمو، من دون الجذور لا يستطيع النبات الحصول على الماء والغذاء الطبيعي من التربة وبالتالي عدم القدرة على الإنبات وهكذا مما يؤثر على سائر الكائنات الحية في البقاء.

ترجع أيضاً أهمية الجذور أنها هي التي تحمل باقي أعضاء النبات، تظهر الجذور في النباتات الوعائية أو الأعضاء تحت سطح التربة، كما أن الجذور قد تكون هوائية أي تنمو فوق سطح التربة أو سطح الماء، لا تحتوي الجذور على البراعم والأوراق ولكنها فقط فوع متشابكة من النبات تمتص الماء والغذاء من التربة لتوصيلة إلى باقي الأعضاء، وتوجد أنواع عديدة للجذور منها الجذور الأولية والجذور الثانوية والجذور الثالثة. كما توجد الجذور الليفية، الرئيسية، العرضية وغيرها من الأنواع المختلفة للجذور.

وظائف الجذور في النباتات

  • يساعد الجذر على تثبيت النبات في التربة مما يمنع استئصاله بسبب الرياح أو العوامل الجوية.
  • المساعدة في امتصاص الماء والغذاء من التربة وتوصيلها إلى الأجزاء المختلفة للنبات.
  • قد تساعد الجذور في بعض النباتات على التحور وتكون مسئولة عن تخزين الغذاء.
  • الجذر الرئيسي من النبات، هو أول جذر يظهر وتكون مدة بقائه قليلة؛ حيث بعد مرور فترة يتم استبداله بالجذر الثانوي الذي يقوم بالوظائف الفسيولوجية.
  • الجذر الثانوي في النبات، هو الفروع من الجذر الرئيسي الذي يثبت في النبات فيما بعد ويصبح جذور دائمة ف النبات.
  • الجذور التي تخرج من الجذر الثانوي هي الجذور الثالثة، ويجب العلم أن جميع أنواع هذه الجذور مرتبطة ببعضها ارتباطاً كبيراً والاختلاف يكون طفيفاً.

أنواع الجذور في النبات

أولاً الجذور الوتدية

الجذور الوتدية هي الجذور الرئيسة في النبات والتي تخرج منها الجذور الفرعية وأيضاً الشعيرات الصغيرة التي تكون ممتدة من الجذور، تتميز الجذور الوتدية إلى قدرتها على النمو الكبير تحت سطح التربة والوصول إلى عمق بعيد، وأيضاً هناك الجذور الفرعية التي ترتبط بهذه الجذور والتي تنمو مبتعدة عن الجذور الوتدية عند هذه الأعماق، مع امتلاكها أيضاً الخصائص التي تميز الجذور العصيرية، ويوجد هذا النوع من الجذور في أشجار البلوط والنباتات العشبية التي تعيش طويلاً.

ثانياً الجذور الليفية

تعد الجذور الليفية مختلفة تماماً عن الجذور الرئيسية؛ حيث تتكون الجذور الليفية من جور أخرى متفرعة ورقيقة من الجذع، وهذا النوع من الجذور موحد في النباتات أحادية الفلقة وأيضاً نباتات السرخس، أثبت العلماء أن نظام الجذور الليفية يشبه إلى حد ما البساط المصنوع من الجذور في الأشجار أثناء مرحلة النضج الكامل. يجب العلم أن الأشجار تبدأ حياتها مع نظام الجذور الرئيسية ولكن بعد مرور عام واحد على الإنبات تتحول إلى النظام الليفي في الجذور الذي يتميز بكونه منتشر وواسع النطاق مع الجذور السطحية الأفقية، وأنواع أخرى من الجذور المترسخة والعمودية.

هذا بالنسبة للأشجار، ولكن يختلف الأمر في حالة النباتات؛ حيث أن عدد قليل من النباتات يحتوي على جذور ليفية مثل البصل، الأرز، القمح، ونخيل جوز الهند، كما أن النمو في الجذور الليفية يكون قريب من سطح الأرض، وأيضاً في هذه النباتات تحتوي الأوراق ذات العروق المتوازية على الجذور الليفية وهذه الجذور تساعد على تثبيت النباتات بقوة في التربة وأيضاً من عوامل حماية النباتات من الرياح القوية. يجب العلم أن النبات بدون جذور لا يستطيع البقاء؛ الجذور هي التي تثبت أصل النبات في التربة وتمتص الغذاء والماء، كما يمكن تناول بعض أنواع الجذور في النباتات مثل الجزر، اللفت، والفجل والبنجر.

ثالثاً الجذور الهوائية

يمكن تمييز الجذور الهوائية في النباتات في قدرتها على البروز من ساق الشجرة فوق سطح التربة، تبدو الجذور الهوائية كأنها تحلق في الهواء مما يعطيها المظهر المميز على بعض الأشجار، ترجع أهمية الجذور الهوائية إلى قدرتها على التسلق والانتشار عند ما يحاوطها من النباتات الأخرى أو الأسطح وتستطيع الالتفاف عليها والالتصاق حتى تغطي أكبر مساحة ممكنة مثل المتسلقات. والقسم الآخر من النبات يعمل على الاستفادة من هذه الجذور في الحصول على قطرات الماء التي تكون منتشرة في الأجواء، وأشهر النباتات هو نبات الأوركيدا، وأيضاً تساعد هذه الجذور النباتات على حفظ الغذاء لما تمتلكه من خصائص الجذور العصيرية.

رابعاً الجذور العرضية

تتكون الجذور العرضية من أنسجة البراعم فقط في النبات، وتتشكل هذه الجذور من خلال العديد من انقسامات الخلايا التي تحدث في القشرة الجذعية، وهناك عدد من الجذور العرضية التي تنمو من البراعم الإبطية المخفية داخل لحاء الشجرة. يجب العلم أن نظام البستنة يعمل على استنساخ أنواع من النباتات من الجذوع والأوراق التي تشكل الجذور العرضية، وهناك بعض النباتات الجذرية التي تنمو البراعم الخاصة بها تحت سطح التربة مثل البصل والجزر وتنمو بها الجذور العرضية تؤدي إلى التكاثر الخضري في التربة الذي يسبب ظهور نباتات الصبار والنباتات العصرية الأخرى من خلال الجذور، وذلك يكون عن طريق الجذع أو الأوراق عن طريق تحفيز الجذور العرضية في التربة.

خامساً الجذور العصيرية

يطلق على الجذور العصيرية اسم الجذور اللحمية والتي تتمثل أهمية هذه الجذور في تخزين الغذاء والقدرة على حفظ الفائض عن حاجة النبات من المواد الغذائية والماء، لذلك فإنها مخزن طبيعي للغذاء ومن أمثلة النباتات ذات الجذور العصيرية جذور البطاطس.

سادساً الجذور البروزية

هناك العديد من الاشجار التي تنمو في الماء أو تكون التربة الخاصة بها تغمرها المياه طوال العام، ولذلك تتخذ هذه الأشجار والنباتات بعض الاحتياطات التي تساعدها على الحصول على الأوكسجين الكافي لإتمام عملية البناء الضوئي والتي لا تساعدها التربة على إتمامها، لذلك يتم بروز نوع جديد من الجذور وهو الجذور البروزية التي تتغلغل في التربة وتخرج فوق سطح الأرض للحصول على الأوكسجين اللازم للنمو.

العوامل المؤثرة على نمو الجذور

  • الانتحاء: يعرف الانتحاء بأنه استجابة الجذر للظروف البيئية والمتغيرات التي تطرأ عليه مما يحدد شكل الجذر واتجاهه في التربة وهناك عدد من الانتحاءات منها:
  1. الانتحاء المائي الموجب الذي يستجيب الجذر فيه إلى الأماكن ذات الرطوبة العالية.
  2. الانتحاء الأرضي الموجب فيه يتم استجابة الجذر إلى الجاذبية الأرضية.
  3. الانتحاء الضوئي السالب يكون فيه الجذر مخالف لمصادر الضوء.
  • مستوى الرطوبة في التربة: الجذور دائماً تبحث عن المناطق التي يوجد فيها ماء وتبتعد على المناطق الجافة السطحية، لذلك كما انخفض معدل الماء و الرطوبة في التربة ازادا تعمق الجذور للبحث عن الرطوبة، حيث هناك نبات العاقول الذي يمتد طول الجذر فيه إلى 15 متر، ولكن الصبار تكون جذور سطحية حيث الاستفادة الأكبر من هطول الأمطار قبل التبخر في البيئة الرملية الخفيفة، لذلك يجب العلم أن ازدياد نسبة الرطوبة في التربة تعمل على توقف الجذر عن النمو والتعمق، كما يتوقف النمو في الجذور عند الاعتماد على الهطول السنوي للأمطار مما يعمل على توسع المجموع الجذري.
  • العوامل الوراثية: يجب معرفة أن العوامل الوراثية تساهم إلى حد كبير في شكل الجذر وطبيعة الجذر، حيث هناك النباتات ثنائية الفلقة التي يكون الجذر فيها وتدياً مثل نباتات فول الصويا، الفصة، بالنسبة للنباتات أحادية الفلقة يكون ليفي، ويجب أن يكون هناك تناسب بين الكتلة الخضرية في النبات والمجموع الجذري.
  • طبيعة التربة: يؤدي اختلاف نوع التربة إلى الاختلاف في كيفية نمو الجذور؛ حيث أن الترب الكثيفة تساعد على نمو الجذور الضعيفة ذو بنية قاسية، ولكن التربة الخفيفة ينتشر نمو الجذور بسرعة، التربة الرملية تساعد على تغلغل الجذور أكثر من التربة الطينية؛ حيث أن انضغاط التربة تعمل على منع التعمق في الجذور ولذلك تنتشر افقياً مع زيادة في التفرعات، ويجب العلم أن زيادة خصوبة التربة تساعد على زيادة نمو الجذور والعكس صحيح، كما أن عنصر الفوسفور في التربة يشجع على النمو وهو مفيد جداً في المراحل الأولى من النمو.
  • درجة الحرارة: الجذور دائماً تعتمد على وسط حراري أقل من الذي ينمو فيه الساق والأوراق، ولكن حرارة التجمد تسبب تثبيط وظائف الكثير من العمليات الكيميائية كما تؤدي إلى اختلال النظام الإنزيمي الأمر الذي يسبب انقطاع الجذور.
  • الأوكسجين: يشكل الأةكسجين عنصر أساسي لجميع الكائنات الحية، وهو ضرورة في عملية التنفس للجذور، كما أن انخفاض نسبة الأوكسجين في التربة يؤدي إلى توقف كائنات التربة والجذور عن وظائفها مما يسبب زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون.
  • الصحة العامة في النبات: يجب العلم أن انتشار الحشرات والآفات في التربة تسبب قلة انتشار الجذور وامتصاص جزء كبير من الماء، كما أن نقص الغذاء الذي يأتي من المجموع الخضري في النبات بسبب الإصابة بمرض ما أو يسبب فقدان جزء كبير من الأوراق يؤدي إلى انخفاض وظائف الجذور.