أشهر ملامح الشخصية السيكوباتية‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 11 أغسطس 2018 - 17:03 Wednesday , 19 December 2018 - 03:33 أشهر ملامح الشخصية السيكوباتية‎ Benefits-ginger.com‎
أشهر ملامح الشخصية السيكوباتية‎

أشهر ملامح الشخصية السيكوباتية، تتنوع الشخصيات الإنسانية من الصفات والأسلوب والملامح، ومن أهم هذه الشخصيات الشخصية السيكوباتية التي لا يعلمها الكثير من الناس، هذا المقال من مركز الفوائد العامة عن أشهر ملامح الشخصية السيكوباتية.

ملامح الشخصية السيكوباتية

الشخصيات الإنسانية عديدة ومتنوعة وعندما يأتي لفظ الشخصية السيكوباتية يجب الحذر من أصحاب هذه الشخصية التي ترتبط بقسم صحة نفسية؛ حيث أنها شخصية مركبة من عنصرين أساسيين وهما (حب السيطرة والعدوانية). تتكون كلمة سيكوباتي من مقطعين هما psycho ومعناها النفس، path تعني شخص مصاب بداء معين، مما يصل إلى معنى الانحراف المعياري عن السلوك الصحيح والسوي في المجتمع، والاعتماد على السلوك المضاد للمجتمع والخارج على قيم ومعايير هذا المجتمع.

الشخص السيكوباتي هو شخص مريض نفسي ويعاني من العديد من الاعتلالات والاضطرابات العقلية، الغرض من تجمع حب السيطرة والعدوانية في شخص معين هو القدرة على إيذاء الآخرين بأشكال متعددة، حيث أنه قد يسرق ليس احتياجاً للنقود ولكن مجرد متعة في إيذاء الآخرين فقط. الشخصية السيكوباتية من الشخصيات التي تؤثر بطريقة سلبية على المجتمع، والتي لا تتجاوب مع البيئة المحيطة أو تتقبل النصح والإرشاد من الآخرين ولا تستفيد من التجارب التي تقابلها، يمكن القول أن الشخصية السيكوباتية لا تعاني من أمراض عقلية ولكنها لا تقل خطورة عن المرضى العقليين.

الشخص السيكوباتي

الشخص السيكوباتي هو شخص منعدم الضمير يمكنه التضحية بالكثير من أجل فقط إيذاء الآخرين، أستاذ في الكذب كما أنه بارع في اختلاق العديد من التبريرات التي تغطي على أفعاله، مما يظهره أمام الآخرين أنه رجل فاضل، ولكنه شخص بلا ضمير أو أخلاق يميل إلى الغرائز ولكن دون الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير. الشخص السيكوباتي يغلب عليه السلوك المتطرف؛ حيث تجده يسرق ويخدع ويكذب، وليه من الذكاء ما يمكنه من القيام بالخطة العدوانية وإيذاء الآخرين بسهولة.

الشخص السيكوباتي يمتلك من الذكاء الخارق في الإيذاء، مع اللسان الحلو والقدرة على الخداع، كما لديه القدرة على التلاعب بأفكار وعواطف الآخرين بصورة سهلة، ولديه من الأنانية والكبرياء ما تقنعه بأن جميع الناس هم صنف أدنى منه وهم فقط مخلوقين لمتعته الخاصة وأنه أذكى شخص في الكون، كما أن المشكلة الكبرى في هذا النوع من الشخصيات أنه لا يقتنع بمفهوم الجريمة أو الخطأ ولكن مفهوم المتعة هو المسيطر في هذا الأمر، لا يوجد إحساس بالذنب ولكن يحتاج فقط إلى الاستمتاع.

سمات الشخصية السيكوباتية

  • اتخاذ سلوك متطرف ومضاد لمعايير المجتمع.
  • حب النفس وعدم حب الآخرين أو الخير لهم.
  • تناول الكثير من المشروبات الكحولية والإدمان.
  • عدم القدرة على التعلم من الخبرات والشك في التعلم والخبرة.
  • عدم وجود استجابة للعلاقات الشخصية العامة.
  • اتخاذ السلوك النرجسي والفقر إلى الاستبصار.
  • عيش حياة جنسية غير تقليدية.
  • التميز في كيفية التعبير اللفظي في العديد من الانفعالات المختلفة.
  • الصدق والإخلاص من الصفات المستبعدة في الشخصية السيكوباتية.
  • لا توجد لديه علامات تدل على التفكير العقلاني.
  • عدم وجود ضمير أو الإحساس بالذنب تجاه إيذاء الآخرين.
  • غياب جميع المظاهر العصبية.
  • يمتلك من الذكاء الكافي والجاذبية المصطنعة ما يجعل مركز اهتمام.
  • العديد من الاختلافات مع أصحاب الإدارة في العمل.
  • عدم تحمل المسئولية وكثرة التهرب من المشكلات واللامبالاة.
  • التكبر والغرور والتطاول في التعامل مع الآخرين.
  • السلوك العدواني وحب السيطرة.
  • عدم القدرة على التخطيط للمستقبل، مع عدم الاستقرار في عمل معين.
  • الابتعاد عن احترام القواعد الإجتماعية العامة.

أنواع الشخصية السيكوباتية

أصحاب الشخصية السيكوباتية لديهم معدل عادي من الذكاء وليس محدودي الذكاء، ويمكن تقسيم هذه الشخصية إلى نوعين:

النوع الأول: الشخص السيكوباتي المتقلب

يمكن القول أنه أقل سوء من النوع الثاني؛ حيث يكون هذا الشخص أناني جداً ولديه حب الذات المطلق، كما أنه لا يقدر على تحمل المسئولية ولا يوجد لديه صفة الإخلاص لأحد غير نفسه، كثير المشاجرات والمشاكل مع الآخرين، لا يهتم بمصائب الغير ولديه من الذكاء الكافي ما يجعله قادر على تنفيذ خططه الشريرة بسهولة.

النوع الثاني: الشخص السيكوباتي العدواني

هو الشخص الذي يعتمد على العدوانية في تنفيذ ما يرغب به، لا يهتم بأحد أو يفكر في شيء يفعل فقط ما يريده مهما كانت النتائج، يتمتع بالذكاء الحاد الذي يساعده على الوصول إلى مناصب عالية بطرق غير مشروعة مثل السرقة والكذب والخداع وذلك لتحقيق أهدافه، عدم تحمل المسئولية.

نشأة الشخصية السيكوباتية

أثبتت العديد من الدراسات أن العامل المشترك في ظهور الشخصية السيكوباتية هي النشأة في ظروف بيئية صعبة تكون محرومة من جميع عوامل الرفاهية مما يقتل الضمير والأخلاقيات والشعور بالذنب خاصة في عقل الطفل الصغير، مما يجعله يكبر ليكون منعدم الشعور بالذنب أو المسئولية لأنه وجد نشأته في ألم صعب. ومعظم هذه الحالات تكون موت الوالدين في سن مبكر مما يؤدي إلى تربية في مكان قاسي لا يحمل مشاعر، أو التعرض للضرب والتحرش الجسدي في سن مبكرة.

هناك الشخصية السيكوباتية الساحرة التي يتجلى فيها الذكاء مما يجعله يصل إلى أكبر المناصب بسرعة كبيرة ووضع الكثير من الخطط والمكائد لجميع الأشخاص التي تقف أمامه.