الرئيسية / فن الكتابة والتعبير / شعر عن الاب المتوفي عراقي

شعر عن الاب المتوفي عراقي

شعر عن الاب المتوفي عراقي، الأب هو منبع الحنان هو السند والصاحب والحبيب في الدنيا، الأب هو أمان العائلة، حيث حثنا الله سبحانه وتعالي علي بر الولدين وأمرنا بالأحسان إليهم، حيث أن الله عز وجل جعل رضا الولدين من رضا الرب، حيث ذكر الله سبحانه وتعالي بر الولدين في الأحاديث الشريفة والقرآن الكريم والتي أمر فيه الله سبحانه وتعالي بطاعة الولدين والأحسان إليهم.

فالأب هو السند في الحياة حيث حث الله سبحانه وتعالي علي غضب الأب فهو من الأمور التي تغضب الله عز وجل، فطاعة الأب فرض علي الأبناء، حب الأب هو أعظم حب بعدحب الله سبحانه وتعالي وهو تلك الحب التي تعطيه للأب دون مقابل .

الأب له دور كبير في حياة الأبناء لا يمكن الأستغناء عنه، فالأب هو الذي يسهر ويتعب من أجل  تربية الأبناء وتوفير كل ما يتمنوه الأبناء، لذلك فأن فضل الأب لا يقدر بأي شي ويجب علي الأبناء التعبير دائما عن حبهم للأب، فالأب هو رب الأسرة حيث أن لا يوجد أي إنسان أخر يقوم بأرشاد أولادها وينصحهم إلي الصواب غير الأب .

شعر عن الاب المتوفي عراقي
شعر عن الاب المتوفي عراقي

فضل الأب كبير جداً حيث لا يقتصر بر الأبناء للأب في الحياة فقط، بل يجب علي الأبناء بر الولدين حتي بعد الموت بالدعاء والعمل الصالح الذي يشفع للأب في الأخرة، والطلب له من الله عز وجل بالرحمة والغفران، ويجب علي الأبناء عدم قطع صلة الأقارب وزيارتهم دائما مثل وجود الأب، وأيضاً يجب أن يحرص الأبناء علي تنفيذ وصايا الأب.

يجب علي الأبناء الصالحين تنفيذ كل ما يرضي الأب حتي بعد الموت، حيث أن الولد الصالح نافع لأبية وأمه في الجنة، وأيضاً العمل الصالح يدخل السرور والنور إلي قبر الأباء والأمهات لذلك يجب علي الأبناء الدعاء للوالدين وترك العمل الصالح النافع لهما في الأخرة.

فرق الأب من أصعب الفراق ومن أشد الألم الذي يمر علي حياة الأبناء حيث أن موت الأب يعد كسرة للأسرة، لذلك سوف نوضح في هذا المقال عن أجمل أبيات الشعر في وفاة الأب .

شعر عن الاب المتوفي عراقي
شعر عن الاب المتوفي عراقي

أجمل أبيات الشعر في وفاة الأب:

 

مَرثِيَّـةُ اليـومِ الأخيـرِ كَـتبــتُها … تروي حـياةَ كِفــــاحِ مَـن رَبَّاني
إنْ كُنتَ تَعجَبُ مِـن كَـواكبَ غُيِّبَتْ … فـي لَحــــدِها مَلفـوفةَ الأكفانِ
فَاعجبْ معي أَنَّى ثَوى تحتَ الثـرَى … مَلَـكٌ وأَنَّـــى زَارَهُ المَـلَكَـان

بجـوارِ قَبــرِكَ يـا أبـي كُلُّ القبورِ … تَآنَـسَت بالخــير والإحـــــسانِ
أمّـَا المــنازلُ يـا أبـي فتَــحَوَّلَتْ … قـبرًا بِفَـقدِك عَــاليَ الجُـــــدرانِ
هُـوَ ذا فُـؤادي قـبرُ روحِـك يا أبي … وَدَعِ التـرابَ يَلُـفُّ بالــجُثمانِ
فالجسـمُ يبَـلى والـخلودُ لِرُوحِ … مَنْ رَبَّـى بِـروحي بَـــذرةَ الإيمـانِ
وإذا بِصَـوتٍ هـامِسٍ يجـتاحُنـي … ويَصُبُّ في كَبِدي شَــذى الريحانِ
أَسكِنْ بِقــلبِكَ حُبَّ أُمِّكَ وَادْعُ لي … إني رَضـيتُ بِجــــيرةِ الرحــمنِ

ما دمتُ حَيًّا لسـتُ أنسـى عـندما … أقصـاكَ لـيلُ القبرِ عن أحـضاني
إنْ كـنتُ لا أقـوى لِبُعـدِكَ ليـــلةً … كيف السبـيلُ لِمُقـبِلِ الأزمـــــانِ
أو كـنتُ في الأكتافُ أَمـسَحُ دمعَتي … إنْ ضَمَّني لِصُـدورِهم خِـــلاَّني
مَـن لِلقُـلَيبِ إذا أُصـيبَ يَضُــمُّهُ … مَــن ذا يُكـفكِـفُ أَدمُـعَ الشـــريانِ
أبتي وحــيدًا صِـرتَ تحت التُّربِ … في قـبرٍ بـعيدٍ ضـائِعِ الـعنـــوانِ
أبــدًا فـقد جاورتَ رَبـًّا شاكِرا … يَجـزيكَ رَوضًـا مِن رِياضِ جِــنانِ
وأنـا الـوحيدُ هُـنا وفوقَ التُّربِ … لا سَـنَدٌ يُعـينُ ولا أَنبــــسٌ دانِ
رُحماك ربِّي لـيس غـيرُك عاضِدي … في مِحنتي بِمهامِهِ الأحـزانِ

رَحَـلَ الـذي يَبـكي بِلا دَمـعٍ إذا سَمِعَ … الأنيـنَ يجـولُ في وجــداني
رَحَلَ الذي يَفـدي يُضَحِّي يَرتمي … في النارِ إنْ وَجَعُ الـدنا أضـناني
رَحَلَ الذي لا يَغـمَضُ الجفنً الكَليــلُ … لـه إذا دَمَعَت أَسًى أجــفاني
رَحَــلَ الـذي كـانت له الدنيـا … بلا خَيــرٍ حطـــامٌ زَائِـلٌ مُتَـفـــــانِ
لم يمَـضِ يــومٌ فـي حياتِـه دون … مَعـــروفٍ لـه يُـوليه للإنــسانِ
وكأنـما الـمعروفُ عـندكَ سادسُ … الصـلواتِ أو رُكنٌ مِن الأركــانِ

شعر عن الاب المتوفي عراقي
شعر عن الاب المتوفي عراقي

ما الـصبرُ يمسـحُ دمـعةَ الـوجدانِ … لا الـدهرُ يرسمُ وجهةَ السلــوانِ
لا الـعمرُ بعـدكَ فـي مُضِيِّهِ مُوغِلٌ … لولا الـرِّضا بمشـيئـةِ الـرحــمنِ
أبتـي لــساني فـي رثائِك خانَنِي … ما طـاوعَ القلبَ الجريحَ لســـاني
لـو طـاوعَ الـنفسَ اليراعُ لـمَلَّني … بحــرُ المِـداد وتـاه في شُطـــآني
مـاذا أقـولُ وهل كـلامي مُنصِفٌ … في حــقِّ قُطـبٍ راســخٍ رَبَّـــاني
لو قلـتُ دهـرًا ثم دهـرًا لـم أكُن … أنصفـتُ مِنـه لــقاءَ مــا رَبَّـــاني
أبتـي تَمَـزَّقًت القـلوبُ وقَطَّـعَت … أوصـالَنا طــاحــونةُ الأشـــــجانِ
وتَفَـرَّقَ الـشملُ اللفيفُ إذ اختفى … نُـورُ الأُبُـوَّةِ في دُجى الأكـــفانِ
غـاب الهـناءُ وغـادرَ الأمنُ الذي … بك كـان يَحـيى هانِـئًا بـأمـــانِ
أمَّـا الحـنانُ فـقد رأيـتُه عند قبرِ كَ … باكيًا يرجـوكَ بعـضَ حَنــــانِ
كُـنهُ المـروؤةِ والـرجولةِ والـشها مةِ … والشجاعةِ بعد موتـِك فـــانِ
ويـحَ الوجـودِ بلا وجـودِك يـا أبي … ويلٌ لهـذي الأرضِ كَـم سَتُــعاني
لا لا تُعَـزُّوني وعَـزُّوا هـذه الــدُّ نـيا … الـتي خَسِـرَت عَظيمَ الــشانِ

خَسِرَت إمامًا كـان طُـولَ حيـاتِـه … وَرِعـًا تَقِـيًّـا خــالِصَ الإيمــــانِ
ما أَمَّ يـومًا فـي المـساجـدِ إنـما … أَمَّ العُقـولَ بِمـوكـبِ العِــــرفانِ
رَجُـلٌ كِتـابُ اللهِ فـي جَـنَبَـاتِه … ورَحيـبُ صَــدرِه فاضَ بالقــــرآنِ
والخـيرُ مـنه يُـشِـعُّ دون مــشــقَّةٍ … لِسُــؤالِه فتُـجيبكَ العيـــنانِ
مـا كــان يُطـمَعُ قَبـلَه في غَيـرِه … لا بَعدَه يُخشـى مِـن الخُســـرانِ

“يسألون عن سبب الحزن في عيني ..؟
ألم يدركوا بأن فقدان ‫الأب‬ يقتل !!”

شعر عن الاب المتوفي عراقي
شعر عن الاب المتوفي عراقي

أبي الحبيب، أنت النور الذي يُضيء حياتي والنبع الذي أرتوي مِنه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يٌشار إليه بالبنان،

ويَفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم، فمهما قلت، ومهما كتبت يعجز لساني عن أن يجد كلمات تعبّر

عما في قلبي لأوفيك حقك، فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة، وما أكنه لك مِن حب واحترام يفوق كل وصف،

لذا فإنّني لن أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر نحوك فأنت خير أب ربيتني فأحسنت تربيتي، علّمتني كيف

أحب الحياة واعيشها، فأنت خير قدوة لي أقتدي بك وأسير على نهجك، إن هذه السطور التي أدوّنها يا أبي قليل من

كثير أحمله لك في قلبي الذي يحبك كثيراً.

يسأوني ما أجمل عطر لديك، قلت رائحة أبي في ملابسي بعد ما أضمه.

يطاردني طيف والدي دائماً، ذهب بعيدا،ً وأنا مشتاقٌ إليه.

أنت يا أبي شمعة البيت، وبفراقك كم عانيت، اشتقت لك وحنيت، وبالشهر الفضيل لك دَعيت.

لا يغفو قلب الأب، إلا بعد أن تغفو جميع القلوب.

لم يخبرني والدي كيفية العيش، لقد عاش وجعلني أشاهده، وهو يفعل ذلك.

اشتقت لأب لن يرجع أبداً، ولن يأتي مثله أحداً، إذا كانت الأمومة هي الحنان، فالأبوة هي الأمان.

أبي، لقد امتلكت قلبي وهذا ما كنت تفعله دائماً، أنت أعظم شخص قابلته في حياتي، وستبقى كذلك.

أبي، لم أجد صدراً يَضمني إليه سواك، فأنت نبع الحنان السامي، ونبع الحُب الصافي.

أبي، أنت من علمني مَعنى الحياة، أنت مَن أمسكت بيدي على دروبها، أجدك معي في ضيقي، أجدك حولي في

فرحي، أجدك توافقني في رايي، حتى لو كنت على خطأي، فأنت مُعلمي وحبيبي، فتنصحني إذا أخطأت، وتأخذ بيدي

شعر عن الاب المتوفي عراقي
شعر عن الاب المتوفي عراقي

إذا تعثرت، فتسقيني إذا ظمئت، وتمسح على رأسي إذا احسنت.

الى أبي، ذلك النبع الصافي، إلي شجرتي التي لا تذبل، الى الظل الذي آوي إليه في كل حين، أبي ربما لم ابرك تمام

البر، لكني اعلم ان قلبك أكبر من أي بَر، رعاك المولى، وجزاك من الثواب أجزاه.

أبي يا صاحب القلب الكبير، يا صاحب الوجه النضير، يا تاج الزمان، يا صدر الحنان، أنت الحبيب الغالي، وأنت الأب المثالي،

وأنت الأمير، لو كان للحب وساماً، فأنت بالوسام جدير، يا صاحب القلب الكبير.

أبي، ناديت بكلمة ابي فلم اجد كلمة تمحو ما فيني سواها، لم أجد دُنيا تحتويني سواها.

أبي أنتَ مثلي الأعلى في الحياة، منك وحدك تعلمت كيف أكون إنسانة.

والدي الحبيب لن يضيع ما علّمته لي، والذي غرستهُ في نفسي، وسأظل دوماً ابنتك التي تفخر بها، ولن أخيّب ظنك

بي يا أبي الحبيب.

أعشق رجلا جعلني فتاة مدللة، رجل لا مثيل له، هو مصدر ثقتي، وكل شئ بحياتي، فعفوا يارجال العالم لستم

ك أبي.

أن تفقد أباك مَعناه أنك تخسر الجدار الذي تستند إليه، ويجعلك في مَهب ريح قد لا ترحم من هم أمثالك، أن تفقد أباك

مَعناه أن تفقد السماء التي تجود بنبع الحب والحنان، أن تفقد أباك مَعناه أن تفقد المَظلة التي تحميك من الشرور

وتجعلك وحيداً في مُواجهة العالم، أن تفقد أباك ليس مَعناه اليتم فقط، بل يعرف من يتعامل معك أنك وحيداً أمامه،

وربما أمام طموحه ومطامعه.

أبي يا وَردة أحلامي، وينبوع حناني، ويا شمس الأماني، وأحلى من في الأنامِ.

إليك يا أبي، إليك يا سندي في هذه الحياة، إليك يا من زرعت فيا طموحاً، صار يدفعني نحو الأمام إلى مستقبل

ناجح، أحبك يا أبي.

أبي أعذب كلمة نطق بها لساني، وألطف قلب عشته في حياتي، لم أتخيّل حياتي بدونك، وسأظل أحبك، وأحترمكِ

مدى الحياة، أحبك أبي.

شعر عن الاب المتوفي عراقي
شعر عن الاب المتوفي عراقي

الكون على اتساعه لا يضاهي أبداً سعة قلب أبي.

أبي منحتك دقات قلبي ونبضاته وتبقى تاج على رأسي وتبقى ملكاً على أرجاء روحي.

أبي، يا مَنبع الآمال يا وجدي، إليك أبث شوقي وحنيني، يا أعظم قلب في الوجود، لمثلك يُكتب الشعر والقصيد.

فقدان الأب وبكل المقاييس ليس بسيطاً، فالأشياء الثمينة لا تتكرّر مرتين، لذلك نحن لا نملك إلّا أباً واحداً.

فرق أبي عن باقي الرجال.. كفرق ماء زمزم عن باقي المياه.

أبي ما أعظمها من كلمة ما إن أنطق بها إلا وأشعر أنني غارقة في الخجل، مطأطئة الرأس.. إجلالاً وإكباراً واحتراماً.

في نظر العالم أنتَ أبي، وفي نظري أنت العالم.

بعد رحيل أبي أدركت أن هناك بكاء دون دموع، وصراخ يمزق الحنجرة دون أن يُسمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *