رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 09 يناير 2018 - 14:09 Tuesday , 23 October 2018 - 13:40 رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر‎ Benefits-ginger.com‎
رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر‎

رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الثاني عشر، ولد في 26 فبراير 1954 في إسطنبول ويعود أصله إلى مدينة طرابزون، وقضى طفولته في محافظة ريزة على البحر الأسود ثم عاد إلي أسطنبول مرة أخري وكان عمره 13 عاما.

ولد رجب طيب اردوغان في أسرة فقيرة كما استطاع مساعدة والده عن طريق بيع البطيخ والبقسماط لكي يكتمل مرحلة التعليم الابتدائية والإعدادية، درس في مدرسة إمام الخطيب الإسلامية ثم أتم تعليمه في كلية الإقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة مرمرة.

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

الحياة السياسة:

في نهاية التسعينات انضم إلى حزب الخلاص الوطني بقيادة نجم الدين أربكان، ولكن في 1980 حصل الانقلاب العسكري وتم الغاء الحرب والغاء الأحزاب، وفي 1983 عادت الحياة الحزينة تركيا وعاد نشاط رجب طيب أردوغان من خلال حزب الرفاة في محافظة اسطنبول.

وفي عام 1989 دخل حزب الرفاة الانتخابات البلدية، ومن هنا بدأ بتحقيق أول أحلامها وحصل علي نتائج جيدة، وتم ترشيح رجب طيب أردوغان في بلدية باي أوغلو، وذلك يرجع لحيويتها وكفاءتها العالية، ولكنه خسر في الانتخابات، 1994 رشح حزب الرفاة رجب طيب أردوغان إلي منصب عمدة إسطنبول، وفاز في الانتخابات وحصل على عدد كبير من المقاعد.

تأسيس حزب العدالة والتنمية:

في عام 1998 تم توجيه الاتهام لمحمد طيب اردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية واد ذلك إلي سجنة ومنعة من العمل في الوظائف الحكومية توليه رئاسة الوزارة:

2002 رشح رجب طيب أردوغان في الانتخابات التشريعية وفاز منه 363 نائبا مشكلا، ولكن لم يستطيع أردوغان ترأس حكومية ولذلك يرجع سجنه وقام بتلك المهمة عبدالله غول، وفي مارس 2003 استطاع تولي رئاسة الحكومة بعد اسقاط الحكم عنه.

كما أنه عمل علي أستقرار الأمن الأقتصادي والسياسي في تركيا بعد تولية رئاسة الوزراء، وعقد الصلح مع الارمن بعد عداء التاريخي وأيضا مع اليونان، وعمل على فتح جسور بينه وبين أذربيجان وبقية الجمهوريات السوفيتية السابقة، وعمل على فتح الحدود مع عدد من الدول ورفع تأشيرة الدخول، كما أنه سعي إلي فتح أبواب الأقتصاد والسياسية والثقافة مع العديد من البلدان، وفي عام 2009 أصبحت مدينة إسطنبول عاصمة للثقافة الأوربية.

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

السياسة الخارجية:

أردوغان وحرب غزة 2009

وقف رجب طيب أردوغان موقفا حازما ضد خرق إسرائيل للمعاهدات الدولية وقتلها للمدنيين أثناء الهجوم الإسرائيلي علي غزة ديسمبر 2010 ، وقام بجولة في الشرق الأوسط وعمل علي قيادة الدول بشأن تلك القضية، وكان هذا له رد فعل واضحا ادئ إلي أقلق إسرائيل وبدء التنقد بين إسرائيل وتركيا ، مما قال رجب طيب أردوغان إني متعاطف مع أهل غزة.

مؤتمر دافوس 2009:

في 29 يناير قام رجب طيب أردوغان منصة مؤتمر دافوس وذلك لغضب أروغادن علي عدم منحها الوقت الكافي للرد علي الرئيس الإسرائيلي في الحديث عن الحرب علي غزة، تكلم عن موضوع الصواريخ التي تطلق علي المستوطنات وأشار بأصابعه ماذا كان يفعل رجب طيب أردوغان  لو أن الصواريخ تطلق علي إسطنبول كل ليلة، وقال “إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً” .

قام اردوغان برد علي أقوالة بعنف وقال “إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم”.

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام:

منحة السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الأسلام وذلك عام 2010 ، وقال عبدالله العثيمنين الأمين  العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها في ذلك الوقت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، كما أنه كان يتولي منصب عمدة مدينة إسطنبول حيث أنه في ذلك الفترة حقق العديد من الأنجازات والنجاحات، وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً”. وفي 1431/3/23 هـ حصل علي منحة شهادة دكتوره من جامعة أم القري بمكة المكرمة وذلك لتفوقه في مجال خدمة الإسلام.

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

جائزة القذافي لحقوق الإنسان:

حصل رئيس الوزراء التركي علي جائزة القذافي لحقوق الإنسان في 29 نوفمبر 2010 في مسرح فندق المهاري بطرابلس ليبيا، وذلك من خلال الحفل التي تم تنظيمة مؤسسة القذافي العالمية.

أرودوغان ورئيس روسيا دمتري مدفيدف:

في عام 2014 فاز أرودوغان بوسام التميز لأكثر الشخصيات من بين قائمة الملوك والرؤساء وكبار السياسين من خلال التصويت الذي أنشاءة المجلس الدولي لحقوق الإنسان .

مذبحة درسيم:

قدم أرودوغان أعتذاراً في أجتماع لحزب العدالة والتنمية في أنقرة باسم دولة تركيا في 23 نوفمبر 2011 وذلك للأحداث الماساوية التي وقعت (1936-1939)، في منطقة درسيم ، وهي التي قامت بها الحكومة التركية ممثلة بالحزب الجمهوري بحق الأكراد العلويين في نهاية الثلاثينات من القرن الماضي ، ونص الاعتذار علي الترحيب الشديد من قبل رئاسة إقليم كوردستان وهي التي رحبت بتصريحات اردوغان مما قالت ان هذا التصريح لمرحلة التقدم في الديمقراطي في تركيا .

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

 

المواقف التركي ضد حرب غزة :

أولا: الإدانة الواضحة لإسرائيل من الناحية العسكرية والسياسية لكل عدوان شنته إسرائيل على الدولة الفلسطينية.

ثانيا : عملت علي دعوة المؤسسات الدولية وعلي راسها الدول المتحدة العربية للدعوة لاطلاق النار علي الجانب الإسرائيلي .

ثالثا : قام اردوغان رئيس الوزراء التركي بالاتصال ب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، وهي التي تعمل علي قيادة العدوان الإسرائيلي ، وشمل الاتصال الادلة السياسية المهمة من الجانب التركي .

رابعا: عمل أرودوغان عليالوقوف مع الفلسطنين ضد العدوان الإسرائيلي عليها.

خامسا: قامت الوزارة التركية بأصدار قرار للمؤسسات التركية بأعطاء المساعدة للشعب الفلسطيني.

سادسا: قام الشعب التركي بعمل مظاهرات كبيرة في الشارع التركي لرفع الظلم والعدوان علي الشعب الفلسطيني، وكان أنشطها من حيث المساعدات والتحرك السياسي، والذي كان واضحا من خلال أسطول الحرية من الجانب التركي، وكان دليلا على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

الحرب على غزة 2008–2009:

تم دعم اسطول الحرية المتجة لغزة المكون من 6 سفن ، وكانت تشمل 3 سفن تركية و2 من السفن البريطانيا ، وأيضا سفينة مشتركة بين اليونان وأيرلنداوالجزائر والكويت ، وكنت حاملة مواد إغاثة ومساعدات إنسانية ، وكنت أيضا شاملة 750 من السياسين ومنهم الصحافين ووسائل الاعلام الدولية .

مما قامت الجمعيات المعارضين للحصار الإسرائيلي المفروض علي غزة من عام 2007 وكنت متعاطفة مع غزة مما قامت بتجهيز القافلة وتسييرها ، خلال سير أسطول الحرية لغزة تعرض لهجوم من الجيش الإسرائيلي وقتل فيه أعداد من المتضامنين من غزة .

في صفقة وفاء الأحرار وهذة صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل عام 2011 ،قام اردوغان باستقبال العديد من الاسري المحررين من فلسطين .

رجب طيب اردوغان

رجب طيب اردوغان

محاولة الانقلاب في 2016:

قامت مجموعه من الجيش التركي بمحاولة الانقلاب العسكري وأسقاط حكومة العدالة والتنمية في مساء الجمعة 15 يوليو 2016 ، وعملت علي السيطرة علي محطة التليفزيون TRT الاولى مؤقتا مما أعلنت تسلمها لزمام الحكم

وفرض حالة الطورئ ، ولم ياخذ الانقلاب التأيد من كافة القوي الساسية ومنها المعارضة العلمانية اعلنت رفضها للانقلاب ، وتم بعدها خروج الرئيس أرودغان في بث مباشر عن طريق الهاتف فيس تايم مما دعا الشعب للتظاهر ضد الانقلاب ، وخرج الشعب في مظاهرات حاشدة ، وقامو بالقبض علي مجموعة من قادة الانقلاب مما أدائ إلي سقوط الانقلاب في اقل من 8 ساعات وتم القبض علي المشاركين به ، ومن هنا القي الرئيس أردوغان خطابا قال فية :«أننا قمنا بشراء السلاح للدفاع عن أرضنا وليس حمله في وجه بعضنا كما فعل الانقلابيون»

وأيد الكثير من رجال الدولة رفضهم للإنقلاب وكان علي رأسهما وزير الدفاع التركي ورئيس الوزراء وجميع أعضاء البرلمان وأجتمع رئيس البرلمان بجميع الأعضاء ليلا ودعي لجلسة طارئة يوم السبت رفضا لأي شكل من الاشكال لتغير الحكم .