الرئيسية / قصص دينية / قصة عن النميمة

قصة عن النميمة

قصة عن النميمة ، تعد النميمة من الأعمال المحرمة عند الله ، حيث هي من أكبر الأعمال الغير محبابة عند الله سبحانة وتعاب حيث حذر من الغيبة والنميمة ، حيث أن اللسان من النعم التي أعطائه الله عز وجل للإنسان ، وللإنسان فوائد كثيرة ومنها تسهيل عملية الطعام في الفم ، كما يساعد اللسان علي الشعور بالحرارة وتذوق الطعام ، ولكنه برغم فوائدها علي الإنسان الإ انه من أكثر الأعضاء ضرراً علي الإنسان ، حيث أن إستخدام اللسان في الغيبة والنميمة يؤدي إلي الخلود في نار جهنم ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت)، وهذا أقوي أثبت علي أن اللسان هو الذي يوصل صاحبة إلي جنهم وغضب الله عز وجل .
قصة عن النميمة
قصة عن النميمة

الغيبة والنميمة :

تعد الغيبة النميمة من أعظم الكبائر التي تغضب الله سبحانه وتعالي مما تؤدي إلي عذاب جهنم ، حيث أن الأثار السلبية الناتجة من الغيبة والنمية لا يعود علي الشخص فقط بل يعود علي المجتمع الأسلامي بالكامل ، فالكثير من الناس يرتكبون الغيبة والنميمة ولكنهما لم يلجوا إلي المبرارت ، ، وقد رد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم عليهم، حيث قال موضحاً الغيبة والنميمة: (( أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هي ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)). ((رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي)).

المعني من الغيبة هو ذكر الإنسان لشخص أخر في حالة غيابة ، فهذا يعد التعدي علي حقوق المسلم في حالة غيابة ، حيث توعد الله سبحانه وتعالي بالعذاب الشديد لمن يرتكبون إثم الغيبة والنميمة كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلّم: (( لما عُرج بي إلى السماء مررت بقومٍ لهم أظفارٌ من نحاسٍ يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريل؟! قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)).

 

قصة عن النميمة
قصة عن النميمة

قصة رائعة عن الغيبة والنميمة :

وهي ان هناك ام وبناتها صائمات قائمات الليل يتصدقن كل اعمال الخير يقمن بها وقد امتنعن عن الذهاب لزيارات خوفا من ان يقعن في الذنوب ولايخرجن من منزلهن
فحلمت الام انها تزرع زرع ويطول ولكن تاتي غزاله وتحصده وتكرر عليها الحلم الى ان اتصلت ابنتها على احد المعبرين عبر التلفاز واخبرته بالحلم قال اكيد انكم تعملون ذنب قالت انحن ملتزمات نصوم ونصلي الليل وانتصدق وكل شي به خير نعمله ولكن زوجة اخي تسكن فوقنا وتاتي لنا بالغداء وعندما تذهب الى اهلها يوم الاربعاء نتكلم بطعامها مالح باهت قال الشيخ نعم هذا هو ذنبكم حيث الزرع اعمالكم الخير وغيبتكم لها هو حصد كل اعمالكم الخير ولن تنالوا من اعمالكم اجر

فسبحان الله الواحد يتعب حاله ويقوم الليل وهو تعبان وينفق مما يحب من ماله ويسافر لاداء العمره ويصيم عن مالذ وطاب وكلها تذهب هباء منثور وهي جالسه على قهوه مروقه فتغتاب ناس لا عدد لهم وكل الحسنات واعمالها ا تتحول لهم بكل سهوله ويسر

واذكركم بحديث ا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قال ـ : هل تدرون ما الغيبة”؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ” ذِكْرُك أخاك بما يكرهه”، قيل: أرأيت إنْ كان في أخِي ما أقوله؟ قال: “إنْ كان فيه ما تقول فقد اغْتَبْته، وإن لم يَكن فيه فقد بَهَتَّه” رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، سواء في ذلك أن يكون ما يكرهه الإنسان في بدنه أو نَسَبِه أو خُلُقه أو قَوْلِه أو فِعْله أو في غير ذلك، وقال الحسن، ذِكْر الغير على ثلاثة أنواع: الغيبة والبهتان والإفك. فالغِيبَة أن تقول ما فيه، والبُهْتَان أن تقول ما ليس فيه، والإفْك أنْ تَقُولَ ما بَلَغَكَ.


كن إيجابى وشارك هذه المعلومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *