حديث عن الصدق والكذب والامانة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 07 يناير 2018 - 15:31 Saturday , 15 December 2018 - 00:05 حديث عن الصدق والكذب والامانة‎ Benefits-ginger.com‎
حديث عن الصدق والكذب والامانة‎
حديث عن الصدق والكذب والامانة، الصدق هو صفة من صفات الإنسان المؤمن ذو الأخلاق الرفيعة كما أنه من صفات الأنبياء الصالحين، كما أن الصدق من الصفات المحبوبة عند الله سبحانه وتعالي والتي ذكرها في القرآن الكريم، وذكرت في الكثير من الأحاديث الشريفة لعظمة الصدق.

حيث أن الصدق هو طريق البر والفوز بالجنه وأيضاً الشخص الصادق هو الشخص الأمين المحبوب عند الجميع بعكس الشخص الخائن فهو الشخص الذي يبعد عنه الناس ويكون دائما موضع للشك وأيضاً الكذب من الكبائر المحرمة عند الله والتي تصل بصاحبه إلي النار وغضب الله عز وجل، حيث أن رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم لقب بالصادق الأمين، فالتحلي بالصدق هو من أكثر الصفات الجميلة التي يتحلي بها الإنسان المسلم.

تعرف عن: اذاعة مدرسية عن الصدقة

حديث عن الصدق والكذب والامانة

حديث عن الصدق والكذب والامانة

حيث أن الصدق هو باب الوصول لنجاح الشخص وتطور المجتمع أيضاً، الصدق هو طوق النجاة التي يساعد الإنسان في التخلص من المنكر والشر، كما أن الصدق يرفع من شأن الإنسان، والصدق هو في كل شئ الصدق مع النفس ومع الله سبحانه وتعالي في تأدية العبادات والصلوات وأيضاً مع زوجته وأولادها والمرأة كذالك وفي البيع والشراء، وشهادة الحق وإذا وعد يوفي بوعدها فالألتزام بالمواعيد من صفات الإنسان الصادق، وأيضاً الصدق مع الجميع في الحديث وتأدية الأمانه والكثير، الصدق ليس موقف بل هو الألتزام بالصدق دائماً في كافة أموار الحياة، كما أن الإنسان الصادق يتصف بكل الصفات الجميلة كالشجاعة والأدب والأحترام والأخلاق الحميدة.

ومن دور الآباء والأمهات حسن تربية الأبناء علي الصدق وعدم الكذب، ودائماً تذكير الأبناء بالأحاديث والقرآن الكريم لمعرفة أهمية الصدق عقوبة الكذب، لذلك سوف نوضح من خلال مركز الفوائد العامة عن الأحاديث الشريفة عن الصدق.

تعرف عن: انشاء عن الصدق والامانة للصف السادس الابتدائي

حديث عن الصدق والكذب والامانة

حديث عن الصدق والكذب والامانة

 أحاديث شريفة عن الصدق:

فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنَّ الصدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنة، وإنَّ الرجل ليصدق حتى يكون صِدِّيقًا، وإنَّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنَّ الفجور يهدي إلى النار، وإنَّ الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا)) (1)

قال النووي في شرحه لهذا الحديث: (قال العلماء: هذا فيه حث على تحرِّي الصدق، وهو قصده والاعتناء به، وعلى التحذير من الكذب والتساهل فيه؛ فإنَّه إذا تساهل فيه كثر منه، فعرف به، وكتبه الله لمبالغته صِدِّيقًا إن اعتاده، أو كذَّابًا إن اعتاده. ومعنى يكتب هنا يحكم له بذلك، ويستحق الوصف بمنزلة الصديقين وثوابهم، أو صفة الكذابين وعقابهم، والمراد إظهار ذلك للمخلوقين، إما بأن يكتبه في ذلك؛ ليشتهر بحظِّه من الصفتين في الملأ الأعلى، وإما بأن يلقي ذلك في قلوب الناس وألسنتهم، وكما يوضع له القبول والبغضاء، وإلا فقدر الله تعالى وكتابه السابق بكلِّ ذلك) (2) .

– وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أربع إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك في الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة)) (3) .
– وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اضمنوا لي ستًّا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدَّثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضُّوا أبصاركم، وكفُّوا أيديكم)) (4) .

تعرف عن: أنواع الصدقة الجارية للميت

حديث عن الصدق والكذب والامانة

حديث عن الصدق والكذب والامانة

(أي: ((اضمنوا لي ستًّا)) من الخصال، ((من أنفسكم)) بأن تداوموا على فعلها، ((أضمن لكم الجنة)) أي دخولها، ((اصدقوا إذا حدثتم)) أي: لا تكذبوا في شيء من حديثكم، إلا إن ترجح على الكذب مصلحة أرجح من مصلحة الصدق، في أمر مخصوص، كحفظ معصوم…) (5) .

– وعن أبي محمد، الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك؛ فإنَّ الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)) (6) .

(أي: اترك ما تشكُّ في كونه حسنًا أو قبيحًا، أو حلالًا أو حرامًا، ((إلى ما لا يريبك)) أي: واعدل إلى ما لا شك فيه يعني ما تيقنت حسنه وحِلَّه، ((فإنَّ الصدق طمأنينة)) أي: يطمئن إليه القلب ويسكن، وفيه إضمار أي محلُّ طمأنينة أو سبب طمأنينة، ((وإنَّ الكذب ريبة)) أي: يقلق القلب ويضطرب، وقال الطِّيبي: جاء هذا القول ممهدًا لما تقدمه من الكلام، ومعناه: إذا وجدت نفسك ترتاب في الشيء فاتركه؛ فإنَّ نفس المؤمن تطمئنُّ إلى الصدق وترتاب من الكذب، فارتيابك من الشيء منبئ عن كونه مظنَّة للباطل فاحذره، وطمأنينتك للشيء مشعر بحقيقته فتمسك به، والصدق والكذب يستعملان في المقال والأفعال وما يحقُّ أو يبطل من الاعتقاد، وهذا مخصوص بذوي النفوس الشريفة القدسية المطهرة عن دنس الذنوب، ووسخ العيوب) (7) .

– وعن أبي سفيان في حديثه الطويل في قصة هرقل عظيم الروم قال هرقل: فماذا يأمركم –يعني النبي صلى الله عليه وسلم– قال أبو سفيان قلت: يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والصدقة، والعفاف، والصلة (8

 

حديث عن الصدق والكذب والامانة

حديث عن الصدق والكذب والامانة

عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا”

 

عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس وقال محمود في حديثه لا يصلح الكذب إلا في ثلاث هذاحديث لا نعرفه من حديث أسماء إلا من حديث بن خثيم وروى داود بن أبي هند هذا الحديث عن شهر بن حوشب عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه عن أسماء حدثنا بذلك محمد بن العلاء حدثنا بن أبي زائدة عن داود وفي الباب عن أبي بكر”

 

عن أنسن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بنيله في أعلاها وهذا الحديث حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن وردان عن أنس بن مالك ”

 

عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة قال أبو عيسى هذا حديث حسن

قال الترمذي : حديث حسنعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل ولا يستشهد ويحلف الرجل ولا يستحلف ومعنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم خير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها هو عندنا إذا أشهدالرجل على الشيء أن يؤدى شهادته ولا يمتنع من الشهادة هكذا وجه الحديث عند بعض أهل العلم”

حديث عن الصدق والكذب والامانة

حديث عن الصدق والكذب والامانة

عن أبي الحوراء السعدي قال قلت للحسن بن علي ما حفظت من رسولالله صلى الله عليه وسلم قال: ” حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى مالا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة وفي الحديث قصة قال وأبو الحوراء السعدي اسمه ربيعة بن شيبان قال وهذا حديث حسن صحيح حدثنا بندارحدثنا محمد بن جعفر المخرمي حدثنا شعبة عن بريدة فذكر نحوه”

 

عن بلادبن عصمة قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول ، وكان إذا كان عشية ليلة الجمعة قام ،فقال “: إن أصدق القول قول الله ، وإن أحسن الهدي هدي محمد ،والشقي من شقي في بطن أمه ، وإن شر الروايا روايا الكذب ، وشر الأمور محدثاتها ،وكل ما هو آت قريب”

 

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال”: لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً”