قوة الارادة 7 استراتيجيات لتقوية الإرادة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 04 أكتوبر 2018 - 12:47 Thursday , 13 December 2018 - 04:40 قوة الارادة 7 استراتيجيات لتقوية الإرادة‎ Benefits-ginger.com‎
قوة الارادة 7 استراتيجيات لتقوية الإرادة‎

قوة الإرادة، كل إنسان يكون لديه الطموحات والأهداف التي تزيد من تفاعله في المجتمع والحياة، تساعد على استمرار العمل الجاد، وقد يواجه الإنسان بعض العوائق التي يجب مواجهتها بقوة الإرادة والقدرة على تخطي هذه العقبات، يمكن التعرف على استراتيجيات قوة الإرادة من مركز الفوائد العامة في هذا المقال.

تعرف الإرادة

يجب على كل إنسان تصميم العديد من القرارات والأهداف في الحياة التي يرغب في تحقيقها، والعمل على إنجاز هذه القرارات لا يحدث غير بامتلاك الفرد الإرادة القوية، ولذلك يجب العلم أن الإرادة هي العزيمة والقدرة على تحقيق ما يرغب فيه الفرد أو يفكر فيه، أو استطاعة الفرد على التصميم عند القيام بالأعمال، يوجد تعريف آخر للإرادة في الفلسفة هي قوة الفرد في قصد شيء ما دون آخر، من مظاهر تنمية الذات عند الإنسان هو الاهتمام بتنمية الإرادة القوية والإرادة هي قدرة الفرد أو اتجاهه إلى القيام بعمل ما أو عدم فعله على حسب الرغبة، ويعرف معظم الأشخاص الإرادة بأنها قوة الإنسان والجهد الذي يتم بذله في القيام بعمل ما، أو مقدار الطاقة لدى الفرد التي تساعد على إنجاز عمل ما.

الإرادة من أعظم قوى الإنسان التي يمكن تنميتها، حيث من دون الإرادة لا يمكن للإنسان الإقبال على تحقيق عمل ما، كما أن طاقة الإرادة هي التي تساعد الفرد على الخروج من الخيال إلى الواقع ومن حيز التصور والحلم إلى التحقيق الفعلي، وحيث أن تحقيق الفعل يجب أولاً التخيل، ثم العزم على تحقيق هذا التخيل مع بذل المزيد من الجهد في التحقيق، إن مكونات الإرادة تتطلب أولاً التخيل، ثم بذل الجهد والعزم، ثم الإقدام على تحقيق الفعل. توجد الإرادة لدى الجميع ولكن بدرجات متفاوتة ومختلفة، وقد يظهر الفرد إرادة قوية في العديد من المواقف دون قصد منه.

قوة الإرادة

قوة الإرادة هي تشجيع الفرد والمثابرة الفعالة على تحقيق عمل معين دون اعتبار إلى العوائق والعقبات التي تواجهه في طريق إنجاز هذا العمل، والطريق الوحيد للحصول على قوة الإرادة هي وجود الرغبة الكبيرة لدى الفرد على امتلاكها، لا يستطيع الفرد امتلاك قوة الإرادة دون الرغبة القوية في الحصول على هذه القوة نفسها، وهناك العديد من يرغب في الحصول على قوة الإرادة في تحقيق فعل معين أو أسباب معينة في الحياة، وبالتالي القدرة على تحقيق ذاته، ولذلك يجب العلم أن لا يمكن امتلاك قوة الإرادة دون إصرار كبير من الإنسان على تحقيق أهدافه وطموحاته وكلما تمكن الفرد من معرفة أنواع الإرادة وفهمها جيداً كما كان قادراً على استخدامها بالشكل الصحيح في تحقيق الأهداف.

تتعدد أنواع الإرادة منها إرادة الحياة، إرادة المعتقد، ثم اللجوء إلى إرادة القوة والتي تؤدي إلى إرادة النجاح، ومنها يصل الفرد إلى تحقيق الذات باستخدام أنواع قوة الإرادة المختلفة، يمكن تعريف قوة الإرادة أنها قدرة الإنسان على ضبط نفسه وتصرفاته، كما يقول عنها أحد علماء النفس أنها المفتاح للوصول إلى النجاح الكبير، حيث أن الأشخاص الناجحين هم الذين يحاولون دائماً التغلب على الخوف والشك لديهم و تنخفض لديهم نسبة الشعور بالاهتمام تجاه العوائق، وذلك من خلال توظيف الإرادة بفعالية.

تعريف جمعية علم النفس الأمريكية: قوة الإرادة هي استطاعة الإنسان على الابتعاد عن جميع المغريات على المدى القصير، للعمل على الوصول إلى الأهداف البعيدة، كما يمكن القول ان قوة الإرادة هي قدرة الإنسان على الابتعاد عن جميع الأفكار الغير مرغوب فيها في حياته والتي تقف عائقاً أمام طموحاته وأهدافه.

كيفية امتلاك قوة الإرادة

قوة الإرادة هي الإصرار على الأهداف وضبط النفس، كما يمكن تعريفها بأنها الانضباط الذاتي، كما أنها القدرة على التحكم في السلوك والعواطف والاهتمامات، والقدرة على مقاومة الدافع لدى الفرد ورغبته الفورية في التوصل إلى تحقيق الهدف، كما يجب الابتعاد عن الأفكار الغير مرغوب فيها والحصول على التنظيم الذاتي، لذلك يجب:

  • وضع عدد من الأهداف الفرعية التي تكون قصيرة المدى.
  • تقييم العادات التي يقبل عليها الفرد.
  • الابتعاد عن مرحلة الرضا الفوري في تحقيق النتائج.
  • الحصول على مكافآت صغيرة تساعد على التقدم.
  • تحديد عدد من الأهداف بعيدة المدى من أجل التغيير.
  • إنتاج مقياس معين لقوة الإرادة.

التدريب على قوة الإرادة

الإنسان هو من يحصل على النتائج النهائية للأعمال التي يقوم بها في حياته، لذلك لا يجب على الإنسان الاعتراف بقدرته على عدم قدرته على القيام بأمر ما أو أنه خارج إرادته، حيث أن الإنسان هو من يستطيع تقوية إرادته وهو من يقوم بإضعافها، والعامل الوراثي ليس له وجود في حالات الإرادة الضعيفة والإرادة القوية، كما يستطيع الفرد الاعتماد على العديد من الطرق من أجل التدرب على قوة الإرادة ومنها:

  • تجميع الإنسان جميع التصرفات والسلوكيات التي يقوم بها، تصنيف هذه السلوكيات حسب قوة الإرادة، مما يوضح له المواقف التي كانت إرادته قوية فيها والمواقف التي كانت ضعيفة.
  • معرفة الأمور المسببة لاستعمال قوة الإرادة في المواقف المختلفة، والأسباب أو المواقف التي تؤدي إلى افتقاد قوة الإرادة، والتعرف جيداً على الأمور التي تساهم في عملية إضعاف الإرادة.
  • يجب تحديد المرء صورة لنفسه تكون مثالية في خياله، والعمل على وضعها في مخيلته حتى يحاول العقل الباطن محاكاة هذه الصورة والوصول إليها.
  • تحديد المواقف والظروف التي أظهرت قوة إرادة والتمسك بها.
  • تعدد المهام والأعمال التي يقوم بها الفرد، ومحاولة تنمية المهارات التي تساعد الفرد على تحقيق ما يتمنى، سواء كانت هذه المهام شخصية، أو عملية أو اجتماعية، ومن خلال التأكيد على هذه الأعمال التي تنمي المهارات المختلفة يستطيع الفرد التعرف على الصور الشخصية الداخلية له التي يريدها لنفسه في الحياة والواقع، وبالتالي يستطيع العقل الباطن للفرد التوافق مع العقل الواعي على شكل الشخصية التي يريدها والذات التي يتمنى الفرد الوصول إليه، ومنها يمكن للفرد التخلص من الشخصية السابقة والإرادة الضعيفة التي يمتلكها، ويجب تذكر دائماً أن الإرادة هي القوة التي تكمن داخل العقل.

استراتيجيات تقوية الإرادة

هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن للفرد الاعتماد عليها في تقوية الإرادة وضبط النفس بطريقة صحيحة وقابلة لتحقيق الأهداف المختلفة، ومنها:

  1. العمل على تجنب المغريات: تجنب المغريات من الأمور الفعالة في محاولة ضبط النفس وتقوية الإرادة، ومنها الابتعاد عن جميع المغريات سواء كانت خارج المنزل أو في الداخل، التعرف على المغريات التي تسبب ضعف الإرادة في المنزل والابتعاد عنها قدر الإمكان، مثل محاولة قيام الفرد بعمل ما أو إنجاز أحد الأعمال في المنزل، يجب عليه إغلاق الهاتف والأجهزة الإلكترونية التي من شأنها تشتيت الانتباه عن العمل الفعلي وتحقيق الهدف المرغوب فيه.
  2. التركيز على هدف واحد في وقت واحد: أثبتت العديد من التجارب النفسية أن وضع هدف واحد أمام الفرد في وقت محدد يعمل على زيادة قوة الإرادة أفضل من وضع مجموعة مختلفة من الأهداف والعمل على تحقيقها معاً في نفس الوقت، ويجب العلم أن تحقيق الهدف الواحد يساعد على تقوية الإرادة لدى الفرد مما يكون حافزاً كبيراً في تحقيق الأهداف الأخرى تلو بعضها.
  3. ترقب السلوكيات المختلفة حتى الوصول إلى الهدف النهائي: قدرة الفرد على مراقبة السلوكيات اليومية والتصرفات المختلفة تساعد على جعل الإنسان أكثر وعياً وبالتالي العمل على تغيير السلوكيات التي تؤدي إلى إضعاف الإرادة، لذلك يجب على كل فرد مراقبة السلوكيات التي يقوم بها من أجل الوصول إلى الهدف النهائي، من خلال وضع الخطط المحكمة ومراقبة الإنجاز اليومي ومعرفة التقدم الذي أحرزه الفرد في الوصول إلى الهدف.
  4. العمل على مكافأة النفس: ضرورة وضع مكافأة للنفس في حالة الوصول إلى النتيجة النهائية وتحقيق الهدف، ويجب اختيار هذه المكافأة بعناية حتى لا تتعارض مع ما وصل إليه من الهدف الأساسي، ولا تكون سبباً للمغريات التي يحاول تجنبها أو التي تسبب إضعاف الإرادة.
  5. التخطيط الكافي وعدم الاعتماد على الإرادة فقط: في حالة تعرض المرء إلى أحد المواقف التي بها مغريات ولكن مع التخطيط الجيد لا تؤدي هذه المغريات إلى إضعاف الإرادة، مثل عند ما يذهب أحد الأفراد إلى واحدة من الحفلات التي يقدم فيها الكحوليات، عليه التخطيط أولاً ويضع في ذهنه عدم تناول الكحول في حالة العرض عليه، وطلب العصير بدلاً منه، وبالتالي عند التعرض إلى هذا الموقف في الحفل لا يكون مضطر إلى التفكير الكثير أو الاعتماد على إرادته في تجنب المشروبات.
  6. أخذ قسط كافي من النوم: يجب العلم أن قلة النوم تؤدي إلى عدم قدرة الفرد على مقاومة المغريات والتعرض إلى ضعف الإرادة، لذلك يجب الحصول على قسط كافي من الراحة والنوم أو عند الحاجة إلى ذلك من أجل تنمية قدراته وضبط النفس وتقوية الإرادة.
  7. الحصول على الدعم والمساندة: لا يوجد عيب في طلب المساعدة والمساندة من أشخاص آخرين عند الحاجة إليها من أجل تقوية العزيمة والإرادة حتى يصل الفرد إلى الأهداف المختلفة، كما يجب الابتعاد عن الأشخاص المحبطين أو السلبيين، ومصادقة الأشخاص الإيجابيين الذين يدعمون الشخص ويسانده.