طاعة الله 8 خطوات تؤدي إلى طاعة الله‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 12 يناير 2019 - 10:36 Friday , 18 January 2019 - 09:11 طاعة الله 8 خطوات تؤدي إلى طاعة الله‎ Benefits-ginger.com‎
طاعة الله 8 خطوات تؤدي إلى طاعة الله‎

خطوات تؤدي إلى طاعة الله، خلق الله الإنسان على الأرض حتى يعبده ويتقرب إلى الله من خلال الطاعات، وتعمير الأرض، وطاعة الله واجبة على كل إنسان يؤمن به، والأساس الذي قامت عليه الدنيا، طاعة الله هي مقياس عمل كل إنسان، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال لتوضيح خطوات طاعة الله.

طاعة الله

الطاعة هي مقياس للإنسان سواء كانت طاعة الوالدين، المدير أو المدرس، ولكن عند التحدث عن طاعة الله هي الأساس في وجود الإنسان على وجه الأرض، ولابد أن تكون قبلة المسلمين الأولى، طاعة الله هي السبيل وراء تغير حياة الفرد للأفضل، بدون طاعة الله لا يمكن أن تتحسن حياة الفرد وسيكون من الخاسرين يوم العرض أمام الله في الآخرة، تتعدد الحكم والمواعظ الدينية حول طرق طاعة الله سبحانه وتعالى، وأن هذه الطاعة ترتبط بإيمان الفرد واعتقاداته.

هناك الكثير من يعتقد أن عبادة الله تنشأ فقط من الالتزام بالصلاة والصيام والزكاة وأوامر الله، ولكن يجب العلم أن الأعمال كافة التي يقوم بها الفرد يجب أن تكون أكثر شمولية في مختلف جوانب الحياة، مثل مساعدة أحد الأفراد في الشارع من لوجه الله، أو الانضباط في العمل فقط لوجه الله وليس خوفاً من الطرد أو المدير، وغيرها من الأمثلة العادية في الحياة اليومية، ولذلك يسعى الكثير من الأشخاص إلى التعرف على الأعمال البسيطة التي تقربنا من طاعة الله بشرط توفر النية في ذلك.

خطوات تؤدي إلى طاعة الله

طاعة الله تحتاج فقط إلى تنظيم في الوقت المخصص لذكر الله سبحانه وتعالى، مع اتباع بعض الخطوات البسيطة الروتينية في يومنا تساعد في التقرب إلى الله دون الحاجة إلى تعقيدات دينية تسبب العجز للأفراد، ومنها:

أولاً الإكثار من الذكر

يجب ملازمة ذكر الله سبحانه وتعالى، وهذا الذكر له الكثير من الطرق أهمها التسبيح والتكبير والحمد والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أفضل ما يقال في ذكر الله هو “سبحان الله-الحمد لله –لا إله إلّا الله-الله أكبر” وهي من أفضل الذكر المحبب إلى الله سبحانه وتعالى، بالإضافة إلى العديد من الأدعية والأحاديث والذكر والاستغفار بمختلف الطرق، يجب العلم أن من شب على شيء مات عليه، بمعنى من كان دائم الاستغفار والحمد وذكر الله، يكون موته أيضاً على طاعة الله مما يجعل له مكانة أعلى عند الله سبحانه وتعالى في الآخرة.

ثانياً الحفاظ على الصلاة

الصلاة هي الفرق الوحيد بين المسلم والكافر، لذلك يجب على كل مسلم يرغب في التقرب من الله الحفاظ على صلاته في أوقاتها، وهو أول ما يسأل عنه المرء في يوم القيامة، كل صلاة يقوم بها الفرد في اليوم من الصلوات المس لها فائدة عظيمة، كما يفضل اتباع سنة رسول الله في صلاة السنن في كل فرض، تزيد من الحسنات تذهب السيئات، وقيام الليل عند الله سبحانه وتعالى أجر عظيم، حيث يبتعد المسلم عن كل الملهيات والنوم ويظل جالساً يصلي ويذكر الله.

ثالثاً النية لله سبحانه وتعالى

كل عمل يقوم به الفرد يجب أن يكون خالص النية لله سبحانه وتعالى، مهما كان العمل بسيط أو صغير، ولا يجب الابتعاد عن الأعمال التي تغضب الله مثل الرياء، يساعد إخلاص الإنسان في كل عمل يقوم به وجعل النية لله والتأكد أن الله مطلع على كل عمل يقوم به، يكون من خير الأمور إلى طاعة الله.

رابعاً رضا الوالدين

أمر الله سبحانه وتعالى في كثير من الآيات والأحاديث بطاعة الوالدين، والتعامل معهما بما يرضي الله معاملة حسنة لسد جزء صغير من واجبنا نحوهم، حيث يتعرض الوالدين إلى الكثير من المشقة والتعب خلال حياتهما من أجل تأمين حياة كريمة وتوفير ما يحتاج إليه الأبناء، ولذلك واجب على الأبناء سد جزء من الدين، ومن يتوفى والده وهما راضيين عنه فقد فاز فوزاً عظيماً في الدنيا والآخرة، وهناك الكثير من الأحاديث التي توضح فضل الأم وطاعتها وأن طاعة الوالدين من طاعة الله سبحانه وتعالى، وكل شخص يجمع ثماره في أبنائهم، بمعنى في حالة طاعة والديه وتوفير حياة كريمة لهم في الكبر، سوف يلقى نفس المعاملة من أبنائه، والعكس يحدث.

خامساً الابتعاد عن المعاصي والذنوب

مرور الزمن والتقدم العلمي ومظاهر الترف تؤدي إلى كثرة المغريات أمام الأفراد، وهنا يكون الامتحان الصعب لدى من يرغب في طاعة الله، لذلك يجب التفكير في كل خطوة يقوم بها الفرد في الحياة، التعود على المعاصي وارتكاب الذنوب يؤدي إلى الإدمان وعدم رؤيتها كمعصية مع مرور الوقت، ويمكن رؤية ذلك في إدمان المخدرات والكحوليات والكثير من العادات السيئة التي تسبب البعد عن الله في الدنيا، والابتعاد عن المعاصي يكون بقوة الإيمان، عدم وجود وقت فراغ، لأن وقت الفراغ هو سبيل الشيطان إلى الوسوسة، وذلك يكون بتنظيم الوقت والتعرف على هوايات مفيدة.

سادساً استبدال الإساءة بالإحسان

التسامح والعفو من أهم الصفات التي يجب الاتصاف بها، حيث أن مقابلة السيئة والإساءة بمثلها يؤدي إلى زيادة العداوة والبغضاء والكراهية بين الأفراد، كما يصاب الإنسان بالعدوانية والتعصب وعدم السيطرة على النفس ومنها إلى الابتعاد عن الله، ولكن التسامح والعفو يساعد على السيطرة على النفس، كسب ثقة بالنفس والقدرة على التعامل في جميع المواقف، وبالتالي اكتساب الخلق الحسن، في حالة مقابلة أحد العقول السيئة واللسان السليط، لا يجب التعامل معهم بنفس المعاملة، لأنها تؤدي فقط إلى الابتعاد عن الطريق الصحيح إلى الله، ومع كل تسامع أو عفو عن سيئة في حق النفس يكون جزاء الله سبحانه وتعالى كبير في الدنيا والآخرة.

سابعاً الرضا بالقضاء والقدر

يولد كل إنسان وقد تأسست حياته بالكامل في كتابه عند الله سبحانه وتعالى، وكل إنسان يأخذ رزقه كاملاً، هناك من يكون الرزق في المال أو السلطة أو العائلة والأبناء، وهناك من يأخذ من كل جزء نصيب، ولكن يجب التأكد في النهاية أن كل فرد له رزق يأخذه، وأن الله سبحانه وتعالى أرحم بنا من والدينا، وإذا خير الإنسان بين الغيب وما يريده الله وبين ما يريده هو، اختار طريق الله وقدره، لذلك يعد الرضا بالقضاء والقدر والثقة في الله سبحانه وتعالى أهم الخطوات التي تدعو إلى طاعة الله، والإيمان والثقة في الحياة.

ثامناً الصدقات

الصدقة ليست فقط إخراج المال، وهي ليست حكراً فقط على الأغنياء، هناك أنواع عديدة من الصدقات متاحة للجميع، حيث الكلمة الطيبة صدقة، وإبعاد الأذى عن الطريق من أنواع الصدقات، مساعدة أحد الأفراد في الطريق دون تعويض صدقة، الابتسامة ورد السلام، جميعها صدقات يجب أن تكون النية فيها خالصة لله سبحانه وتعالى.

اقرأ:




مشاهدة 64