تنمية مهارة التواصل البصري مع الآخرين‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 11 أغسطس 2018 - 16:21 Sunday , 09 December 2018 - 15:38 تنمية مهارة التواصل البصري مع الآخرين‎ Benefits-ginger.com‎
تنمية مهارة التواصل البصري مع الآخرين‎

تنمية مهارة التواصل البصري مع الآخرين، التواصل البصري من الأمور المهمة التي يجب التدريب عليها من وقت لآخر وتساعد على توصيل المعلومة والتحدث بثقة مع الآخرين، يقدم هذا المقال من مركز الفوائد العامة معلومات وكيفية تنمية مهارة التواصل البصري مع الآخرين.

التواصل البصري

التواصل البصري وسيلة هامة في حياة الأشخاص؛ حيث أنه من أفضل الطرق في نقل الأفكار والمعلومات المختلفة والخبرات بين الناس، كما يجب العلم أن مهارة التواصل البصري ليست صفة خاصة بالإنسان وحده، ولكن جميع الكائنات الحية لديها مهارة التواصل البصري باللغة الخاصة بها مثل الطيور والحيوانات والأسماك، التواصل البصري من الظواهر الاجتماعية التي تطورت على مدار الزمن و ساعدت على تقدم المجتمعات.

الاتصال البصري هو كيفية إقامة تواصل بين عينيك وعين الشخص الآخر الذي تتفاعل معه، وتفيد الدراسات أنه كلما كان هناك تواصل وتفاعل بصرياً أفضل عمل على ترك انطباع إيجابي وبناء علاقة أفضل مع الأشخاص الآخرين. لقد تم استعمال أدوات التواصل البصري منذ القدم في اللغة الهيروغليفية والرسومات التي توجد في المعابد، حتى وصلت إلى هذا العصر الحديث أشكال من التواصل البصري أكثر تقدماً.

خطوات التواصل البصري الصحيح

  • التركيز بالعين عند مواجهة شخص آخر

الهدف من التركيز بالعين هو ضرورة معرفة الطرف الآخر أنك قادر على الاستماع إليه بشكل جيد والتفاعل معه دون الحاجة إلى قول الكلام بصورة مباشرة، وهذه الخطوة يتم تنفيذها من خلال مواجهة الشخص الآخر في الجلوس أمامه في خط مستقيم، الاعتدال في الجلسة وجعل الكتف والرأس في مواجهته، ولكن يجب الحفاظ على مسافة بين الطرفين تكون بضعة أقدام وعدم الاقتراب منه أكثر من اللازم.

  • اختيار نقطة ارتكاز وتجنب الترميش

يجب أن تكون نقطة الارتكاز هي العين، مما يساعد على تقليل نسبة رفة العين أو الترميش بسرعة مما يعطي أفضلية في كيفية سير النقاش، نقطة الارتكاز قد تكون فوق أو تحت العين مباشرة وأفضل مكان للارتكاز هو في منطقة بين العينين.

  • النظر لمكان بعيد كل بضع ثواني

النظر لفترة طويلة ومستمر إلى عين الطرف الآخر قد توحي بالتحدي، مما يسبب النفور من الطرف الآخر واتخاذ موقف عدواني تجاه هذه النظرة، لذلك يجب تحديد نقطة معينة تكون بعيدة للنظر إليها كل فترة، ومن الأفضل أن تكون هذه النقطة على الجانب الأيمن من الطرف الآخر والابتعاد عن النظر إلى الأسفل.

  • تخيل الشخص كصورة عامة دون تفاصيل

يجب عند رؤية الطرف الآخر النظر إليه نظرة شمولية عامة لا يجب الاهتمام بالتفاصيل مما يساعد على الابتعاد عن نقطة واحدة من الشخص ولكن رؤية الصورة كاملة.

  • ضرورة استخدام لغة الجسد مع العين

ضرورة الاعتماد على عدد من الإيماءات الجسدية المحددة أثناء النظر بالعين لتوصيل المعلومات والقدرة على جذب الانتباه أكثر إلى الحديث بين الطرفين.

تنمية مهارة التواصل البصري مع الآخرين

  1. التركيز على المحادثة يقلل من القلق الذي يحدث بشأن التواصل البصري، كما أن لغة الجسد والإيماءات وتكرار بعض الكلمات الهامة من الأشكال الفعالة في التواصل البصري.
  2. يجب عدم الانتظار لوقت طويل عندما يأتي دورك في الرد أو الكلام.
  3. التفكير والرد بدقة عالية على الكلام، وفهم ما يقال.
  4. التزام الهدوء أثناء الحديث مع عدم التفكير الكثير، محاولة التصرف على الطبيعة الشخصية، البعد عن القلق والتركيز على كيفية الهدوء والاستمتاع بنقاش مفيد جيد.
  5. يجب التأكيد للطرف الآخر على اهتمامك و انجذابك إلى الحديث، في حالة وجود شيء آخر يقطع التواصل البصري يجب التمهل قليلاً قبل النظر في الاتجاه الآخر حتى لا تعطي فكرة الملل من استكمال النقاش.
  6. الابتسام عن طريق العين من خلال جعل الحاجبين مرتاحين، يجب دائماً محاولة جعل العين مفتوحة والحاجبين غير معقودين وذلك لتجنب وصول رسالة أعتراض على الحديث إلى الطرف الآخر أو الغضب منه.
  7. التواصل البصري مهم جداً في حالة ومحاولة لإثبات شيء ما؛ حيث عند خوض بعض النقاشات الحادة مع طرف آخر ترغب بإبعاد نظرك عنه، ولكن هذا الأمر قد يدل على عدم الثقة بالنفس أو عدم صحة ما تقول، لذلك يجب النظر إلى محدثك بثقة تامة وعدم النظر إلى الاتجاه الآخر.

أهداف التواصل البصري

  • يساعد التواصل البصري على تشجيع التعاون بين الناس.
  • يستخدم التواصل البصري كحلقة وصل بين الأفراد والمجتمعات في توصيل الأفكار والمعلومات والتفاهم.
  • تستخدم مهارة التواصل البصري في تدعيم أفعال وحديث الآخرين بصورة واضحة للجميع ومفهومة.
  • تزيد هذه المهارة من الكفاءات العملية عن طريق السرعة في كيفية نقل المعلومات المهمة.

التواصل البصري والتكنولوجيا

هناك العديد من الأدوات التي تساهم في تطور وتنمية مهارة التواصل البصري مقل الخطوط والأشكال والألوان، وقد أثر التطور التكنولوجي في طريقة الإنسان لدى التصور الذهني مع استخدام الحواس الأخرى لتكوين صورة ذهنية من حول الألوان والأشكال والعناصر المهمة في لغة التواصل البصري داخل مخ الإنسان مما ينتج في النهاية التفكير والتصور البصري.

يجب معرفة أهمية الأساليب البصرية جانب الأساليب اللفظية في كيفية بناء المعرفة وصياغتها لتوفير كمية كبيرة من المعلومات التعليمية خلال التواصل البصري المرئي، وتصور الإنسان إلى المعلومات البصرية تساعده على الاحتفاظ بها والتفكير فيها.

أشكال التواصل البصري الحديثة:

  • رؤية الرسوم المتحركة.
  • قراءة الكتب والمجلات.
  • استخدام ورؤية الشعارات والملصقات.
  • الرسومات البيانية، التوضيحية والخرائط.
  • وسائل الإتصال والمواقع الإلكترونية والكمبيوتر.